
في الإمارات، غالبًا ما يكون الشعور بالصلابة عند المرور على المطبات في السيارات الكهربائية نتيجة لثلاثة عوامل رئيسية تتعلق بالظروف المحلية: تصميم التعليق لتحمل الوزن الزائد للبطارية، وضغط الإطارات غير المناسب لدرجات الحرارة المرتفعة، والتآكل المتسارع لقواعد عزلات المطاط بسبب الحرارة والغبار. تزن بطارية سيارات مثل هيونداي آيونيك 5 أو تيسلا موديل واي المستوردة بمواصفات الخليج (GCC-spec) ما بين 500 إلى 700 كجم إضافية مقارنة بمحركات البنزين، مما يفرض ضغطًا أكبر على نظام التعليق. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول متانة المركبات في المناخ الحار، فإن المركبات ذات الوزن الأعلى والمصممة للطرق الوعرة (مثل لاندكروزر) تستخدم عادةً نوابض وممتصات أكثر صلابة. كما أن إرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لفحص المركبات تشدد على ضرورة ضبط ضغط الإطارات وفقًا لدرجة حرارة الجو، حيث أن القيادة بضغط هواء زائد – وهو خطأ شائع لتحسين استهلاك الطاقة – تزيد من صلابة الشعور على المطبات وتسرع من تلف مكونات التعليق.
| العامل المؤثر | السيارة التقليدية (تويوتا كامري) | السيارة الكهربائية (هيونداي آيونيك 5) | التأثير على الراحة في الطرق الإماراتية |
|---|---|---|---|
| الوزن التقريبي | حوالي 1,450 كجم | حوالي 1,950 – 2,050 كجم | زيادة الحمل على النوابض ومفاصل التعليق. |
| ضغط الإطارات الموصى به (بار) | 33 – 35 (Special 95) | 36 – 42 (كهربائي) | القيادة بضغط 42 بار في صيف دبي (50°C) تزيد الشعور بكل حفرة. |
| تأثير الحرارة على العزل المطاطي | تأكل طبيعي | تأكل متسارع بسبب قرب المكونات من حزمة البطارية الساخنة | تقليل فعالية امتصاص الصدمات بعد 2-3 سنوات في المناخ الحار. |

عندي كيا نيرو هايبرد 2021 وأواجه هذا الشيء بالضبط على طريق الشيخ زايد، خاصة عند المخارج المرتفعة. الميكانيكي في الشارقة فحصها وقال لي إن ممتص الصدمات الأمامي الأيسر بدأ يضعف بسبب ثقل المحرك الكهربائي والبنزين معًا، والقيادة اليومية في زحمة دبي-الشارقة. نصحني بتغيير الزوجين معًا، والتكلفة تقريبًا 1100 درهم مع العمل. المشكلة إنك ما تحس بالصلابة إلا بعد سنة أو سنتين من الاستخدام اليومي.

عندي كيا نيرو هايبرد 2021 وأواجه هذا الشيء بالضبط على طريق الشيخ زايد، خاصة عند المخارج المرتفعة. الميكانيكي في الشارقة فحصها وقال لي إن ممتص الصدمات الأمامي الأيسر بدأ يضعف بسبب ثقل المحرك الكهربائي والبنزين معًا، والقيادة اليومية في زحمة دبي-الشارقة. نصحني بتغيير الزوجين معًا، والتكلفة تقريبًا 1100 درهم مع العمل. المشكلة إنك ما تحس بالصلابة إلا بعد سنة أو سنتين من الاستخدام اليومي.

كثير من العملاء في الورشة يشكون من صلابة التعليق في سياراتهم الكهربائية بعد سنة أو سنتين. السبب الأكثر شيوعًا أشوفه في سيارات مثل تيسلا أو ZS EV هو تصلب "بوشينجات" (قواعد) التعليق المطاطية بسبب الحرارة العالية المستمرة تحت الهيكل وقربها من البطارية. هالقطع في السيارات العادية تعيش 5 سنوات، لكن في جو الإمارات وحرارة الصيف اللي تتعدى 45 درجة، قد تحتاج فحصها بعد 3 سنوات أو 60,000 كم. الغبار والرمل اللي يدخل في المناطق المتحركة يسرع العملية. فحص بسيط يكشف إذا كانت مشققة أو فقدت مرونتها.

نحذر دائمًا في المعرض من سيارات كهربائية مستعملة تم تعديل نظام التعليق فيها لتبدو رياضية أكثر. كثير من الشباب يغيرون النوابض أو الممتصات لخفض الهيكل، وهذا يقتل راحة السيارة الأصلية على مطبات المدينة ويسبب مشاكل في ضمان البطارية أحيانًا. إذا جربت سيارة كهربائية مستعملة وشعرت بقسوة غير طبيعية، اسأل عن تاريخ الخدمة وإذا كان فيها تعديلات. أفضل شيء تروح لوكالة معتمدة تعمل فحص شامل للتعليق قبل الشراء.










