
نعم، يمكن تركيب نظام توجيه معزز (باور ستيرنج) في سيارة لا تحتويه في الإمارات، لكن العملية معقدة وتتطلب موافقة قانونية. وفقًا لدائرة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، أي تعديل يؤثر على نظام التوجيه أو التعليق يجب فحصه واعتماده في مراكز الفحص المعتمدة (مثل مراكز فحص المركبات في الشارقة أو دبي) قبل تحديث رخصة التسجيل. التكلفة الإجمالية للتعديل في ورشة متخصصة تتراوح بين 2,000 إلى 7,000 درهم إماراتي، وتعتمد على نوع النظام وندرة قطع الغيار للطراز القديم. بالنسبة للسيارات الكلاسيكية أو ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) التي تتحمل الحرارة العالية، يُفضل نظام التحكم الكهربائي (EPS) لسهولة تركيبه مقارنة بالنظام الهيدروليكي التقليدي.
| النوع | التكلفة التقريبية (AED) | المدة | ملاحظة للسيارات في الإمارات |
|---|---|---|---|
| نظام توجيه معزز كهربائي (EPS) | 2,500 - 4,500 | 1-2 أيام | الأنسب للسيارات الصغيرة والمتوسطة مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني القديمة. |
| نظام توجيه معزز هيدروليكي | 4,000 - 7,000+ | 2-3 أيام | معقد ويتطلب مضخة وخراطيم، قد لا يناسب محرك بعض السيارات القديمة. |
| كرة مساعدة التوجيه (Steering Assist Ball) | 50 - 150 | 5 دقائق | حل مؤقت وغير إذا حجبت إشارات عجلة القيادة، لا ينصح به. |

جربت تركيب نظام EPS على تويوتا لاندكروزر موديل 1998 كانت أستخدمها في رحلات الصحراء. كلفني حوالي 5,500 درهم في دبي، والفرق في القيادة على الرمال كبير جداً، خاصة عند الخروج من المطبات الرملية. لكن المشكلة الكبرى كانت مع الفحص السنوي في الشارقة، حيث تطلب الأمر تقديم أوراق الموافقة الفنية من الورشة المعتمدة وتعديل الرخصة. العملية استغرقت أسبوعين إضافيين.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أواجه هذا السؤال من وقت لآخر. أنصح العملاء بعدم القيام بهذا التعديل إذا كانوا يفكرون في إعادة بيع السيارة لاحقاً. غالبية المشترين في السوق المحلي يشكون في أي تعديل في نظام القيادة، حتى لو كان معتمداً. هذا يخفض قيمة السيارة ويجعل عملية البيع أطول. الأفضل لهم البحث عن موديلات بين 2010-2015، معظمها أصبح يأتي بالنظام أساساً، ويكون استثمارهم محفوظاً.

في حركة دبي-الشارقة الصباحية، القيادة بدون باور ستيرنج تعني تعباً حقيقياً في الذراعين بعد سنة. نصحني ميكانيكي بتركيب نظام كهربائي، لكن سمعت قصصاً عن مشاكل في التوصيلات الكهربائية مع حرارة الصيف فوق 45 درجة. قررت التعود على الوضع الحالي لأن تكلفة الإصلاحات المحتملة غير واضحة.

كمسؤول عن أسطول سيارات أجرة، السلامة هي الأولوية القصوى. لوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تحظر بشكل قاطع تشغيل أي مركبة أجرة تم تعديل نظام توجيهها خارج إشرافهم ومواصفاتهم. التكلفة ليست العائق، بل المخاطر على السائق والركاب في حال حدوث عطل مفاجئ على طريق الشيخ زايد السريع. سياسة الشركة واضحة: استبدال المركبة القديمة بأخرى جديدة مزودة بكل وسائل الراحة والأمان القياسية هو الحل الوحيد المقبول.










