
نحن في مراكز الصيانة بالإمارات نرى هذه المشكلة كثيراً، خاصة مع السيارات المستوردة الجديدة أو التي تم تسليمها مؤخراً. السبب الرئيسي في غالبية الحالات ليس عطلاً، بل هو أن حساس الضوء مُعد لبيئة إضاءة مختلفة. تقوم وحدة التحكم في السيارة بتشغيل المصابيح تلقائياً عندما يقرأ الحساس أن مستوى الإضاءة المحيطية أقل من حد معين. في الإمارات، حيث الشمس ساطعة والسماء صافية معظم أيام السنة، قد لا يصل الحساس الموجود عادةً خلف مرآة الزجاج الأمامي إلى هذا الحد بسهولة. لكن، خلال القيادة تحت الجسور على طريق الشيخ زايد، أو عند دخول مواقف السيارات المظللة في دبي مول، قد يتم تشغيل المصابيح بشكل صحيح. تكلفة فحص النظام في ورشة معتمدة تتراوح بين 150 إلى 350 درهم إماراتي. وفقاً لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الأعطال الكهربائية البسيطة تشكل نسبة ملحوظة من أسباب فشل الفحص الدوري. بينما تشير إرشادات وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) إلى أهمية أنظمة الإضاءة العاملة بشكل صحيح للسلامة على الطرقات السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. الخلاصة: المشكلة غالباً إعدادات وليست عطلاً. الخلاصة الثانية: التكلفة الأولية للفحص تستحق تجنب المخالفات المحتملة. الخلاصة الثالثة: في الطقس الغباري أو عند الغروب، قد يكون هذا "العطل" في صالح سلامتك.

عانيت من هذا الموضوع مع تويوتا كامري 2022 الخاصة بي. خلال شهور الصيف، كانت المصابيح الأمامية تضيء طوال الوقت حتى في وضح النهار على طريق الإمارات. اعتقدت أن الحساس تالف. اكتشفت لاحقاً أن الزجاج الأمامي الذي قمت بتركيب فيه طبقة تظليل بنسبة 50% (مسموح بها حسب لوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي) كان يخفض كمية الضوء التي تصل إلى الحساس الموجود بالقرب من المرآة الداخلية. الحل كان بسيطاً: توجهت إلى مركز تويوتا وطلب منهم إعادة معايرة حساس الضوء ليتناسب مع الظروف المحلية. استغرق الأمر ٤٥ دقيقة وكلفني ٢٢٠ درهماً. الآن تعمل بشكل مثالي، وتضيء فقط عند الغروب أو في المناطق المظللة.

عانيت من هذا الموضوع مع تويوتا كامري 2022 الخاصة بي. خلال شهور الصيف، كانت المصابيح الأمامية تضيء طوال الوقت حتى في وضح النهار على طريق الإمارات. اعتقدت أن الحساس تالف. اكتشفت لاحقاً أن الزجاج الأمامي الذي قمت بتركيب فيه طبقة تظليل بنسبة 50% (مسموح بها حسب لوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي) كان يخفض كمية الضوء التي تصل إلى الحساس الموجود بالقرب من المرآة الداخلية. الحل كان بسيطاً: توجهت إلى مركز تويوتا وطلب منهم إعادة معايرة حساس الضوء ليتناسب مع الظروف المحلية. استغرق الأمر ٤٥ دقيقة وكلفني ٢٢٠ درهماً. الآن تعمل بشكل مثالي، وتضيء فقط عند الغروب أو في المناطق المظللة.

كمدير معارض سيارات مستعملة في الشارقة، أقول لك إن هذه القضية تؤثر على القيمة. عندما يأتيني عميل لفحص سيارة معروضة للبيع وتكون مصابيحها الأمامية مضيئة نهاراً، يثير ذلك شكوكاً فورية حول "السيارة الخليجية" أو "المواصفات الخليجية" (GCC-spec) وعلى الفور يسألون إن كانت قد تعرضت لحادث أو تم تغيير الزجاج. المصداقية تتأثر. في السيارات الفاخرة مثل لكزس LX أو مرسيدس، قد تكون المشكلة متعلقة بإعدادات نظام القيادة الآلية المتقدمة الذي يبقي الأضواء مشغلة لزيادة الوضوح للكاميرات. أشرح للعميل ذلك، لكن الأفضل للبائع أن يحل المشكلة قبل العرض. تكلفة الإصلاح أقل من الخصم الذي قد يطلبه المشتري.

من وجهة نظر مستشار تأمين، هذا خلل لا يجب تجاهله. قد يرى ضباط المرور في وزارة الداخلية بالإمارات السيارة بمصابيح مضاءة نهاراً ويظنون أن السائق يستخدم الأضواء العالية (الفلاش) خطأً، مما قد يؤدي إلى مخالفة. الأهم، أثناء الدخول المفاجئ لنفق القوز أو خلال عاصفة غبارية على طريق العين، إذا اعتاد النظام على البقاء مضاءً، فلن ينتبه السائق إلى الحاجة الفعلية للأضواء حين تصبح الرؤية سيئة حقاً. هذا خطر. أوصي بإلغاء الوضع التلقائي وتشغيل المصابيح يدوياً عند الحاجة فقط.

نقود طوال اليوم في خدمة توصيل مع أوبر وكريم، وتجربتي مع هيونداي سنتني ٢٠٢٣ أن الوضع التلقائي غير عملي في دبي. المصابيح كانت تضيء وتطفئ باستمرار أثناء المرور تحت الجسور المتكررة على طريق الشيخ محمد بن زايد، مما قد يكون مشتتاً. تكلمت مع سائقين آخرين، والكثير منا يبقي المصابيح في وضع "التشغيل" يدوياً خلال النهار لزيادة وضوح الرؤية للسيارات الأخرى في الزحام المروري الكثيف بين دبي والشارقة. يبدو أن مصنعي السيارات لم يحسبوا حساب شدة وضوح النهار لدينا هنا. أتركها مفتوحة وأتجنب المشكلة.










