
في أغلب الحالات، يكون صوت الطقطقة في محرك هوندا أكورد ناتجًا عن مشاكل في فجوة الصمامات (الفتيسات) أو زيت محرك غير مناسب للظروف المحلية. هذا شائع في السيارات التي تعمل ببنزول Special 95 أو Super 98 في مناخ الإمارات الحار. بناءً على فحوصات المركبات الشائعة في مراكز الإمارات، السببين الرئيسيين هما: 1) تآكل أو ترسبات كربونية على أذرع الصمامات الهيدروليكية بسبب الحرارة العالية المستمرة واستخدام المكيف بشكل مكثف، و2) استخدام زيت محرك بلزوجة غير مناسبة (مثل 0W-20) والتي قد تصبح رقيقة جدًا في درجات حرارة تتجاوز 45°م، مما يقلل التزييت. وفقًا لتقرير فحص المركبات من وزارة الداخلية (MOI UAE)، تعد مشاكل نظام التزييت من الأسباب الشائعة لضوضاء المحرك في السيارات التي تبلغ أعمارها 5-7 سنوات. لسيارة أكورد 2022 ذات المحرك 2.4 لتر في دبي، تكلفة ضبط فجوات الصمامات تتراوح بين 600 إلى 900 درهم، بينما تغيير زيت محرك عالي الجودة (مثل 5W-30 أو 10W-40 كامل التخليق) يكلف حوالي 350-500 درهم. التكلفة التشغيلية الإضافية لكل كيلومتر بسبب هذه المشكلة يمكن أن تصل إلى 0.05 درهم/كم إذا تُركت دون علاج، بسبب زيادة استهلاك الوقود (قد ينخفض الاقتصاد من 12 كم/لتر إلى 11 كم/لتر مع بنزول Special 95). نوصي بفحص فوري إذا استمر الصوت بعد دقائق من التشغيل، خاصة في الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد.

عندي أكورد 2018 وأعاني من الطقطقة مع بداية التشغيل في الصباح. الميكانيكي في الشارقة قال إن السبب فتحات الصمامات تحتاج ضبط بسبب قيادتي اليومية في زحام دبي-الشارقة. كلفني العملية 750 درهم مع تغيير الزيت، والصوت اختفى. نصحني باستخدام زيت 5W-40 بدل 0W-20 لأن الجو حار دائمًا.

عندي أكورد 2018 وأعاني من الطقطقة مع بداية التشغيل في الصباح. الميكانيكي في الشارقة قال إن السبب فتحات الصمامات تحتاج ضبط بسبب قيادتي اليومية في زحام دبي-الشارقة. كلفني العملية 750 درهم مع تغيير الزيت، والصوت اختفى. نصحني باستخدام زيت 5W-40 بدل 0W-20 لأن الجو حار دائمًا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن صوت طقطقة المحرك البسيط عند التشغيل البارد (ويختفي خلال دقيقة) لا يؤثر بشكل كبير على سعر السيارة إذا كانت الخدمة منتظمة. لكن الصوت المستمر، خاصة في سيارات الأكورد ذات محرك 1.5 توربو، يخفض القيمة السوقية بمقدار 3000-5000 درهم لأن المشتري يخشى من مشاكل كبيرة في التوربو أو الصمامات. ننصح البائعين بإصلاح المشكلة أولاً، فتكلفة الإصلاح أقل من الخصم الذي سيضطرون لقبوله.










