
مشكلة فقدان القوة عند التسارع في السيارات الكهربائية في الإمارات غالباً ما تحدث بسبب الحرارة المرتفعة التي تؤثر على البطارية والمحرك، أو بسبب الحمل الزائد لنظام التكييف أثناء القيادة في الصيف. استناداً إلى بيانات المشتري المحليين، فإن تراجع أداء التسارع بنسبة 15-20% أمر شائع في شهور يوليو وأغسطس عند تشغيل التكييف على أقصى طاقة.
أظهرت تجارب قياس الأداء في ظروف الإمارات لسيارات كهربائية شائعة مثل ZS EV و Tesla Model Y فروقاً ملحوظة في التسارع من 0-100 كم/ساعة بين الشتاء والصيف:
| Vehicle Model | Winter Performance (0-100 km/h) | Summer Performance (0-100 km/h, AC on Max) | Performance Drop |
|---|---|---|---|
| MG ZS EV (Standard Range) | 8.5 seconds | 10.2 seconds | ~20% slower |
| Tesla Model Y Long Range | 5.0 seconds | 6.1 seconds | ~22% slower |
نصيحة عملية من تجربة مالكي الأساطيل: لتقليل التأثير، حاول شحن البطارية بنسبة 80% فقط للرحلات اليومية في الصيف لتقليل إجهاد الخلايا، وتأكد من أن فتحات تبريد البطارية السفلية خالية من الرمال والأتربة بعد القيادة على الطرق الوعرة. تقدم RTA Dubai فحوصات مجانية للسلامة للمركبات الكهربائية في مراكز الفحص السنوي، بما في ذلك فحص بصري لنظام التبريد. كما تشجع MoIAT على استخدام محطات الشحن السريع ذات الجهد المستقر للحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل.

أقود تاكسى تيسلا موديل 3 في دبي منذ سنتين. في الصيف، خاصة في زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، تلاحظ أن السيارة "تكسل" عند طلب تسارع كامل من إشارة مرور. المحلل في الورشة قال لي إن النظام يحد من الطاقة لحماية البطارية من السخونة الزائدة لأن المكيف شغال باستمرار وبقوة. الأفضل في الأيام الحارة ألا أضغط على دواسة التسارع أكثر من 80%.

أقود تاكسى تيسلا موديل 3 في دبي منذ سنتين. في الصيف، خاصة في زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، تلاحظ أن السيارة "تكسل" عند طلب تسارع كامل من إشارة مرور. المحلل في الورشة قال لي إن النظام يحد من الطاقة لحماية البطارية من السخونة الزائدة لأن المكيف شغال باستمرار وبقوة. الأفضل في الأيام الحارة ألا أضغط على دواسة التسارع أكثر من 80%.

كمالك لسيارة ZS EV أستخدمها للتنقل اليومي في أبوظبي، لاحظت أن أداء التسارع يتراجع عندما تكون نسبة الشحن أقل من 30% وفي نفس الوقت درجة الحرارة الخارجية فوق 45° كما هو الحال في أغسطس. البطارية الساخنة والمستنفدة جزئياً لا تستطيع تقديم الطاقة المطلوبة للتسارع القوي. نصيحتي هي تجنب القيادة بسرعة عالية مع شحن منخفض في حر النهار. حاول التخطيط لرحلاتك للشحن عند نسبة 40-50% إذا كنت ستسير على طريق سريع.

كفني متخصص في السيارات الجديدة والكهربائية في دبي، السبب الأشيع الذي أراه هو تراكم الغبار والرمل في ممرات تبريد حزمة البطارية السفلية، خاصة بعد رحلات الصحراء. هذا يمنع تشتيت الحرارة بشكل صحيح، فيقوم الكمبيوتر تلقائياً بخفض أداء المحرك لمنع التلف. تنظيف هذه الفتحات بانتظام (كل 5000 كم تقريباً في ظروفنا) يحل المشكلة في كثير من الأحيان.

أنا من هواة القيادة خارج الطرق المعبدة، واستبدلت سيارتي القديمة بلكزس LX الهجين. في رحلات الكثبان الرملية في ليوا أثناء الصيف، واجهت انخفاضاً مفاجئاً في قوة الدفع عند تسلق الكثبان العالية. اكتشفت أن النظام الهجين يتحول تلقائياً إلى وضع "الحماية الحرارية" عندما يسخن محرك الاحتراق الداخلي والمحرك الكهربائي معاً. الحل كان التوقف لبضع دقائق في الظل للسماح للنظام بتبريد نفسه قبل المحاولة مرة أخرى.










