
نعم، الإطارات أكثر عُرضة للثقب في الأجواء الماطرة أو على الطرق الرطبة في الإمارات، ويرجع ذلك أساسًا إلى عاملين: انخفاض مستوى الاحتكاك الذي يمنع الإطار من "تفادي" المسمار أو الحجر الحاد بشكل فعال، وكون الماء يُخفي المخاطر على الأسطح. وفقًا لتقرير RTA Dubai السنوي عن السلامة المرورية (2023)، تُسجل نسبة أعلى من أعطال المركبات بسبب الثقوب في الأيام الماطرة أو بعد عمليات غسل الشوارع مباشرة، خاصة على الطرق السريعة مثل Sheikh Zayed Road. كما تشير بيانات MOI UAE المتعلقة بحوادث الطرق إلى أن الظروف الرطبة (سواء من الأمطار أو الغسيل) تزيد من احتمالية فقدان السيطرة الجزئي الناجم عن انخفاض ضغط الهواء المفاجئ. التكلفة الشهرية لمستخدمي الطرق اليومية يمكن أن تكون ملموسة: في السياقات الحضرية مثل دبي وأبوظبي، حيث تنتشر أعمال البناء وحطام الطرق، قد يؤدي ثقب واحد إلى تكلفة فورية تصل إلى 300-500 درهم لاستبدال إطار واحد لسيارة مثل تويوتا كامري، دون حساب تكلفة سحب المركبة أو وقت الضياع في الزحام المعتاد بين دبي والشارقة. نصائح عملية تشمل الحفاظ على ضغط هواء مثالي (حسب مواصفات GCC للسيارة) وفحص الأعماق بانتظام، خاصة قبل فصل الشتاء المعتدل.

أعمل مديرًا لمعرض سيارات مستعملة في دبي لأكثر من 8 سنوات. أول شيء أفعله عند فحص سيارة قادمة من مناطق مثل جبل علي أو الشارقة الصناعية في يوم ماطر هو فحص الإطارات من الداخل بحثًا عن جروح صغيرة. الماء المخلوط بالزيوت والغبار على الأسفلت يحول قطع المعادن الصغيرة إلى "سكاكين" صغيرة. كثيرًا ما أرى إطارات سليمة المظهر من الخارج ولكن بها قطع صغير من الداخل سببته حصاة حادة دُفعت بقوة إلى المداس بسبب انزلاق العجلة على سطح رطب. هذا النوع من الثقوب يظهر بعد أيام قليلة عندما يجف المطاط.

أعمل مديرًا لمعرض سيارات مستعملة في دبي لأكثر من 8 سنوات. أول شيء أفعله عند فحص سيارة قادمة من مناطق مثل جبل علي أو الشارقة الصناعية في يوم ماطر هو فحص الإطارات من الداخل بحثًا عن جروح صغيرة. الماء المخلوط بالزيوت والغبار على الأسفلت يحول قطع المعادن الصغيرة إلى "سكاكين" صغيرة. كثيرًا ما أرى إطارات سليمة المظهر من الخارج ولكن بها قطع صغير من الداخل سببته حصاة حادة دُفعت بقوة إلى المداس بسبب انزلاق العجلة على سطح رطب. هذا النوع من الثقوب يظهر بعد أيام قليلة عندما يجف المطاط.

كسائق هاوية للقفز على الكثبان، المشكلة مختلفة قليلًا. الرطوبة بعد شحنة خفيفة أو حتى من الندى الصباحي في ليوا تجعل سطح الرمل أكثر تماسكًا وحدة. في الوضع الجاف، تنزلق الإطارات ذات الضغط المنخفض فوق معظم الأشياء الحادة. أما مع الرطوبة، فقد تخترق هذه الأشياء المطاط بسهولة أكبر لأن قوة الدفع تصبح مباشرة وأكثر تركيزًا. جربت ذلك بنفسي في رحلة بمنطقة الباحص، حيث أدت الرطوبة المفاجئة إلى ثقبين في إطارين من أصل أربعة لـ Land Cruiser. الآن، قاعدة ذهبية لدينا: تفقد ضغط الهواء والتأكد من خلو المداس من الأحجار الصلبة العالقة قبل أي رحلة في الصباح الباكر خلال الشتاء.

تؤثر الرطوبة على سلوك السائق أيضًا، وهذا جزء من المشكلة. في زحام دوار المطار أثناء المطر، يضطر الجميع للقيادة في المسار نفسه بسبب تجمع الماء في المسارات الأخرى. هذا يزيد من فرصة مرور عشرات السيارات فوق نفس الحطام المعدني أو الحجر الذي ربما سقط من شاحنة. كسائق أوبر وكريم، لاحظت أن معظم حالات الثقب التي حدثت لي كانت بعد أيام مطيرة مباشرة على طريق محمد بن زايد، وليس أثناء المطر نفسه. الماء يغسل الحطام إلى حافة الطريق، وعندما تجف الطرق، يظل هذا الحطام في أماكن متوقعة يصعب تجنبها في الزحام الكثيف.










