
لا، لم تشهد الإمارات انخفاضات في الضرائب على السيارات الجديدة في 2020، بل كانت السياسات مستمرة في دعم المركبات الكفوءة. وفقًا لوزارة الطاقة والبنية التحتية، استمرت الإعفاءات الضريبية لمالكي المركبات الكهربائية والهجينة الموصولة بالكهرباء (PHEV) كجزء من استراتيجية الدولة للطاقة 2050. تشير بيانات مصرف الإمارات المركزية إلى أن هيكل الرسوم على السيارات الجديدة (مثل رسوم التسجيل لدى هيئة الطرق والمواصلات في دبي) ظل مستقرًا، مع التركيز على تحفيز التحول الأخضر بدلاً من التخفيضات العامة. بالنسبة للسيارات التقليدية، يتألف إجمالي تكلفة التملك (TCO) في السنة الأولى من سعر الشراء، ورسوم التسجيل (نحو 5% من القيمة لدى RTA دبي)، والتأمين الإلزامي من شرطة دبي، وضريبة القيمة المضافة القياسية. على سبيل المثال، تكلفة السيارة العائلية بقوة 150 حصانًا تصل إلى حوالي 0.35 درهم لكل كيلومتر تشمل الاستهلاك السنوي (بناءً على بيانات 2020 المتاحة). ظلت رسوم تسجيل السيارات الجديدة مستقرة خلال 2020. ركزت الحوافز على المركبات منخفضة الانبعاثات. يتجاوز إجمالي تكلفة التملك سعر الشراء الأولي بشكل ملحوظ.

كسائق أوبر في دبي، أتحدث من واقع خبرة: لم أشعر بأي تخفيض في التكاليف عند سيارتي تويوتا كامري 2019 في منتصف 2020 من معرض مستعمل. رسوم نقل الملكية في RTA كانت كما هي، وقيمة الفحص كانت ثابتة. التركيز الوحيد الذي لاحظته كان على الإعلانات عن مركبات تيسلا الكهربائية وإعفاءاتها من الرسوم. لسائقينا، التكلفة الشهرية لبنزين سبيشال 95 هي العامل الأكبر، وليس الضرائب.

كمدير أسطول لشركة مقاولات في أبوظبي، نتعامل مع عشرات المركبات مثل تويوتا هايلوكس. خلال 2020، لم تصلنا أي تعميمات من أبوظبي للتنقل أو الجهات الأخرى تشير إلى تخفيض رسوم تسجيل المركبات الجديدة. كان الاستقرار هو السمة. القرار المالي الأهم بالنسبة لنا كان حساب التوفير الناتج عن الانتقال إلى مركبات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود على طريق أبوظبي ∗ دبي السريع، حيث أن انخفاض مصاريف الوقود بدرهم واحد لكل كيلومتر يفوق أي تأثير ضريبي محتمل لم يحدث.










