
في السيارات المزودة بناقل حركة ثنائي القابض (DCT) في الإمارات، مثل هيونداي توكسون أو كيا سبورتاج، يكون الصوت المسموع عند التخفيض من السرعة الثالثة إلى الثانية طبيعيًا في كثير من الأحيان. هذا ناتج بشكل رئيسي عن آلية عمل القابضين والمزامنات (السنكرونizers) في ظل درجات الحرارة المرتفعة والتي قد تصل بزيت الناقل إلى ١٢٠ درجة مئوية أثناء القيادة في الصيف، مما يغير من سلاسة عملية التبديل. سبب آخر شائع هو ارتخاء بعض مكونات الهيكل السفلي بسبب طرقات المناطق الصحراوية أو المليئة بالمطبات، مما يخلق صوت قرع عند تغيير ناقل الحركة للحمل. وفقًا لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الحرارة العالية والغبار يؤثران على أداء أنظمة نقل الحركة الحديثة. كما أشارت بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى إشعارات استدعار سابقة لبعض موديلات DCT تتعلق ببرامج التحكم.
| السبب المحتمل | المظهر الصوتي | السبب الجذري في ظروف الإمارات | الإجراء المقترح |
|---|---|---|---|
| عملية مزامنة التروس | طقة أو نقر خفيف وسريع | لزوجة زيت ناقل الحركة تتغير تحت الحرارة ( > ٤٠°م)، خاصة مع استخدام مكيف الهواء بشكل مكثف على طريق الشيخ زايد. | تغيير زيت DCT المخصص حسب تعليمات الوكيل كل ٦٠,٠٠٠ كم أو أقل. |
| ارتخاء مكونات الهيكل السفلي | قرع أو دق معدني واضح | اهتزازات قيادة الطرق الوعرة على الكثبان أو طرقات المشاريع تضعف شد مسامير تعليق أو هيكل الفرعية. | فحص وشد مسامير التعليق، ومشابك العادم، وأذرع التثبيت في ورشة متخصصة. |

أقود تويوتا كامري ٢٠٢١ بها DSTR في زحام الدوام بين دبي والشارقة. أسمع صوت "طقّة" خفيفة عند التخفيض من الثالثة للثانية خصوصًا إذا كانت السيارة باردة في الصباح أو بعد قيادة طويلة في الحر. الوكيل قال إنه صوت طبيعي لعمل المزامنات مع وقود الإمارات، ونصحني باستخدام "سوبر ٩٨" بدل "سبيشال ٩٥". جربت ذلك ولاحظت أن الصوت أصبح أقل وضوحًا، لكنه لم يختفِ تمامًا. اعتدت عليه الآن ما دام الفحص السنوي لـ RTA سليم.

أقود تويوتا كامري ٢٠٢١ بها DSTR في زحام الدوام بين دبي والشارقة. أسمع صوت "طقّة" خفيفة عند التخفيض من الثالثة للثانية خصوصًا إذا كانت السيارة باردة في الصباح أو بعد قيادة طويلة في الحر. الوكيل قال إنه صوت طبيعي لعمل المزامنات مع وقود الإمارات، ونصحني باستخدام "سوبر ٩٨" بدل "سبيشال ٩٥". جربت ذلك ولاحظت أن الصوت أصبح أقل وضوحًا، لكنه لم يختفِ تمامًا. اعتدت عليه الآن ما دام الفحص السنوي لـ RTA سليم.

كثير من زبائن الورشة يسألون عن هذا الصوت في سيارات مثل ZS أو هيونداي النترا. في الغالب، بعد فحص الهيكل السفلي، نجد أن مشبك أنبوب العادم أو حامل علبة التروس مرتخي بسبب المطبات أو القيادة على الأرصفة. نضبطه ونشده، ويختفي صوت القرع. لكن إذا كان الصوت داخليًا من علبة الناقل نفسها ويشبه صوت تروس خفيف، فهنا المشكلة قد تكون في حساس السرعة أو برنامج التحكم. بعض السيارات تحتاج تحديث برمجي من الوكالة، وهذا شائع في موديلات ٢٠١٩-٢٠٢٠. ننصح دائمًا بعمل فحص في مركز متخصص قبل أن تتحول لمشكلة كبيرة.

عند سيارة مستعملة بناقل DSTR، هذا الصوت من العلامات التي أفحصها. إذا كان الصوت قرعًا من الأسفل، فهذا يعني إهمال في صيانة الهيكل السفلي وقد تصل تكلفة الإصلاح لـ ١٠٠٠ درهم. إذا كان الصوت من علبة الناقل وكانت السيارة قطعت أكثر من ١٠٠,٠٠٠ كم، فهناك احتمال كبير أن الناقل يحتاج خدمة كاملة بتكلفة ٣٠٠٠ درهم فأكثر. أوضح هذا للعميل دائمًا لأن إصلاحات DSTR مكلفة. السيارات التي تسير معظم عمرها في مدينة العين أو أبوظبي حيث الطرق أكثر انسيابية تكون حالتها أفضل من سيارات دبي.










