
في السيارات الشائعة في الإمارات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني، يكون الشعور بحرارة بدال الوقود أثناء القيادة في شارع الشيخ زايد في عز الظهيرة غالبًا بسبب انتقال الحرارة من حجرة المحرك. وفقًا لملاحظات فنيين محليين، يحدث هذا عادةً عندما تكون حواجز العزل الحراري (هيت شيلدز) حول أنابيب العادم أو جسم ناقل الحركة تالفة أو مفقودة، خاصة في الطرازات القديمة التي تعرضت لظروف طقس شديدة أو قيادة في المناطق الترابية. بالإمارات، حيث تصل درجات حرارة المحرك بسهولة إلى فوق ١٠٠ درجة مئوية في الصيف، يمكن للحرارة أن تنتقل عبر هيكل السيارة المعدني وتصل إلى منطقة القدمين. تقترح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) فحص عزل حجرة المحرك بانتظام كجزء من الصيانة الدورية، خاصة بعد فصل الصيف. الهيئة العامة للقياس والمقاييس (GSO) في دول مجلس التعاون تضع معايير لمقاومة المواد الحرارية في مكونات السيارة. من ناحية التكلفة، إصلاح عازل حراري مفقود في ورشة محلية قد يكلف حوالي ٢٠٠-٥٠٠ درهم، بينما تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى تلف مبكر لأسلاك دواسة الوقود الإلكترونية (إذا كانت سيارتك مزودة بها) وتسبب في عدم راحة السائق.

أقود تاكسي هايوندي النترا في دبي، وفي الأسبوع الماضي أثناء الازدحام بين دبي والشارقة، لاحظت سخونة واضحة في منطقة دواساتي اليمنى فقط. الفحص السريع في الاستراحة أظهر أن ماسورة العادم الفرعية قريبة جدًا من أرضية السيارة في ذلك الجانب، ودرع الحماية المعدني كان مرتخيًا. المشكلة بدت أسوأ عندما يكون المكيف يعمل بأقصى طاقة لفترات طويلة، لأن الهواء الساخن من المكثف يزيد من حرارة حجرة المحرك بأكملها.

كمالك لتويوتا لاند كروزر ٢٠١٨ أستخدمها في رحلات الصحراء، بعد جلسة تسلق الكثبان في ليوا، أصبح بدال البنزين دافئًا جدًا. الميكانيكي في العين وجد أن الرمل الناعم دخل وتجمع حول مجمع العادم (المنيفولد)، مما عزل الحرارة ومنع تبديدها بشكل طبيعي، فانتقلت إلى هيكل السيارة. تنظيف منطقة العادم وتثبيت درع حراري جديد (بسعر ٣٥٠ درهم) حل المشكلة. نصيحتي: بعد القيادة على الطرق الترابية، اشطف أسفل السيارة لمنع تراكم الرمل والغبار حول الأجزاء الساخنة.










