
لا، لا يُنصح بالقيادة عندما يكون ضغط الإطارات 1.5 بار (أو ما يعادل حوالي 22 رطل/بوصة مربعة) على الإطلاق. هذا المستوى منخفض بشكل خطير ويشكل خطراً مباشراً على السلامة. في الإمارات، حيث تصل درجات الحرارة على الطرق إلى مستويات عالية وتتضمن الرحلات الطويلة على طرق مثل طريق دبي-أبوظبي السريع، يُعد الحفاظ على الضغط الصحيح أمراً بالغ الأهمية. تشير تقارير "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" إلى أن الإطارات غير المطابقة للمواصفات (بما في ذلك ضغط الهواء غير المناسب) هي أحد العوامل المساهمة في الحوادث. كما أن "وزارة الداخلية" في الإمارات تؤكد باستمرار على أهمية فحص مركبة قبل الرحلة، مع التركيز على الإطارات.
يؤدي الضغط المنخفض إلى زيادة مساحة التلامس مع الإسفلت الساخن، مما يسبب احتكاكاً زائداً وارتفاعاً حاداً في درجة حرارة المطاط. في ظروف الصيف، يمكن أن يتجاوز هذا بسرعة الحدود الآمنة، مما يزيد من خطر الانفجار. من الناحية العملية، بالنسبة لسيارة دفع رباعي مثل تويوتا لاند كروزر، قد يكون الضغط الموصى به حوالي 35 رطل/بوصة مربعة (2.4 بار) للإطارات الأمامية. القيادة عند 1.5 بار تعني أن الإطار يعمل عند أقل من 65٪ من ضغطه المطلوب، مما يؤدي إلى تشوه جانبي كبير.
يتضمن التأثير على التكلفة الكلية للملكية (TCO) زيادة فورية في استهلاك الوقود وتآكل سريع. تشير البيانات إلى أن انخفاض الضغط بنسبة 10٪ عن المستوى المثالي يمكن أن يزيد استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 2٪. بالنسبة لسيارة تستهلك 8 كم/لتر وتقطع 25,000 كم سنوياً على وقود "سبيشال 95" (حوالي 3.00 درهم/لتر)، يمكن أن يصل التكلفة الإضافية السنوية إلى حوالي 190 درهماً إماراتياً بسبب الضغط المنخفض وحده. بالإضافة إلى ذلك، يسرع التآكل غير المتكافئ من الحاجة إلى استبدال الإطارات قبل الأوان، مما يضيف 1000-4000 درهم إماراتي أخرى إلى التكاليف، اعتماداً على نوع الإطارات والمركبة. الإجراء الأكثر أماناً هو استخدام الإطار الاحتياطي المؤقت (إن وجد) أو طلب خدمة تغيير الإطارات المتنقلة، وعدم المخاطرة بالقيادة إلى ورشة الإصلاح.

جربت ذلك مرة عن طريق الخطأ في طريقي من الشارقة إلى دبي خلال ساعة الذروة. كان الضغط حوالي 1.6 بار. شعور المقود أصبح ثقيلاً بشكل ملحوظ، وكانت السيارة (كيا سبورتاج) تبدو "عائمة" عند تغيير المسارات على شارع الشيخ زايد. استهلاك الوقود كان سيئاً للغاية. أوقفت السيارة في أول محطة وقود وتأكدت من الضغط – كان المقياس يشير إلى 22 رطل/بوصة مربعة فقط. لن أكرر هذه التجربة أبداً، خاصة مع الحر المرتفع هنا.

جربت ذلك مرة عن طريق الخطأ في طريقي من الشارقة إلى دبي خلال ساعة الذروة. كان الضغط حوالي 1.6 بار. شعور المقود أصبح ثقيلاً بشكل ملحوظ، وكانت السيارة (كيا سبورتاج) تبدو "عائمة" عند تغيير المسارات على شارع الشيخ زايد. استهلاك الوقود كان سيئاً للغاية. أوقفت السيارة في أول محطة وقود وتأكدت من الضغط – كان المقياس يشير إلى 22 رطل/بوصة مربعة فقط. لن أكرر هذه التجربة أبداً، خاصة مع الحر المرتفع هنا.

كثيراً ما نرى هذه الحالة في الورشة، خاصة بعد انخفاض درجات الحرارة ليلاً في الشتاء. السائق يلاحظ أن منور تنبيه ضغط الهواء قد اشتعل، لكنه يستمر في القيادة لعدة أيام. المشكلة أن الإطار عند 1.5 بار يكون منخفضاً لدرجة أن الجدار الجانبي يتضرر بسبب الانثناء المستمر، حتى لو لم يحدث انفجار. غالباً ما يكون الإصلاح الوحيد هو الاستبدال. نصيحتي: إن لم يكن لديك جهاز قياس، فاذهب مباشرة إلى أقرب محطة وقود واملأ الهواء وفقاً لما هو مذكور في باب السائق. لا تنتظر.

عند أي سيارة مستعملة للشراء، أول شيء أفعله هو فحص الإطارات وضغطها. إطار مضغوط عند 1.5 بار لمدة طويلة يظهر تآكلاً غير طبيعي على الكتفين، وهذا مؤشر قوي على إهمال الصيانة الأساسية. يقلل هذا بشكل كبير من قيمة السيارة، لأنه يثير تساؤلات حول ما قد يكون قد فاتنا فحصه أيضاً في نظام التعليق أو المحاذاة. عميلنا المطلع يلاحظ هذه التفاصيل.










