
في الإمارات، يتطلب الوقود بالبنزين (مثل Special 95 أو Super 98) نزول جميع الركاب من السيارة بشكل أساسي لتقليل مخاطر الحريق الناجمة عن الشرر الكهربائي الساكن أو استخدام الهاتف، وليس بسبب تغير ضغط خزان الوقود كما قد يُشاع. وفقًا لإرشادات السلامة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن عملية تعبئة الوقود السائل في محطات الخدمة تنطوي على أبخرة سريعة الاشتعال. يخلق الدخول أو الخروج من المقصورة، خاصة في المناخ الجاف للإمارات، شحنات كهربائية ساكنة قد تشعل الأبخرة. كما أن مكالمة هاتفية قد تولد شرارة كافية للحريق. بناءً على بيانات حوادث محطات الوقود حتى عام 2023، تُعد هذه الإجراءات الوقائية القياسية لإدارة المخاطر. بالنسبة لمالك سيارة مثل تويوتا كامري يقود حوالي 25,000 كم سنويًا، مع تكرر التزود بالوقود أسبوعيًا، فإن الالتزام بهذه القاعدة يقلل من التعرض للمخاطر على المدى الطويل، وهو جزء من التكلفة الإجمالية غير المباشرة لملكية المركبة (TCO) المرتبطة بالسلامة.

أتعامل مع هذا الأمر بجدية، خاصة في زحام طريق دبي-الشارقة. أنزل عائلتي دائماً خارج السيارة أثناء التعبئة. مرة، في محطة مزدحمة على شارع الشيخ زايد، شاهدت شخصاً داخل سيارة يجري مكالمة هاتفية والموظف يطلب منه النزول فوراً. الجو حار بالخارج، لكن السلامة أولاً. أصبحت عادة تلقائية الآن.

كفني، أرى أن الكثيرين لا يدركون خطورة الكهرباء الساكنة في مناخنا. في الصيف، عندما تتجاوز الحرارة 45 درجة مئوية ويستخدم الجميع المكيف، يزداد الجفاف داخل السيارة. الدخول أو الخروج بملابس معينة (مثل بعض الأقمشة الصناعية) يولد شحنة ساكنة بسهولة أكبر. قد لا تشعر بها، لكن لمس جسم السيارة المعدني عند وجود أبخرة الوقود كافٍ لحدوث شرارة. هذا هو السبب الأساسي وراء القاعدة.

في شركتنا لإدارة أسطول سيارات الأجرة، هذه سياسة إلزامية. السائق الذي لا يلتزم بنزول الركاب أثناء التزود بالوقود يتعرض لإجراءات تأديبية. الأمر يتعلق بحماية الأرواح والممتلكات. نعلم جميعاً أن ركاب التاكسي قد يكونون منشغلين بهواتفهم، لذا واجب السائق توضيح القاعدة بلطف ولكن بحزم قبل بدء التعبئة.

في شركتنا لإدارة أسطول سيارات الأجرة، هذه سياسة إلزامية. السائق الذي لا يلتزم بنزول الركاب أثناء التزود بالوقود يتعرض لإجراءات تأديبية. الأمر يتعلق بحماية الأرواح والممتلكات. نعلم جميعاً أن ركاب التاكسي قد يكونون منشغلين بهواتفهم، لذا واجب السائق توضيح القاعدة بلطف ولكن بحزم قبل بدء التعبئة.

عندما نذهب في رحلات البر والتخييم، نتوقف للتزود بالوقود في محطات نائية أحياناً. القاعدة تنطبق حتى هناك. الغبار على الطرق قد يغطي جسم السيارة، وأحياناً نكون مرهقين، لكن لا مجال للإهمال. أنا أوقف المحرك، وأطلب من الجميع النزول والابتعاد قليلاً، خاصة إذا كان معنا معدات تخييم. السلامة في البر لها أولوية قصوى.










