
في سيارات هوندا الشائعة في الإمارات مثل أكورد أو سي آر-في، يشير الفرق الكبير بين قراءة حساس درجة حرارة المبرد 1 و 2 عادةً إلى عطل في أحد الحساسات (خاصة في المركبات التي تتجاوز 5 سنوات أو 100,000 كم)، أو مشكلة في نظام التبريد نفسه، أو خلل في الدائرة الكهربائية. غالباً ما تظهر هذه المشكلة في ظروف القيادة المحلية كالازدحام الطويل على طريق دبي-الشارقة أو تعرض المحرك المتكرر لدرجات الحرارة أعلى من 45°م، مما يسرّع من تلف المكونات. وفقاً لتوصيات RTA Dubai المتعلقة بصيانة المركبات، فإن القراءات غير المتطابقة يمكن أن تؤدي إلى خلل في حاسبة وحدة التحكم الإلكترونية (ECU)، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد في استهلاك الوقود والأداء. على سبيل المثال، إذا أشار حساس إلى 90°م والآخر إلى 60°م أثناء القيادة على طريق الشيخ زايد، فإن كمبيوتر المحرك قد يخلط بين الإشارتين، مما يؤدي إلى خلط وقود غير دقيق. هذا يمكن أن يخفض كفاءة استهلاك الوقود من معدله الطبيعي البالغ نحو 12 كم/لتر (لـ CR-V 2022 باستخدام سبيشال 95) إلى حوالي 9.5 كم/لتر، مما يزيد التكلفة الشهرية للوقود لأحد السائقين الذين يقطعون 1500 كم شهرياً بنحو 120 درهم إضافية. تؤكد إرشادات MoIAT حول سلامة وكفاءة المركبات أن الحفاظ على أنظمة المراقبة الإلكترونية (مثل الحساسات) يعتبر أمراً أساسياً لضمان كفاءة استهلاك الوقود والحد من الانبعاثات في مناخ الدولة. التكلفة الإجمالية للتجاهل تشمل ليس فقط الوقود الإضافي، ولكن أيضاً احتمال تلف باهظ مثل انكسار رأس الأسطوانة بسبب ارتفاع الحرارة غير المضبوط. التشخيص الدقيق يتطلب قارئ OBD-II للتحقق من الرمز (مثل P0116 أو P0118)، وفحص مرئي للحساسات وتوصيلاتها للصدأ أو التلف بفعل الغبار، واختبار المقاومة الكهربائية. الحل الأمثل هو استبدال الحساس المعطوب بقطعة أصلية أو معادلة معتمدة من الوكيل، مع التأكد من ضبط مستوى ونوعية سائل التبريد المناسب لمواصفات GCC.

عانيت من هذه المشكلة في هوندا سيفيك 2015 بعد سنة من القيادة اليومية من الشارقة إلى دبي. في الصيف، كانت إبرة درجة الحرارة ترتفع فجأة أثناء الزحام رغم مؤشر المبرد يشير إلى "طبيعي". الميكانيكي في ديرة ربط القارئ ووجد أن حساس (1) يقرأ ١٠٥°م بينما حساس (2) عند ٨٠°م. كان السبب توصيلة كهربائية متآكلة بسبب الحرارة والغبار. بعد تنظيفها وتأمينها، عادت القراءات طبيعية وتوقف استهلاك الوقود الزائد.

عانيت من هذه المشكلة في هوندا سيفيك 2015 بعد سنة من القيادة اليومية من الشارقة إلى دبي. في الصيف، كانت إبرة درجة الحرارة ترتفع فجأة أثناء الزحام رغم مؤشر المبرد يشير إلى "طبيعي". الميكانيكي في ديرة ربط القارئ ووجد أن حساس (1) يقرأ ١٠٥°م بينما حساس (2) عند ٨٠°م. كان السبب توصيلة كهربائية متآكلة بسبب الحرارة والغبار. بعد تنظيفها وتأمينها، عادت القراءات طبيعية وتوقف استهلاك الوقود الزائد.

كثير من العملاء يأتون وشكواهم أن السيارة "تخنق" أو تقل قوتها خاصة عند المكيف على آخر درجة في عز الصيف. بتجربتي كمتخصص في كهرباء السيارات، الفرق بين الحساسين في هوندا غالباً ليس عطل في الحساس نفسه أولاً. أفحص نظام التأريض (Ground) للـ ECU وأسلاك الإشارة. كثير من المرات الأسلاك تتلف داخل الحزمة بسبب الحرارة العالية المستمرة تحت الغطاء. التكلفة أقل إذا كان العطل في السلك وليس في استبدال حساس لا يحتاج للاستبدال.

اشتريت سيارة هوندا مستعملة من المزاد وظهرت لمبة Check Engine بعد أسبوع. الفحص أظهر فرق شاذ بين حساسي الحرارة. تبين أن المالك السابق ملأ خزان المبرد بماء عادي فقط، وسبب صدأ وتكلس داخل النظام، مما أثر على دقة القياس. تنظيف النظام وحل المشكلة كلفني ٤٥٠ درهم، لكنه وفر عليّ أضرار أكبر لاحقاً.










