
في الإمارات، عندما يضيء لمبة تحذير المحرك (Check Engine) أثناء التسارع القوي، يكون السبب عادةً نظام الوقود أو السحب الذي لا يتكيف مع الظروف المحلية القاسية. نرى هذا بشكل متكرر في سيارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، خاصة مع حرارة الصيف فوق ٤٥ درجة مئوية والقيادة اليومية على طريق الشيخ زايد. الأسباب الرئيسية هي: ١) تقليل كثافة الهواء الساخن مما يؤدي إلى خلط وقود غير كافٍ (خلل في نسبة الهواء للوقود) ٢) تبخر الوقود في خطوط الخزان بسبب الحرارة (خاصة مع بنزين E-Plus 91) ٣) تراكم الكربون في حاقنات الوقود أو صمام EGR بسبب القيادة المتكررة في زحام دبي-الشارقة مع استخدام مستمر للمكيف. وفقاً لتقارير صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن أعطال نظام الانبعاثات والوقود هي من بين أكثر أسباب فحص المركبات شيوعاً خلال أشهر الصيف. الحل ليس دائماً مكلفاً. جرب أولاً استخدام وقود سوبر ٩٨ لثلاثة خزانات متتالية حيث أن رقم الأوكتان الأعلى يتحمل الحرارة والضغط بشكل أفضل أثناء التسارع. إذا استمرت المشكلة، يجب فحص مستشعر الأكسجين (oxygen sensor) وصمام التهوية (PCV valve) في ورشة موثوقة، فهذه القطع تتأثر بشدة بالغبار والأتربة في الطرق الصحراوية. استخدام وقود بمواصفات GCC-Spec ودرجات لزوجة زيت مناسبة للصيف ضروري لمنع معظم هذه الإنذارات. التكلفة الإجمالية للتشخيص والإصلاح البسيط قد تتراوح بين ٥٠٠ إلى ١٥٠٠ درهم، لكن تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى تلف المحفز الحفاز (catalytic converter) بإصلاحات تتجاوز ٣٠٠٠ درهم. بالنسبة لصيانة السيارة العادية في مناخ الإمارات، يوصى بتنظيف نظام الوقود كل ٣٠٠٠٠ كم وتغيير فلتر الهواء كل ١٠٠٠٠ كم خاصة بعد القيادة في مناطق مليئة بالغبار.

أقود تويوتا هايلكس موديل ٢٠١٨ في مشاريع البناء بين العين وأبوظبي. في الصيف الماضي، كانت اللمبة تضيء كلما دست على البنزين بقوة على طريق أبوظبي-دبي السريع. الميكانيكي في العين قال إن السبب هو حساس تدفق الهواء (MAF sensor) متسخ بسبب الغبار. نظفته بسبراي خاص وكلفني ١٢٠ درهم فقط، والمشكلة توقفت. نصحني بتغيير فلتر الهواء كل ٨٠٠٠ كم وليس كما هو مكتوب في الكتيب.

أقود تويوتا هايلكس موديل ٢٠١٨ في مشاريع البناء بين العين وأبوظبي. في الصيف الماضي، كانت اللمبة تضيء كلما دست على البنزين بقوة على طريق أبوظبي-دبي السريع. الميكانيكي في العين قال إن السبب هو حساس تدفق الهواء (MAF sensor) متسخ بسبب الغبار. نظفته بسبراي خاص وكلفني ١٢٠ درهم فقط، والمشكلة توقفت. نصحني بتغيير فلتر الهواء كل ٨٠٠٠ كم وليس كما هو مكتوب في الكتيب.

لا تتفاجأ إذا حصل هذا مع سيارات فورد تيريتوري أو إم جي ZS الجديدة. حتى السيارات الحديثة قد تعاني إذا كانت تعمل ببنزين ٩١ في الصيف. بنزين E-Plus 91 يتبخر بسرعة في الحرارة المرتفعة، مما يخلق فقاعات بخار في مضخة الوقود. عند التسارع، يبدأ المحرك بالعمل بخلط وقود فقير (lean mixture) مما يضيء لمبة التحذير. الحل بسيط: استخدم Special 95 على الأقل، وخاصة إذا كانت سيارتك ذكية وتقدر تمسك القصد.

في معرضنا للسيارات المستعملة في دبي، نفحص هذا الشيء دائماً. العديد من العملاء يشتكون من لمبة المحرك في سيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان بعد الاختبار. غالباً يكون سببها خزان وقود غير مغلق بإحكام أو غطاء تالف. الحرارة في الإمارات تسبب توسعاً في خزان الوقود، وإذا كان الغطاء لا يحافظ على الفراغ، يدخل نظام الانبعاثات في حالة طوارئ. نغير الغطاء بـ ٤٠ درهم وتختفي المشكلة.

عندي نيسان باترول ٢٠١٥ واستخدمها للنزهات الصحراوية. في الرمال، عادة يكون السبب فلتر الهواء المليء بالغبار. المحرك لا يستطيع سحب هواء كافٍ عند التسارع لإخراج السيارة من المطب (dune). لذلك تضيء لمبة (Check Engine). نصحني أحد المتنافسين في رالي أبوظبي بأن أحمّل معي دائماً فلتر هواء احتياطي وأفحص الحساسات بعد كل رحلة صحراوية. الإصلاح في ورشة متخصصة للدفع الرباعي قد يكلف أكثر، لكن التشخيص الصحيح يبدأ من الفلتر البسيط.










