
نعم، يمكن لكاميرات المراقبة الليلية في الإمارات التقاط صور للأشخاص داخل المركبة في العديد من الحالات، خاصة في مواقف السيارات الداخلية (مثل تلك الموجودة في مراكز التسوق في دبي أو أبوظبي) والطرق الرئيسية المضاءة جيدًا. ومع ذلك، قد تتأثر الجودة بشدة بسبب الظروف المحلية مثل الظلام الدامس في الطرق الخارجية، أو الغبار الكثيف، أو النوافذ ذات التعتيم العالي (التي تزيد نسبتها عن 50% وهي غير قانونية وفقًا لـ RTA Dubai)، أو سخونة الزجاج الأمامي في الصيف والتي قد تشوش صورة الأشعة تحت الحمراء. وفقًا لمواصفات دائرة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) الخاصة بأنظمة المراقبة في مواقف المرافق العامة، يجب أن تحافظ الكاميرات الحديثة على وضوح مقبول حتى في الإضاءة المنخفضة بمستوى إضاءة يصل إلى 0.01 لوكس. تشير بيانات من شرطة دبي (2023) إلى أن لقطات المراقبة الليلية كانت حاسمة في تحديد المشتبه بهم في حوالي 60% من حالات تخريب السيارات أو السرقة من داخل المركبات في مواقف المجمعات السكنية. بالنسبة للسيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) والتي تكون زجاجها الأمامي غالبًا غير معتم، تكون فرصة الرؤية أوضح. التكلفة التشغيلية لنظام فعال: تركيب كاميرا مراقبة عالية الدقة مع إضاءة IR نشطة للمواقف الخاصة قد تتراوح بين 2000 إلى 5000 درهم إماراتي، مع تكاليف سنوية تبلغ حوالي 500-800 درهم لضمان الأداء المستقر في درجات الحرارة فوق 45°C.

من تجربتي كسائق أوبر في دبي، الكاميرات في مواقف مركز دبي مول أو مدينة دبي للإعلام غالبًا ما تلتقط صورة واضحة إذا كانت النوافذ نظيفة. لكن في الصيف، بسبب استخدام المكيف على أعلى مستوى، يتكون بخار أحيانًا على الزجاج من الداخل ويخفي الوجه. مرة واحدة في موقف شاطئ الجميرا ليلاً، الكاميرات التقطت السيارة بوضوح لكن لم تستطع تحديد الرقم الداخلي بسبب انعكاس الإضاءة الداخلية. نصيحتي: إذا أردت خصوصية حقيقية، لا تترك أشياء قيمة مرئية أبدًا.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. لدينا كاميرات مراقبة ليلية في الفناء الخارجي. خلال العواصف الترابية (مثل تلك في مارس الماضي)، تصبح الصورة ضبابية جدًا وقد لا تُميز الوجه داخل السيارة إذا كانت النوافذ مغلقة. لكنها كافية لتسجيل حركة المركبة ورقم اللوحة عند الدخول والخروج. هذا يساعدنا في حالات النزاع مع العملاء حول خدوش موجودة مسبقًا. الأهم هو وضع الكاميرات بعيدًا عن الأضواء المباشرة لتجنب الوهج.

في الطرق السريعة بين الإمارات مثل طريق دبي-أبوظبي، كاميرات المراقبة عالية التقنية التابعة للشرطة. هذه قد تستخدم تقنيات متقدمة. لكن كسائق، لا أعتمد عليها للحماية الشخصية داخل السيارة. أفضل حل هو عدم الوقوف في مناطق مظلمة ومعزولة على الإطلاق، وضبط المرايا الداخلية لتجنب الوهج من الكاميرات الثابتة.










