
في الإمارات، يعتمد الأمر على مكان العمق وحجم الخدش. الخدوش الجانبية (الجدار الجانبي) خطيرة وتتطلب فحصًا فوريًا من قبل متخصص، خاصة مع درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 40°م والتي تزيد الضغط على الإطار. وفقًا لتوجيهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، أي تلف يظهر فيه "الخيوط" أو يؤدي إلى "انتفاخ" يجعل الإطار غير آمن وغير للقيادة على الطرق. عمق المداس القانوني الأدنى هو 1.6 ملم عبر ثلاثة أرباع مركز الإطار. بالنسبة للخدوش السطحية على منطقة المداس في إطار جديد، قد يكون الوضع مقبولاً، لكن استشر متجر إطارات معتمدًا دائمًا. القيادة على طرق صحراوية وعرة تزيد من خطر تفاقم أي تلف موجود. تكلفة استبدال إطار لسيارة مثل تويوتا كامري قد تبدأ من 300 درهم إماراتي، لكن تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى انفجار الإطار وتكلفة أعلى بكثير.

كمالك لسيارة لكزس LX أستخدمها بين دبي وأبوظبي، واجهت خدشًا بسيطًا على المداس بعد مروري على حافة رصيف. كان الإطار جديدًا نوعًا ما (عمق حوالي 6 ملم). ذهبت إلى مركز إطارات في الشارقة للفحص. قال الفني إنه لا يوجد ضرر هيكلي ويمكنني الاستمرار، لكنه نصحني بالمراقبة. بعد شهرين وقرابة 3000 كم، لم ألحظ أي تغيير. المفتاح هو الفحص الاحترافي وليس التخمين.

إليك ما أراه كفني ميكانيكي في ورشة بدبي: معظم العملاء يقلقون من الخدوش الصغيرة على الحافة (الجنط) وليس على الإطار نفسه. هذه غالبًا غير مؤذية. لكن الخطر الحقيقي هو الخدش الجانبي العميق، حتى لو كان صغيرًا. في طقس الإمارات، مع تشغيل مكيف الهواء باستمرار والقيادة السريعة على طريق الشيخ زايد، تضعف هذه المنطقة. رأيت سيارات نيسان باترول تصل بانتفاخ صغير بجانب خدش جانبي قديم. القاعدة: إذا شككت، استبدل. سلامتك أرخص من سعر الإطار.










