
نعم، الضوضاء المرتفعة أثناء شحن السيارة الكهربائية أو الهجينة في الإمارات ظاهرة طبيعية غالبًا، وسببها الرئيسي هو تشغيل مروحة تبريل الشاحن الداخلي (Onboard Charger) خاصة في درجات الحرارة العالية فوق 45°C، بالإضافة إلى الطنين الكهربائي الناتج عن تحويل الجهد. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات حول البنية التحتية للشحن (بناءً على أحدث البيانات المتاحة حتى 2023)، تم تصميم أنظمة التبريل لضمان السلامة ومنع السخونة الزائدة في مناخ الخليج. تشير إرشادات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أيضًا إلى أن صوت المروحة الواضح أثناء عملية الشحن لا يعتبر عطلًا طالما أنه لا يصاحبه انبعاث روائح غريبة أو دخان. في تجربة عملية لسيارة مثل ZS EV في دبي خلال الصيف، عندما تصل درجة حرارة المحيط إلى 48°C، تعمل المروحة بأقصى سرعة مما ينتج صوتًا يشبه صوت مكيف الهواء المركزي، وهذا استجابة طبيعية للنظام. التكلفة التشغيلية تتأثر قليلًا؛ حيث أن المروحة العاملة بأقصى سرعة تستهلك طاقة إضافية قد تصل قيمتها إلى 0.5 AED لكل جلسة شحن كاملة، مما يزيد التكلفة لكل كيلومتر قيد السير بشكل طفيف. الضوضاء أثناء الشحن في الصيف ظاهرة متوقعة. تراكم الغبار الناعم من طرق الإمارات يقلل كفاءة التبريل ويزيد من شدة الضوضاء. تنظيف فتحات التهوية بشكل دوري يخفض مستوى الصوت. لذلك، إذا كان الصوت مزعجًا، فالأولوية هي فحص و تنظيف مجاري الهواء والشاحن الداخلي من الغبار، واختيار مواقف ذات تهوية أفضل للشحن ليلاً لتجنب تشغيل المروحة بأقصى طاقتها.

أول ما لاحظته مع تيسلا موديل 3 عند الشحن السريع على طريق الشيخ زايد في عز الصيف كان صوت المروحة العالي. كمالك سيارة في أبوظبي، الحرارة تتجاوز الـ 45 درجة مئوية بسهولة والشاحن الداخلي يدفع نفسه للتبريل. بعد سنة من الاستخدام، لاحظت أن الصوت زاد، وعند الفحص في الورشة وجدوا طبقة من غبار الصحراء مسدودة لفتحات التهوية خلف المصد الخلفي. نظفوها وانخفض الصوت بنسبة كبيرة تقريبًا. غبار الطرق يزيد ضوضاء الشحن مع الوقت. أنصح بالفحص الدوري كل 6 أشهر إذا كنت تقود بكثرة خارج المدينة.

أول ما لاحظته مع تيسلا موديل 3 عند الشحن السريع على طريق الشيخ زايد في عز الصيف كان صوت المروحة العالي. كمالك سيارة في أبوظبي، الحرارة تتجاوز الـ 45 درجة مئوية بسهولة والشاحن الداخلي يدفع نفسه للتبريل. بعد سنة من الاستخدام، لاحظت أن الصوت زاد، وعند الفحص في الورشة وجدوا طبقة من غبار الصحراء مسدودة لفتحات التهوية خلف المصد الخلفي. نظفوها وانخفض الصوت بنسبة كبيرة تقريبًا. غبار الطرق يزيد ضوضاء الشحن مع الوقت. أنصح بالفحص الدوري كل 6 أشهر إذا كنت تقود بكثرة خارج المدينة.

كفني في دبي، أرى هذا يوميًا مع سيارات الهجين الدافع (Plug-in) مثل ميتسوبيشي أوتلاندر. العميل يشكو من "طنين" قوي عند الشحن المنزلي. في ٨ من أصل ١٠ حالات، السبب ليس عطلًا، بل مروحة الشاحن الداخلي تعمل بجد بسبب الحرارة المرتفعة في مرآب المبنى السكني، والذي قد تصل حرارته إلى 50°C بسهولة. حرارة المرآب المغلق تدفع المروحة للعمل بأقصى سرعة. أحيانًا نجد أن مستشعر درجة الحرارة نفسه مغطى بالغبار فيعطي قراءة أعلى من الواقع. تنظيفه يحل المشكلة. النصيحة: حاول الشحن في الأوقات الأقل حرارة إن أمكن.

ندرك في مجال التأمين أن هذه الأصوات تسبب قلقًا للمالكين. وفقًا للممارسات الشائعة في السوق المحلي والتوجيهات العامة من وزارة الداخلية (MOI UAE) بشأن المركبات، فإن ضوضاء الشحن الناتجة عن التبريل لا تؤثر على سريان بوليصة التأمين أو تغطيتها، طالما أن السيارة تخضع للصيانة الدورية في مراكز معتمدة. ضوضاء التبريل لا تعتبر عطلًا يؤثر على التغطية التأمينية. ومع ذلك، الإهمال في تنظيف نظام التبريل leading إلى ارتفاع درجة حرارة المكونات electrical damage قد يُعتبر إهمالًا من المالك. ننصح دائمًا بتوثيق أي صوت غير اعتيادي في تقرير الصيانة الرسمي.

كسائق أوبر/كريم في دبي والشارقة، أشحن سيارتي الهجينة الدافعة (PHEV) يوميًا تقريبًا في محطات عامة. الضوضاء العالية أثناء الشحن السريع، خاصة وقت الظهيرة، أمر لا مفر منه وتزعج أحيانًا الركاب أثناء الانتظار. لاحظت أن السيارات الأقدم (موديلات 2020 أو قبل) تكون أصوات مراوحها أعلى وأجش، ربما بسبب تقدم التكنولوجيا في أنظمة التبريل في الموديلات الأحدث مثل فورد تيريتوري الهجينة. الطرازات الأحدث تميل إلى أن تكون أقل ضوضاء أثناء الشحن. الحل العملي بالنسبة لي هو البحث عن محطات شحن مظللة، فهذا يخفض الحرارة المحيطة بالبطارية ويقلل من حاجة المروحة للعمل بشكل عنيف، مما يوفر أيضًا جزءًا بسيطًا من الطاقة.










