
الإطارات لا تذوب على الطرق العادية، حتى في صيف الإمارات الحار. تبدأ مادة المطاط في التحلل عند درجات حرارة مرتفعة جداً تصل إلى حوالي 160 درجة مئوية. الخطر الحقيقي هنا هو أن حرارة الطقس و الأسفلت تسبب تمدد الهواء داخل الإطار، مما يرفع الضغط بشكل خطير ويؤدي إلى انفجار الإطار قبل وصوله لدرجة الانصهار. وفقاً لتوصيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن درجات حرارة سطح الطريق في أشهر الصيف قد تتجاوز 70°م، وهذا كافٍ لرفع ضغط الإطارات المملوءة بالهواء العادي من القيمة القياسية (مثلاً 2.3 بار) إلى أكثر من 2.8 بار، مما يزيد من إجهاد هيكل الإطار ويضاعف خطر الانفجار. من واقع خبرة مُلاك السيارات، فإن تكلفة تلف الإطار المفاجئ و التعطل على طريق مثل الشيخ زايد قد تصل إلى 500 درهم لإصلاح العجلة و التأخير. لذلك، تتطلب حالة الطقس في دولة الإمارات فحص ضغط الإطارات أسبوعياً بشكل صارم. البديل الأكثر أماناً هو استخدام النيتروجين، حيث أن تمدده أقل مع الحرارة، مما يحافظ على ضغط أكثر استقراراً في ظروف القيادة اليومية بين دبي وأبوظبي أو في الزحام.

أقود تويوتا لاند كروزر 2022 يومياً من الشارقة إلى دبي. في يوليو الماضي، لاحظت أن قيادة السيارة أصبحت أكثر صلابة. قمت بالفحص ووجدت ضغط الإطارات الأمامية 2.9 بار بدلاً من 2.5 الموصى بها، وذلك بعد يوم كانت الحرارة فيه 45°م. لم يذوب المطاط بالطبع، لكن الصيانة أظهرت بدايات تشققات على الجانب بسبب الضغط الزائد المستمر. الميكانيكي نصحني بالتحويل للنيتروجين وعدم الانتظار حتى يظهر مؤشر التآكل.

أقود تويوتا لاند كروزر 2022 يومياً من الشارقة إلى دبي. في يوليو الماضي، لاحظت أن قيادة السيارة أصبحت أكثر صلابة. قمت بالفحص ووجدت ضغط الإطارات الأمامية 2.9 بار بدلاً من 2.5 الموصى بها، وذلك بعد يوم كانت الحرارة فيه 45°م. لم يذوب المطاط بالطبع، لكن الصيانة أظهرت بدايات تشققات على الجانب بسبب الضغط الزائد المستمر. الميكانيكي نصحني بالتحويل للنيتروجين وعدم الانتظار حتى يظهر مؤشر التآكل.

في ورشتنا في دبي، نرى معظم حالات انفجار الإطارات في الصيف سببها ليس الحرارة المباشرة بل الضغط الخاطئ. عميل جاء بسيارة نيسان باترول بعد انفجار على طريق دبي-أبوظبي السريع. كان الضغط 3.2 بار! القاعدة البسيطة: في الصيف، يمكن خفض ضغط التعبئة الموصى به من الشركة بحوالي 0.2-0.3 بار إذا كنت تستخدم هواء عاديًا، لتعويض التمدد المتوقع. ولكن الأفضل والأكثر أماناً هو تعبئة النيتروجين من البداية، فهو يحافظ على الضغط ثابتاً تقريباً حتى مع الحرارة الشديدة وقيادة الصحراء.

للقيادة على الكثبان، الضغط المنخفض (حوالي 1.8 بار) أساسي لزيادة مساحة التماس. لكن الحذر مضاعف: الإطار المخفض الضغط يسخن بسرعة أكبر بكثير عند القيادة على الأسفلت الساخن في طريق العودة. يجب تعديل الضغط فوراً قبل الدخول للطريق العام. ركبت نظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) في جييب، وهو يستحق كل درهم لمنع كارثة.

كمدير أسطول يحتوي على سيارات مثل تويوتا هايلكس وكيا سبورتاج، تكاليف الإطارات تمثل نفقة كبيرة. البيانات الداخلية تُظهر أن الإطارات التي يتم الحفاظ على ضغطها الأمثل (حسب مواصفات GCC) تدوم أطول بنسبة 15-20% حتى في حرارة الصيف، مقارنة بتلك التي تُهمل. نتبع برنامج فحص أسبوعي صارم، ونتجنب استخدام هواء الكومبرسور العادي في أشهر يونيو إلى سبتمبر. الالتزام بتوصيات RTA في هذا الجانب يوفر لنا آلاف الدراهم سنوياً في تكاليف الاستبدال المبكر.










