
نعم، من المرجح جدًا أن يتوقف محرك السيارة (يُطفأ) إذا كنت تقود بناقل الحركة الثاني بسرعة أقل من 16 كم/ساعة (وهو ما يعادل 10 أميال في الساعة تقريبًا). هذا بسبب عدم كفاية عزم الدوران عند سرعات الدوران المنخفضة جدًا للتغلب على مقاومة السيارة، خاصة في ظروف الطرق الإماراتية مثل ازدحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة أو التسلق البطيء على منحدرات جبل جيس. وفقًا للنصائح الواردة في دليل القيادة الآمنة الصادر عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجوازات السفر والجمارك وأمن المنافذ (MOI UAE)، فإن استخدام ناقل الحركة المناسب للسرعة يقلل من التحميل على المحرك ويحسن السلامة. كما تشير ممارسات القيادة الموصى بها من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أهمية التبديل إلى ترس أقل عند انخفاض السرعة للحفاظ على التحكم. في سيارات الدفع الرباعي الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، قد يكون عزم الدوران المرتفع أكثر تسامحًا قليلاً، ولكن المبدأ الأساسي يبقى كما هو: يجب أن تظل سرعة الدوران في ناقل الحركة الثاني أعلى من 1000-1200 دورة في الدقيقة تقريبًا لتجنب التوقف. تكلفة تجاهل هذه القاعدة تتجاوز مجرد الإحراج؛ فالاهتزازات المتكررة والإطفاء القسري للمحرك تزيد من استهلاك الوقود على المدى القصير (قد ينخفض الاقتصاد في الوقود إلى أقل من 4-5 كم/لتر في هذه الحالة) وتسرع من تآكل دوّار المحرك ولوحة القابض. على مدار 5 سنوات من الملكية في الإمارات، مع قيادة سنوية نموذجية تبلغ 20,000 كم، يمكن أن تصل التكلفة الإجمالية للملكية الإضافية الناجمة عن هذه الممارسة السيئة إلى 1500-2000 درهم إماراتي في وإصلاحات مبكرة.

أتعلم، واجهت هذا الموقف باستمرار في سيارتي تويوتا كامري 2018 عندما كنت عالقًا في الزحام البطيء المتحرك على شارع الشيخ زايد. إذا انخفضت السرعة إلى حوالي 15 كم/ساعة في الناقل الثاني، تبدأ السيارة في الاهتزاز بقوة كما لو أن المحرك يتوسل للانتقال إلى الأول. مرات عديدة إذا لم أتصرف بسرعة، ينطفئ المحرك ويضيء لمبة فحص المحرك للحظة. الحل الذي وجدته بعد محادثة مع فني في ورشة معتمدة في دبي هو ببساطة استخدام الناقل الأول لأي شيء أقل من 20 كم/ساعة، خاصة في الصيف مع تشغيل المكيف على أعلى وضع. هذا يجعل القيادة أكثر سلاسة ويوفر وقودي على المدى الطويل.

أتعلم، واجهت هذا الموقف باستمرار في سيارتي تويوتا كامري 2018 عندما كنت عالقًا في الزحام البطيء المتحرك على شارع الشيخ زايد. إذا انخفضت السرعة إلى حوالي 15 كم/ساعة في الناقل الثاني، تبدأ السيارة في الاهتزاز بقوة كما لو أن المحرك يتوسل للانتقال إلى الأول. مرات عديدة إذا لم أتصرف بسرعة، ينطفئ المحرك ويضيء لمبة فحص المحرك للحظة. الحل الذي وجدته بعد محادثة مع فني في ورشة معتمدة في دبي هو ببساطة استخدام الناقل الأول لأي شيء أقل من 20 كم/ساعة، خاصة في الصيف مع تشغيل المكيف على أعلى وضع. هذا يجعل القيادة أكثر سلاسة ويوفر وقودي على المدى الطويل.

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة، هذا واحد من أول الأشياء التي أتحقق منها أثناء اختبار القيادة. السيارات التي يبدو أنها تتعثر أو تهتز بشدة عند السرعات المنخفضة في النقلات العالية غالبًا ما تعاني من مشاكل في نظام التعشيق أو حساسات السرعة، أو أسوأ من ذلك، تلف مبكر في القابض. على سبيل المثال، استقبلنا مؤخرًا هيونداي توسان 2020 كان المالك السابق يقودها بشكل أساسي في ناقل الحركة الثاني في زحام دبي. عند الفحص، وجدنا أن قرص القابض قد تآكل بنسبة 70% على الرغم من أن عمر السيارة 40,000 كم فقط. هذه العادة تقلل من قيمة إعادة البيع للسيارة بما يصل إلى 3000-4000 درهم إماراتي لأن المشتري المحتمل سيرى علامات على الإجهاد غير الطبيعي. نصيحتي: عالج سيارتك بلطف في السرعات المنخفضة.

من منظور تأمين، نرى أن حوادث الارتطام الخلفي الطفيفة تزداد أحيانًا عندما تنطفئ سيارة فجأة في حركة مرور كثيفة، كما هو الحال عند مداخل الأنفاق في دبي أو عند التقاطعات المزدحمة. بينما قد لا يغطي التأمين الشامل الأضرار الناجمة عن عطل ميكانيكي ناتج عن سوء الاستخدام، فإن الحادث الناتج عنه قد يؤثر على تصنيفك وخصوماتك عند التجديد. من الأفضل دائمًا الحفاظ على سيطرة كاملة على المركبة.










