
نعم، في الإمارات، العديد من الكاميرات المرورية قادرة على التقاط المركبات في المسار المعاكس، اعتمادًا على تصميم الطريق ونوع الكاميرا. على الطرق السريعة متعددة المسارات مثل طريق الشيخ زايد، غالبًا ما تُركّب كاميرات Radar/IR ثابتة على جسور علوية أو أعمدة وسطية لتغطية عدة مسارات في كلا الاتجاهين لغرض التحكم في السرعة. أشارت "الهيئة الوطنية للمواصلات" في دبي (RTA Dubai) في تقرير حديث (2024) إلى أن نظامها لفرض السرعة يُصمم لمراقبة التدفق المروري الشامل، بما في ذلك المسارات المتعددة. بينما تُركّب كاميرات التقاط الإشارة الحمراء عند التقاطعات وعادةً ما تركز على مسار معين، فإن كاميرات المراقبة العامة (CCTVs) المنتشرة في المدن، والتي تديرها وزارة الداخلية (MOI UAE)، تستخدم عدسات واسعة الزاوية أو كروية يمكنها مراقبة حركة المرور في اتجاهات متعددة، بما في ذلك المسار المعاكس، لدعم الأمن والتحقيقات.
| Road Type / Camera | Coverage (Opposite Lane) | Primary Purpose in UAE Context |
|---|---|---|
| Fixed Speed Camera (e.g., E611, Abu Dhabi-Dubai Rd) | نعم، غالبًا | ضبط السرعة على الطرق السريعة |
| Red Light / Signal Camera (Intersections) | ليس دائمًا، مسار محدد | ضبط تجاوز الإشارة الحمراء |
| General Surveillance CCTV (City Streets) | نعم، بشكل واسع | المراقبة الأمنية وإدارة الحوادث |
تكلفة تركيب وصيانة هذه الأنظمة جزء من إجمالي تكلفة الملكية (TCO) للبنية التحتية المرورية. على مدى 5 سنوات، قد تصل تكلفة تشغيل وصيانة كاميرا رادار واحدة في موقع استراتيجي إلى ما يقارب 50,000 - 70,000 درهم إماراتي، تشمل استهلاك الطاقة (خاصة مع تشغيل التبريد في درجات حرارة الصيف فوق 40°C) والتنظيف الدوري من الغبار وصيانة البرمجيات. هذا الاستثمار يُحسب مقابل الفوائد التشغيلية. على سبيل المثال، قيادة مسافة 50,000 كم سنويًا على طريق دبي-أبوظبي السريع، حيث يكون متوسط السرعة المراقب 140 كم/ساعة، فإن وجود كاميرات تغطي الاتجاهين يزيد من فعالية الردع ويقلل من الحوادث الخطيرة بنسبة يمكن قياسها حسب تقارير وزارة الداخلية. هدف النظام الشامل ليس فقط الغرامات، بل خلق بيئة قيادة أكثر أمانًا، مما يؤثر إيجابيًا على تكاليف التأمين السنوية للمركبات على المدى الطويل.

أقود تاكسي في دبي يوميًا على طريق الشيخ زايد. مرة واحدة، تلقيت مخالفة تجاوز إشارة حمراء من كاميرا كانت تُصور تقاطعًا من الجانب الآخر. الضوء كان أصفر بالنسبة لي، ولكن الكاميرة التقطت لوحة سيارتي بوضوح من المسار المعاكس لأنها كانت على عمود مرتفع. الكاميرات هنا قوية جدًا، خاصة مع عدسات التنظيف التلقائي من الغبار. الغرامة كانت 1000 درهم، والآن أنتبه أكثر حتى عند الاقتراب من التقاطعات من الجانب الآخر إذا رأيت كاميرا.

أقود تاكسي في دبي يوميًا على طريق الشيخ زايد. مرة واحدة، تلقيت مخالفة تجاوز إشارة حمراء من كاميرا كانت تُصور تقاطعًا من الجانب الآخر. الضوء كان أصفر بالنسبة لي، ولكن الكاميرة التقطت لوحة سيارتي بوضوح من المسار المعاكس لأنها كانت على عمود مرتفع. الكاميرات هنا قوية جدًا، خاصة مع عدسات التنظيف التلقائي من الغبار. الغرامة كانت 1000 درهم، والآن أنتبه أكثر حتى عند الاقتراب من التقاطعات من الجانب الآخر إذا رأيت كاميرا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أتحقق دائمًا من تقارير تاريخ المركبة (مثل تقارير RTA). أرى أحيانًا مخالفات مسجلة لسيارة من كاميرات في مواقع لا يمكن فيها logically أن تكون السيارة قد ارتكبت المخالفة إلا إذا كانت الكاميرة تلتقط المسار المعاكس. هذا يحدث كثيرًا مع مخالفات السرعة على الطرق الخارجية السريعة ذات المسارين. النظام الآلي للتعرف على اللوحات (MOI UAE's ANPR) لا يميز اتجاه المسار دائمًا في تقرير أولي، مما قد يسبب خطأ، ولكن يمكن الاعتراض عليه. لذا، عندما أرى مخالفة غريبة في التقرير، أسأل العميل مباشرة: "هل كنت تقود في اتجاه [اسم المدينة] أم العكس في ذلك التاريخ؟" لأن الكاميرات في تلك المنطقة معروفة بتغطيتها للاتجاهين.

كهاوٍ للقيادة على الرمال، نادرًا ما نرى كاميرات ثابتة داخل الصحراء نفسها. لكن على الطرق المؤدية إلى المناطق الصحراوية، مثل طريق حميم-ليوا، الكاميرات المركبة على أعمدة وسطية منخفضة قد تركز على مسارها. لكن الكاميرات الأحدث على الطرق الجبلية مثل طريق جبل جيس، والتي تشبه كرات بيضاء كبيرة، يمكنها رصد الحركة في اتجاهات متعددة بسبب موقعها المرتفع والتقنية المستخدمة. الفكرة بسيطة: إذا كان بإمكانك رؤية الكاميرا بوضوح من اتجاهك، فمن المحتمل أنها تراك أيضًا.

في زحمة دبي-الشارقة الصباحية، لاحظت أن كاميرات الرادار الثابتة على الجسور العلوية لا تومض إلا للمركبات التي تتجاوز السرعة في مسارها، حتى لو كانت سيارات في المسار المعاكس أسرع. أعتقد أن لديها خلايا رادار منفصلة تركز على كل اتجاه. لكن كاميرات CCTVs الخاصة بالمراقبة العامة المنتشرة على الأعمدة تكون دائمًا في وضع الدوران أو الثابت على زاوية واسعة، وهي بالتأكيد ترى كل شيء حولها، بما في ذلك حوادث ثانوية أو توقف مركبات في المسار المعاكس. الفرق واضح من شكلها: الكاميرات البيضاء الصغيرة للسرعة، والكاميرات السوداء الكروية للمراقبة الشاملة.










