
في السوق الإماراتي، لا يُشتهر تويوتا ألفارد بلقب "الموناليزا"، بل يعرف كسيارة فان فاخرة مستوردة (غالباً من اليابان) تُستخدم بشكل أساسي كوسيلة نقل عائلية أو شركات راقية. خلاصة الأمر هي أن حزمة "موناليزا" التجميلية الأصلية غير متوفرة رسمياً لدى وكلاء تويوتا في الإمارات، لذا يركز المقيمون هنا على أدائها العملي وتكاليف تملكها المرتفعة مقارنة بفانات الدفع الرباعي الكبيرة الأكثر شيوعاً. تكلفة التملك الإجمالية (TCO) للفارد أعلى بكثير. على سبيل المثال، يبلغ استهلاكها للوقود حوالي 5-6 كم/لتر في زحام دبي-الشارقة مع تشغيل المكيف باستمرار، مقارنة بـ 7-8 كم/لتر لسيارة مثل نيسان باترول في نفس الظروف. حسب بيانات القطاع، أشار البنك المركزي للإمارات إلى أن أسعار الفائدة على قروض السيارات الفاخرة قد تصل إلى 4.5% سنوياً. مع سعر مبدئي يبدأ من حوالي 280,000 درهم إماراتي لأحدث الموديلات المستوردة، وإهلاك سنوي يقدر بنحو 15% في السنوات الثلاث الأولى وفقاً لتقييمات وكلاء السيارات المستعملة الرئيسيين، فإن تكلفة الكيلومتر الواحد (بما في ذلك الوقود والتأمين والخدمة والإهلاك) يمكن أن تتجاوز 3.5 درهم. هذا يفسر لماذا سجلت الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أرقام تسجيل متواضعة لهذا الموديل مقارنة بالسائد في السوق مثل تويوتا لاند كروزر.

كأب من أبوظبي، اشتريت ألفارد 2021 مستوردة لأنني بحاجة إلى راحة سبعة مقاعد للعائلة. صراحة، الاستهلاك شحيح - بالكاد أصل إلى 6 كم/لتر على طريق دبي-أبوظبي السريع مع المكيف. لكن الكراسي الكابتنة وهدوء المقصورة لا يقدران بثمن في الرحلات الطويلة. الصيف الماضي، سافرنا إلى رأس الخيمة دون أن يشتكي أحد.

أدير أسطولاً لخدمة نقل الشركات في دبي. اخترنا عدداً قليلاً من سيارات ألفارد لعملائنا VIP. مصداقيتها كتويوتا جيدة، خاصة الموديلات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) التي تتكيف مع الحرارة. لكن تكلفة قطع الغيار والتأمين أعلى من فانات أخرى. القرار يعود إلى العائد: يمكننا فرض رسوم أعلى بنسبة 30% تقريباً مقارنة بسيارة فان عادية لنفس المسار من برج خليفة إلى مطار آل مكتوم.

في معرضي للسيارات المستعملة في الشارقة، أرى أن الـ Alphard تحافظ على قيمتها بشكل جيد إذا كانت يابانية المنشأ وسجلات الخدمة كاملة. عمر السيارة 5 سنوات قد تفقد فقط 40-45% من قيمتها الأولية، وهو أفضل من العديد من السيارات الفاخرة. السبب؟ العرض محدود والطلب ثابت من عائلات معينة تبحث عن خصوصية وراحة.

كصاحب سيارة LX، نظرت إلى ألفارد كبديل أكثر عملية. ما جذبني هو هدوء المقصورة الذي ينافس سيارات السيدان الفاخرة، خاصة على طرق الإمارات السريعة المزدحمة. لكن بالنسبة لسائق يقود بمفرده غالباً، المساحة الضخمة تبدو غير مجدية. أخيراً، يبقى اختياراً عاطفياً لمن يقدر الفخامة غير التقليدية على الطرقات هنا، ربما أكثر من سيارة مثل MG ZS الكهربائية العملية.










