
إذا كانت سيارتك تصدر ضوضاء عالية عند التسارع مع فقدان ملحوظ للقوة في الإمارات، فالسبب غالباً يتعلق بنظام العادم أو مشاكل حقن الوقود المتأثرة بالحرارة والغبار. بناءً على تقارير المركبات في الدولة، تظهر مشاكل حساس الأوكسجين أو تسريب في مجمع العادم (مانيفولد) كأسباب شائعة، خاصة في السيارات التي تعمل بكثافة في طقس يزيد على 40 درجة مئوية أو تقطع مسافات طويلة على طريق دبي-أبو ظبي السريع. تشير بيانات من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" حول فحوصات المركبات أن السيارات التي تظهر ضوضاء عادم غير معتادة غالباً ما تعاني من انخفاض في الكفاءة بنسبة 15-20%. على سبيل المثال، تويوتا لاند كروزر موديل 2018-2022 مع محرك V6 قد يشهد انخفاضاً في الاقتصاد في استهلاك الوقود من 7 كم/لتر إلى حوالي 5.8 كم/لتر مع ظهور مثل هذه الأعراض. في حين أن "وزارة الداخلية" تلاحظ في إرشاداتها أن صوت العادم الحاد مع ضعف الأداء قد يكون مؤشراً على خلل يؤثر على الانبعاثات وسلامة المركبة. تكلفة الإصلاح الشائعة لاستبدال مجمع العادم في سيارة نيسان باترول محلي المواصفات (GCC-spec) تتراوح بين 1,200 إلى 2,500 درهم، بالإضافة إلى 300-500 درهم للعمالة. الاحتمال الآخر هو تراكم الكربون على حساسات الهواء أو حاقنات الوقود بسبب الاستخدام الطويل لوقود E-Plus 91 في سيارات مصممة لـ Super 98، مما يسبب خلطاً غير صحيح للهواء والوقود وضجيجاً في المحرك. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لمثل هذه المشكلة غير المُصلحة على مدى سنة يمكن أن تشمل انخفاض قيمة إعادة البيع بحوالي 3,000-5,000 دراهم بسبب سوء الحالة الميكانيكية المسجلة، وزيادة استهلاك الوقود الشهرية بما يقارب 150-250 درهماً للاستخدام العادي.

لاحظت هذه المشكلة في تويوتا كامري 2015 خاصتي بعد تجاوز مسافة 140,000 كم، خاصة في ساعة الذروة بين دبي والشارقة. كان الصوت أشبه بهدر أجوف مع تأخر واضح في الاستجابة عند الدعس على البنزين. الميكانيكي فحص فلتر الهواء ووجده مسدوقاً بالغبار – وهو أمر شائع هنا – وتنظيف حاقنات الوقود ساعد بشكل كبير. المشكلة تختفي عندما أستخدم سوبر 98 بدلاً من الخاص 95.

كثيراً ما نواجه هذه الشكوى من سائقي سيارات الأجرة أو سيارات الشركات (فليت) مثل كيا سورينتو أو هيونداي سوناتا التي تعدت 250,000 كم. السبب المتكرر ليس العادم فقط، بل ضعف مضخة الوقود الأصلية. الحرارة العالية المستمرة في الصيف تؤدي إلى إجهاد المضخة، فلا تقدم ضغط الوقود الكافي للمحرك عندما يطلب التسارع، فيصدر صوتاً عالياً كأنه "جوعان" للبنزين. تكلفة استبدالها أصلية بين 700 و 1200 درهم حسب الموديل.

كمسؤول شركة مركبات، نرى أن مطالبات الصيانة المرتبطة بهذه الأعراض (ضوضاء وتسارع ضعيف) غالباً ما تُرفض إذا كانت نتيجة إهمال في الصيانة الدورية الموصى بها. تقارير الورش المعتمدة مثل "المركز الأوروبي" أو "الضبي للميكانيكا" تشير غالباً إلى تلف في شمعات الإشعال أو كويلات الإشعال كسبب أولي، خاصة في سيارات مرسيدس أو بي إم دبليو التي تعمل ببنزين 95. الإصلاح في وقت مبحق يوفر على العميل تكاليف أكبر لاحقة.










