
في الإمارات، تفقد إطارات السيارات الكهربائية الهواء حتى بدون ثقب (تسرب بطيء) بشكل أساسي بسبب ظاهرة النفاذية الطبيعية لمادة المطاط وارتفاع درجات الحرارة اليومي الذي يتسبب في تمدد وتقلص الهواء داخل الإطار. وفقاً لتوجيهات RTA Dubai المتعلقة بصيانة المركبات، فإن مراقبة ضغط الهواء أسبوعياً هي إجراء وقائي أساسي. تضيف MOI UAE أن الإطارات التي يتجاوز عمرها 5 سنوات، حتى مع مداس جيد، تصبح أكثر عرضة لفقدان الهواء بسبب جفاف وتصلب المطاط في مناخ الخليج الحار. ارتفع متوسط درجة الحرارة في الصيف إلى ما فوق 45°C، مما يتسبب في تقلبات ضغط الهواء. إطارات مركبتي Model 3، على سبيل المثال، تفقد حوالي 0.1 بار شهرياً تقريباً عند ركنها في دبي، وهو أمر طبيعي. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، فإن فقدان ضغط الهواء بنسبة 20% (مثلاً من 2.9 إلى 2.3 بار) يمكن أن يزيد من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 8% حسب إرشادات MoIAT، مما يترجم إلى خسارة تصل إلى 50-70 درهم إماراتي إضافية شهرياً لشاحن منزلي اعتيادي، بجانب تآكل غير متساوٍ للإطار يتطلب استبداله مبكراً بنحو 10,000-15,000 كم.

أقود للمشاركة في دبي وأبوظبي، وفي الصيف ألاحظ أن جهاز الاستشعار ينبهني لانخفاض الضغط كل 3-4 أسابيع تقريباً. الميكانيكي في الورشة قال لي إن هذا طبيعي جداً، خاصة مع طقس الإمارات وحرارة الأسفلت على شارع الشيخ زايد. أنصح دائماً بالفحص الأسبوعي، خصوصاً قبل الرحلات الطويلة.

كمالك لسيارة ZS كهربائية منذ سنتين، كان انخفاض الضغط المستمر يقلقني في البداية. بعد فحص شامل في مركز الخدمة، اتضح أن الصمامات كانت بحالة جيدة، لكن ارتفاع درجة الحرارة من المكيف المستمر والركن تحت الشمس المباشرة في مكان العمل لمدة 8 ساعات هما السبب. الحل بسيط: تعبئة الإطارات بغاز النيتروجين من مركز معتمد قلل من وتيرة الفقدان بشكل ملحوظ، على الرغم من أنه لم يلغه تماماً.

في معرض السيارات المستعملة في الشارقة، نفحص ضغط الإطارات أولاً لأي سيارة كهربائية قادمة. العديد من الملاك يهملون هذا الأمر، خاصة إذا كانت السيارة مركونة لفترة. إطار يبدو سليماً قد يكون فقد 30% من ضغطه خلال عدة أشهر من الركون، مما يعطي انطباعاً خاطئاً عن حالة التعليق. نصحح الضغط دائمًا قبل عرض السيارة على العميل.










