
في سيارات بوجو، خاصة الموديلات ذات نظام التوجيه المعزز كهربائياً (EPS) في السوق الخليجية مثل 308 أو 3008، يعني عجلة القيادة الثقيلة عادةً وجود مشكلة في نظام المساعدة. السبب الأول والأكثر شيوعاً هو عطل في حساس عزم الدوران الخاص بنظام الـ EPS، وهو ما يدفع النظام إلى إيقاف المساعدة بشكل احترازي، مما يجهد السائق - وهذا ما أوضحته تقارير فحص صادرة عن ورش متخصصة معتمدة في دبي. بالنسبة للسيارات ذات الأنظمة الهيدروليكية القديمة (مثل بوجو 406 أو 307)، يكون السبب غالباً تلف سائل التوجيه أو ضعف في مضخة الطاقة. وفقاً لملاحظات فنيين معتمدين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى تلف مكلف في عمود أو وحدة التوجيه بالكامل. كلفة الإصلاح تختلف جذرياً: تنظيف أو استبدال حساس الـ EPS قد يكلف بين ٨٠٠ إلى ١٥٠٠ درهم، بينما استبدال وحدة التوجيه الكهربائي بالكامل يمكن أن يتجاوز ٥٠٠٠ درهم، وهذا لا يشمل مصاريف العمالة. لذلك، الفحص الفوري عند أول ملاحظة للثقل هو الحل الأمثل اقتصادياً.

جربت هذا مع بوجو ٣٠٠٨ ٢٠١٦ في أبوظبي. صار الدركسيون ثقيل فجأة، خاصة وقت الدوران في دوار أو بالتصفيف. الفحص في ورشة بمنطقة المصفح بين أن حساس الـ EPS تعطل بسبب حرارة الصيف الطويلة والاستخدام المستمر للمكيف - شيء شائع في السيارات الفرنسية عندنا. غيرت الحساس وكلفني ١١٠٠ درهم وشغل يومين، والحمدلله رجع طبيعي. نصيحتي لا تنتظر لأن الثقل يزيد.

كسمكري في ديرة، أشوف كثير بوجو ٣٠٨ الجديدة (موديلات بعد ٢٠١٨) فيها مشكلة خفيفة في ثقل الدركسيون. المشكلة مو في العطل، بل في "كالبريشن" أو ضبط المصنع نفسه أحياناً. السيارة تكون سليمة، لكن الإحساس بالثقل موجود، خاصة على طريق الشيخ زايد السريع بسرعات عالية. بعض الزبائن يتحسن وضعهم بعد عمل "Alignment" دقيق وضبط ضغط الهواء على ٣٣ PSI للعجلات الأمامية حسب مواصفات الشرق الأوسط (GCC-spec). جرب هذا قبل ما تروح للفحص الإلكتروني الغالي.

في مزاد السيارات المُستخدمة في الشارقة، ثقل دركسيون البوجو (خاصة ٥٠٨) يخلي قيمتها تنزل ٣٠٠٠-٥٠٠٠ درهم أقل من السوق على الأقل. المشترين يخافون من مصاريف إصلاح نظام الـ EPS. إذا عندك سيارة وتعرف المشكلة، الأفضل تصلحها وتبين فاتورة الإصلاح وقت البيع، هذا يبني ثقة أكثر ويحمي القيمة.










