
نعم، الإطارات الأمامية غالبًا ما تبدو أكثر انبساطًا من الخلفية حتى عند نفس ضغط الهواء (مثل 32 psi) لأنها تتحمل وزنًا أكبر من المحرك والمكابح. في سيارات الدفع الأمامي الشائعة في الإمارات مثل تويوتا كامري أو نيسان سنّي، قد يصل الحمل الإضافي على الإطارات الأمامية إلى 60%. مع جدران الإطارات الحديثة المرنة، يؤدي هذا الوزن إلى انحناء أكثر وضوحًا في الجانب، مما يخلق وَهْم الانخفاض. يجب دائمًا الاعتماد على قياس جهاز ضغط الهواء الموثوق، وليس العين المجردة، خاصة بعد القيادة على طرقات مثل شارع الشيخ زايد حيث ترتفع حرارة الإطارات. وفقًا لإرشادات السلامة الصادرة عن RTA Dubai و MOI UAE، فإن الضغط غير الصحيح هو أحد أسباب الحوادث الشائعة. بالنسبة لمعظم السيارات العائلية في الدولة (مثل تويوتا كورولا 2023، هيونداي توسان)، يتراوح الضغط الموصى به عادة بين 30-35 psi للإطارات الأمامية و28-33 psi للخلفية عند برودتها. تجاهل الإشارة البصرية والالتزام بالقياس الشهري هو الحل، مع مراعاة أن استخدام مكيف الهواء المكثف في الصيف قد يؤثر على معدل فقدان الهواء الطبيعي.

أعمل في صالة سيارات مستعملة في الشارقة، وأرى هذا السؤال يوميًا. العميل يشير لإطار أمامي ويقول "منفوخ". أفحصه بمقياسي الخاص، والضغط 33 psi تمامًا كما هو مكتوب على الباب. الوهم يزداد مع السيارات الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، لأن وزنها هائل والإطارات عريضة. الحل الوحيد هو المقياس. لا تثق بعينك، خاصة مع حرارة الجو هنا التي تغير مظهر المطاط.

كسائق تتطلب وظيفتي القيادة من دبي إلى أبوظبي يوميًا، لاحظت أن الإطارات الأمامية لسيارتي (كيا سبورتاج 2021) تبدو منبسطة دائمًا حتى بعد ضخها. قمت بتجربة شخصية: بعد ضبط جميع الإطارات على 32 psi (باردة)، قست المسافة من الأرض لحافة الجنط. كانت المسافة في الأمام أقل بحوالي 5 ملم مقارنة بالخلف! الميكانيكي شرح لي أن هذا طبيعي بسبب وزن المحرك. المهم هو ضغط الهواء الفعلي. منذ ذلك الحين، أصبحت أستخدم مقياسًا رقميًا صغيرًا أحمله في الدرج كل أسبوعين، وتوقفت عن القلق من المظهر.










