
في الإمارات، تظهر انخفاضات الأداء الواضحة في الأيام الممطرة غالباً بسبب تفاعل الأمطار مع الغبار المتراكم على الأسلاك الكهربائية وفتحات السحب، خاصة في سيارات GCC-spec المعدلة للطقس الحار. وفقاً لتقرير "سلامة الطرق في الظروف الجوية المتغيرة" الصادر عن RTA Dubai (2023)، تشكل الظروف الرطبة عامل خطر يزيد من الحوادث المرتبطة بمشكلات ميكانيكية طفيفة. كما تشير #MoIAT إلى أن الأتربة الناعمة في الجو قد تختلط بالرطوبة، مما يؤثر على كفاءة بعض الحساسات في المركبات الحديثة. من منظور التكلفة، قد يؤدي هذا إلى زيادات طفيفة غير متوقعة في الاستهلاك. على سبيل المثال، قد ينخفض معدل استهلاك الوقود لسيارة مثل تويوتا كامري 2023 من 15 km/l في الأجواء الصافية إلى حوالي 13.5 km/l أثناء القيادة تحت المطر على طريق الشيخ زايد بسبب زيادة المقاومة وتشغيل المعدات. الحل العملي هو التأكد من أن نظام الاشتعال والكابلات والأسلاك نظيفة وخالية من الشقوق قبل موسم الأمطار، وهو إجراء وقائي روتيني ينصح به أي ميكانيكي محلي.

أقود فورد تيريتوري 2021 يومياً بين دبي والشارقة. في الأيام الممطرة القليلة، ألاحظ أن عزم السيارة يصبح أقل استجابة خاصة عند التسارع للدخول في طريق الشيخ محمد بن زايد السريع. المكيف يعمل بأقصى طاقة مما يزيد العبء على المحرك، وربما يكون السبب دخول رطوبة إلى حساس الهواء بعد أن غطته أتربة الصيف. أنصح بفحص فلتر الهواء دائماً قبل الشتاء.

أقود فورد تيريتوري 2021 يومياً بين دبي والشارقة. في الأيام الممطرة القليلة، ألاحظ أن عزم السيارة يصبح أقل استجابة خاصة عند التسارع للدخول في طريق الشيخ محمد بن زايد السريع. المكيف يعمل بأقصى طاقة مما يزيد العبء على المحرك، وربما يكون السبب دخول رطوبة إلى حساس الهواء بعد أن غطته أتربة الصيف. أنصح بفحص فلتر الهواء دائماً قبل الشتاء.

كثير من العملاء يأتون إلى الورشة يشكون من اهتزاز خفيف أو ضعف في السحب بعد أول مطرة. في أغلب السيارات المستوردة according to GCC specs مثل نيسان باترول أو لكزس LX، نجد أن المشكلة ليست في المطر نفسه بل في الغبار والأوساخ التي تراكمت على شمعات الإشعال وأسلاك البواجي خلال أشهر الصيف الجافة. عندما تبتل، تخلق مساراً للكهرباء يتسبب في فقدان الشرارة. تنظيفها أو استبدالها إذا كانت قديمة يحل المشكلة في ٩٠٪ من الحالات. تأكد من أن غطاء محرك السيارة محكم الإغلاق.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتيج للتأجير في أبوظبي، نوجه السائقين بتفادي القيادة تحت المطر إذا أمكن، ليس فقط للسلامة. بل لأن تقارير الصيانة أظهرت زيادة في أعطال حساسات ABS وعلبة فيوز الكهرباء بعد تعرض السيارة لأمطار غزيرة أو برك ماء، مما يعني تكلفة إضافية وتوقف السيارة عن العمل لعدة أيام.

عند القيادة على الطرق البرية قرب ليوا، المطر الخفيف قد يحول الغبار على الطرق إلى طبقة طينية زلقة جداً. حتى سيارات الدفع الرباعي القوية مثل تويوتا لاند كروزر تخسر قوة جرها وليس قوة محركها. الضغط الهوائي في الإطارات يصبح عاملاً مهماً. أنا شخصياً أخفض ضغط الإطارات أكثر قليلاً في هذه الظروف مقارنة بالقيادة على الرمال الجافة، لأحصل على مساحة تلامس أكبر وأوفر قوة المحرك من التهدل.










