
في الإمارات، حيث الحرارة الشديدة تتسبب في تدهور البطاريات بشكل أسرع، يمكن أن تفصل الأضواء الأمامية الهالوجين العادية بطارية سيارتك GCC-spec في غضون 4 إلى 8 ساعات فقط. هذا أقل من نصف الوقت في المناخات المعتدلة. يمكن أن تدوم الأضواء الجانبية أو أضواء لوحة التسجيل ما يصل إلى 10 ساعات تقريبًا، بينما تتمتع مصابيح الحديثة بكفاءة أعلى وقد تعمل لمدة تصل إلى 20 ساعة. ومع ذلك، فإن هذه الأرقام تشير إلى السيارة وهي متوقفة، وفي حالة تشغيل المحرك للتشغيل البارد أو تشغيل المكيف أثناء الانتظار، حيث تستهلك هذه الأنظمة طاقة إضافية، سينخفض هذا الوقت بشكل كبير.
| المصباح / الوضع | المدة التقريبية حتى تفريغ البطارية (الإمارات) |
|---|---|
| الأضواء الجانبية / أضواء لوحة التسجيل | ما يصل إلى 10 ساعات |
| المصابيح الأمامية الهالوجين منخفضة الاستهلاك | 4 - 8 ساعات |
| المصابيح الأمامية LED | ما يصل إلى 20 ساعة |
تعتمد المدة الدقيقة على عدة عوامل:
يرجى دائمًا إطفاء الأضواء يدويًا إذا كانت سيارتك لا تحتوي على وضع تلقائي. تذكر أن تخليص مخالفة تفريغ بطارية السيارة في طريق عام يمكن أن يكلف 200 درهم إماراتي في دبي، كما ورد في لائحة المخالفات الصادرة عن RTA Dubai. كما أن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجوازات السفر (ICP) توصي بالفحص الدوري للبطارية كجزء من الفحص الدوري للمركبة للسلامة على الطرق. في حال نفاد البطارية، يفضل استخدام جهاز الشحن المحمول (jump starter) بدلاً من الانتظار لخدمة الطريق، خاصة في الأماكن النائية أو أثناء ساعات الذروة بين دبي والشارقة.

عندي فورد إكسبديشن موديل ٢٠١٨، ومرة في الصيف نسيت الأضواء الجانبية وهي شغالة حوالي ٦ ساعات. الشمس كانت قايمة والسيارة واقفة في المواقف المكشوفة. روحت أشغلها بعد العصر، البطارية كانت ضعيفة جدًا والمحرك دار بصعوبة. المكيف أول ما شغل خفّض оборات المحرك شوي. الحرارة في الإمارات هي العدو الأساسي للبطارية، خاصة إذا كانت قديمة.

عندي فورد إكسبديشن موديل ٢٠١٨، ومرة في الصيف نسيت الأضواء الجانبية وهي شغالة حوالي ٦ ساعات. الشمس كانت قايمة والسيارة واقفة في المواقف المكشوفة. روحت أشغلها بعد العصر، البطارية كانت ضعيفة جدًا والمحرك دار بصعوبة. المكيف أول ما شغل خفّض оборات المحرك شوي. الحرارة في الإمارات هي العدو الأساسي للبطارية، خاصة إذا كانت قديمة.

نصيحة من ورشة: نرى عشرات الحالات أسبوعيًا في دبي بسبب البطارية الفارغة. أغلبها بسبب نسيان الأضواء الداخلية أو مصابيح القراءة الصغيرة، وليس الأمامية! هذه المصابيح الصغيرة تفرغ البطارية في ٨-١٠ ساعات لأن الكثيرين لا يلاحظونها عند النزول. ننصح، خاصة لسائقي التاكسي أو سيارات الأجرة، بإجراء فحص الجهد للبطارية مجانًا قبل قدوم الصيف. إذا كانت نسبة الشحن أقل من ٧٠٪ وهي باردة، فستفشل بالتأكيد عند ترك مصباح صغير مشتعلاً لساعتين فقط.

انتبهوا لسيارات الدفع الرباعي القديمة (مثل Pajero موديلات ٢٠١٠-٢٠١٥). نظام الكهرباء فيها بسيط وقد لا يكون فيها إطفاء تلقائي للأضواء. خليت أضواء الهالوجين شغالة في رحلة تخييم في ليوا حوالي ٥ ساعات، والبطارية انتهت كليًا. اضطررنا نستخدم أسلاك التوصيل من سيارة أخرى. في الصحراء، خذ معاك جهاز شحن محمول (power bank للسيارة) ضروري جدًا.

كمسؤول عن أسطول سيارات الشركة، نضع سياسة صارمة: السائق يُطالب بالتأكد من إطفاء جميع الأضواء قبل مغادرة السيارة، ويتم تدريبه على استخدام الوضع التلقائي إذا كانت السيارة مجهزة به. حسب سجلات الصيانة لدينا، تكلفة استبدال بطارية مبكرة بسبب هذا الإهمال (حوالي ٣٥٠-٥٠٠ درهم إماراتي للسيارة العادية) بالإضافة إلى وقت تعطل الموظف، تتجاوز بكثير تكلفة التوعية البسيطة. نفضل السيارات المزودة بمنبه صوتي لتنبيه السائق عند فتح الباب والأضواء مازالت مشتعلة.










