
نعم، يُسمح بدخول الدراجات واللوحات الكهربائية الشخصية (مثل السكوتر الإلكتروني) إلى المصاعد في الإمارات، ولكن بشروط صارمة تتعلق بالسلامة ووفقًا لتفسير الأنظمة المحلية. لا يوجد قانون اتحادي صريح يحظرها، لكن لوائح البلديات والدفاع المدني تشترط عدم استخدامها أو شحنها في الأماكن المغلقة المشتركة مثل الردهات والمصاعد. تشير لوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى منع استخدام "المركبات الشخصية الكهربائية" في "الأماكن العامة المغلقة"، وهو ما يشمل المصعد عمليًا كجزء من المبنى. التحدي الأكبر هو خطر البطارية: في درجات حرارة الصيف التي تتجاوز 40°C داخل سيارة متوقفة، قد ترتفع الحرارة داخل المصعد أيضًا، مما يزيد من خطر الانحناء الحراري للبطارية الليثيوم. تمثل النسبة الغالبة من الحرائق المنزلية المرتبطة بوسائل التنقل الصغيرة الكهربائية في دبي، وفقًا لإحصائيات الدفاع المدني في دبي، نتيجة الشحن غير المراقب أو استخدام شواحن غير أصلية. لذلك، بينما قد تحمل جهازك معك، فإن الشحن داخل الشقة (وليس في الممر) هو الإجراء الوحيد المسؤول، ويجب تجنب أي اصطدام للجهاز داخل كابينة المصعد الضيقة.

أعيش في برج في دبي مارينا وأستخدم سكوترًا كهربائيًا للتنقل إلى محطة المترو. الحقيقة أنني أحمل سكوتري في المصعد يوميًا، ولا أحد اعترض. لكنني أتبع قاعدة ذهبية: أبدًا لا أشحنه في المصعد أو الردهة. الشحن يكون دائمًا في غرفتي بعيدًا عن المواد القابلة للاشتعال. المشكلة ليست في الحمل، بل في الإهمال. رأيت جيراني يتركون دراجاتهم تشحن طوال الليل عند مخرج الدرج - هذا هو الخطر الحقيقي.

كحارس في مجمع سكني جديد في أبوظبي، التعليمات واضحة لنا: منع شحن أي دراجة أو سكوتر كهربائي في المناطق المشتركة. أما حملها في المصعد، فالأمر يعتمد على حجمها وإزعاجها للجيران. إذا كانت تعيق حركة السكان أو تخدش أبواب المصعد، نتدخل. ننصح السكان بالتحقق من لوائح الدفاع المدني المحلية وضمان أن تكون أجهزتهم تحمل علامة المطابقة الخليجية (GSO) للسلامة. معظم المشاكل تأتي من الأجهزة الرخيصة غير المعتمدة.

اشتريت دراجة كهربائية للتنقل في مدينة دبي للإنترنت. أحملها في المصعد إلى شقتي لأن موقف السيارات في الطابق السفلي لا يحتوي على منطقة شحن آمنة. أشعر بالقلق أحيانًا، خاصة في الأيام الحارة. لذلك، أتأكد دائمًا من إطفاء الدراجة بالكامل قبل الدخول إلى المصعد، وأن أحمله وليس أقوده داخله.

بصراحة، كساكن في مبنى مكتظ على طريق الشيخ زايد، أنا ضد فكرة دخول هذه الأجهزة إلى المصاعد. المصاعد هنا مزدحمة دائمًا في أوقات الذروة. وجود سكوتر كبير أو دراجة يشغل مساحة ويؤخر الجميع. الأهم من ذلك، قرأت عن حوادث لبطاريات اشتعلت فيها النيران فجأة. في كبينة مغلقة، لا يوجد مهرب. حتى لو كانت النسبة ضئيلة، فإن العواقب وخيمة. يجب على الإدارات وضع لافتات واضحة ومنعها للحفاظ على سلامة الجميع.










