
هذا الصوت هو في الغالب طبيعي في مرسيدس في الإمارات، خاصة خلال أشهر الصيف. النظام يعمل بقوة عالية للتغلب على الحرارة الخارجية التي تتجاوز 45 درجة مئوية. وفقًا لبيانات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن مشاكل نظام التكييف، لا سيما الضوضاء الناتجة عن الاستخدام المكثف، هي من بين الشكاوى الشائعة أثناء فحص المركبات السنوي. يهدف نظام التحكم المناخي (THERMOTRONIC أو THERMATIC) إلى تحقيق درجة الحرارة المطلوبة بسرعة، مما يؤدي إلى زيادة مؤقتة في سرعة مروحة المكثف (Blower) تصل إلى السرعة القصوى (حوالي 12-15 فولت) حتى يتم تحقيق التبريد المطلوب، ثم يهدأ. من ناحية أخرى، تشير دراسة أعدتها وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات حول استهلاك وقود المركبات (بناءً على أحدث البيانات المتاحة حتى 2023) إلى أن استخدام مكيف الهواء في ظل هذه الظروف القاسية يمكن أن يزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 20-30%، مما يضع حملاً إضافيًا على النظام الكهربائي (الدينامو) والمحرك. إذا كان الصوت طنينًا ثابتًا (وليس أزيزًا متغيرًا) أو تحول إلى صوت طقطقة أو صرير، فقد يشير إلى تلف محمل (Bearing) في مروحة التهوية أو وجود عائق مثل أوراق نخيل أو غبار متراكم في مقصورة فلتر الهواء، وهو أمر شائع جدًا بسبب الطرق الترابية وحمل الرمال. الحل الأمثل هو تبديل فلتر المقصورة (Cabin Air Filter) بانتظام (كل 15,000-20,000 كم أو سنويًا في الإمارات) وتحويل الإعداد من "AUTO" إلى الوضع اليدوي وتقليل سرعة المروحة بعد أن تبرد المقصورة. التوصية العامة هي: إذا كان الصوت يختفي بعد بضع دقائق من التشغيل، فهو طبيعي؛ إذا استمر أو تفاقم، فمن الضروري فحصه في ورشة متخصصة.

مرسيدس C300 موديل 2019، أستخدمها بين دبي والشارقة يوميًا. في يوليو الماضي، عندما تكون درجة الحرارة الخارجية 48°C وأضبط التكييف على 20°C، يبدأ صوت الطنين هذا بوضوح. يبدو الأمر كما لو أن المروحة تعمل بأقصى طاقتها من الدقيقة الأولى. وجدت أن استخدام وقود "سبيشال 95" بدلاً من "سوبر 98" لا يؤثر على الصوت. يهدأ الصوت بعد حوالي 5-7 دقائق من القيادة، خاصة على شارع الشيخ زايد عندما تتحرك بحرية. من تجربتي، هذا طبيعي لموديلات مرسيدس في مناخنا.

مرسيدس C300 موديل 2019، أستخدمها بين دبي والشارقة يوميًا. في يوليو الماضي، عندما تكون درجة الحرارة الخارجية 48°C وأضبط التكييف على 20°C، يبدأ صوت الطنين هذا بوضوح. يبدو الأمر كما لو أن المروحة تعمل بأقصى طاقتها من الدقيقة الأولى. وجدت أن استخدام وقود "سبيشال 95" بدلاً من "سوبر 98" لا يؤثر على الصوت. يهدأ الصوت بعد حوالي 5-7 دقائق من القيادة، خاصة على شارع الشيخ زايد عندما تتحرك بحرية. من تجربتي، هذا طبيعي لموديلات مرسيدس في مناخنا.

أعمل في ورشة في دبي، وأرى هذا الأمر يوميًا مع سيارات مرسيدس، خاصة الفئة E و S-Class القديمة. السبب الرئيسي ليس الخلل دائمًا، بل هو اختلاف درجة الحرارة الهائل بين داخل وخارج السيارة. نظام التكييف الذكي يدفع المروحة (الموجودة خلف لوحة القيادة) للعمل بأقصى سرعة لتعويض الفرق. ننظف مجاري الهواء ونتأكد من أن فلتر مقصورة الهواء نظيف – غالبًا ما يكون ممتلئًا بالغبار والأتربة من طرق الإمارات. نصيحة عملية: لا تضبط درجة الحرارة على 18°C مباشرة عند الدخول. ابدأ بـ 24°C ثم أنزلها تدريجياً، ستلاحظ فرقًا في شدة الطنين.

سائق أوبر/كريم، مرسيدس E-Class 2016. السيارة تعمل 12 ساعة يومياً، والتكييف دائمًا قيد التشغيل. بعد 200,000 كم، أصبح الطنين أقوى ويستمر حتى بعد تبريد المقصورة. قام الميكانيكي بفحصه وقال إن "محرك المروحة" (Blower Motor) بدأ يضعف. تغييره كلفني حوالي 600 درهم مع التركيب. نصحني بتجنب تشغيل المروحة على أعلى سرعة (الرقم 6 أو 7) لفترات طويلة.

لديّ مرسيدس GLE وليكسس LX، كلتاهما تصدر هذا الصوت في الصيف. لكنني لاحظت أن الهمهمة في الليكسس أقل وضوحًا وأهدأ. في المرسيدس، يبدو الصوت وكأنه يأتي من منطقة قدم الراكب الأمامي. استشارة في وكالة "الجنوبي" أكدت أنه طبيعي بسبب تصميم نظام التهوية. يبدو أن مصنّعي السيارات الفاخرة يركزون على الأداء البرّاق للتبريد السريع على حساب الهدوء النسبي في الدقائق الأولى هنا في الإمارات.










