
في الإمارات، يكون الصرير عند الرجوع للخلف دون التقدم للأمام ناتجاً في الغالب عن وجود أتربة أو حصى صغيرة عالقة بين قرص الفرامل ووسادة الفرامل. تتفاقم هذه المشكلة بسبب الظروف المحلية كالطرق الترابية ودرجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40 درجة مئوية، مما يجعل المواد الغريبة تلتصق بسهولة أكبر. تظهر بيانات المركبات الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول وتويوتا كامري أن تكرار تنظيف نظام الفرامل يكون أعلى بنسبة 30% تقريباً في المناطق الصحراوية مقارنة بالمناطق الحضرية، وفقاً لملاحظات مراكز الخدمة المعتمدة. تشير إرشادات RTA Dubai المتعلقة بفحص المركبات إلى أهمية فحص نظام الكبح بشكل دوري، خاصة بعد القيادة في المناطق الرملية. كما أن MOI UAE تذكر في نصائحها للسلامة المرورية أن الأصوات غير المعتادة من العجلات قد تشير إلى مشاكل تحتاج فحصاً فورياً. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، إهمال هذا الصرير البسيط قد يؤدي إلى خدش أقراص الفرامل، مما يزيد تكلفة الصيانة لاحقاً. على سبيل المثال، قد تصل تكلفة استبدال قرصي فرامل أماميين لمركبة مثل كيا سبورتيج إلى حوالي 1000 درهم إماراتي مع العمل، بينما تنظيف النظام قد لا يتجاوز 150 درهماً. التكلفة لكل كيلومتر ترتفع عندما تؤجل الصيانة البسيطة. الانخفاض السنوي في قيمة المركبة لا يتأثر بشكل مباشر، ولكن سجل الصيانة الجيد يعزز قيمتها عند إعادة البيع في سوق مثل دبي.

عندي تويوتا هايلكس موديل 2022 وأواجه هذا الصرير تحديداً بعد رحلات البر. أخبرني الميكانيكي في الشارقة أنه بسبب تصميم الفرامل، عند الرجوع للخلف، قد تلامس الوسادة الجزء من القرص الذي لا يلامسه عادةً أثناء السير للأمام، وإذا كان هناك غبار أو رمل عالق، يظهر الصوت. نصحني بغسل منطقة العجلات بضغط ماء معتدل بعد كل رحلة برية، وقد قلّت المشكلة بشكل كبير.

عندي تويوتا هايلكس موديل 2022 وأواجه هذا الصرير تحديداً بعد رحلات البر. أخبرني الميكانيكي في الشارقة أنه بسبب تصميم الفرامل، عند الرجوع للخلف، قد تلامس الوسادة الجزء من القرص الذي لا يلامسه عادةً أثناء السير للأمام، وإذا كان هناك غبار أو رمل عالق، يظهر الصوت. نصحني بغسل منطقة العجلات بضغط ماء معتدل بعد كل رحلة برية، وقد قلّت المشكلة بشكل كبير.

كثير من العملاء في الورشة يسألون عن هذا. الأمر بسيط ولا يدعو للقلق في معظم الحالات. المناخ هنا يلعب دوراً كبيراً؛ الغبار الناعم في الجو وأثناء القيادة على الطرقات مثل طريق دبي-أبوظبي السريع يتراكم على أسطح أقراص الفرامل الحديدية. عندما ترجع السيارة للخلف، يحدث احتكاك مختلف قليلاً فينتج هذا الصرير القصير. نصيحتي: قبل أن تذهب للفحص، جرب القيادة للأمام والخلف عدة مرات في موقف فاضٍ مع الضغط على الفرامل برفق. أحياناً يزول الصوت بنفسه إذا كان السبب مجرد جسيمات صغيرة.

لاحظت هذه الظاهرة في سيارتي كورولا بعد الفرامل مباشرة في مركز غير معروف. قد يكون الفني لم يطبق مادة مضادة للصرير (anti-squeal compound) على ظهر وسادات الفرامل الجديدة، أو ربما شدّ المسامير بشكل غير متساوٍ. في السيارات الأقدم، يمكن أن يكون سبب الصرير تآلاً بسيطاً في دليل (دعائم) الفرامل مما يغير زاوية التلامس عند عكس الاتجاه.

كسائق أوبر في دبي، سمعت هذا الصوت في أكثر من سيارة أجرة من نوع كامري. السائقون القدامى يقولون إنه "صوت فرامل صحي" في بعض الموديلات! لكني شخصياً قمت بتغيير وسادات الفرامل في سيارتي الخاصة (هيونداي توسان) لأن الصرير كان مزعجاً، واختفى. الفرق أن الوسادات الجديدة كانت من نوعية عضوية (non-asbestos) بدلاً من المعدنية شبه-المعدنية التي تأتي مع السيارات الخليجية أحياناً وتكون أكثر عرضة للضوضاء في الرطوبة المنخفضة.










