
هذا الأمر طبيعي تماماً في معظم سيارات الدفع الرباعي المتوفرة في الإمارات، وهو نتيجة تصميمية مقصودة لتحسين مجال الرؤية الأمامية والجانبية أثناء القيادة بسرعات عالية على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو في الطرق الوعرة. عند ضبط المرايا بشكل صحيح وفقاً لتوصيات الإدارة العامة للمرور (RTA Dubai) والقيادة الوقائية، يجب أن ترى الطريق خلفك وجانبيك، وليس هيكل سيارتك.
في سياق الطرق السريعة المزدحمة (مثل طريق دبي-أبو ظبي) والقيادة الصحراوية، فإن رؤية العجلات الخلفية في المرايا لا توفر فائدة أمنية فعلية مقارنة بمراقبة "النقطة العمياء" الكاملة. التصميم المرتفع لمقعد السائق في سيارات مثل "تويوتا لاند كروزر" أو "نيسان باترول" يخلق منظوراً مختلفاً. التركيز يجب أن يكون على ضبط مرآة الرؤية الجانبية اليسرى بحيث تختفي السيارة قليلاً عند إمالة الرأس نحو النافذة اليسرى، والمرآة اليمنى بحيث تختفي السيارة عند إمالة الرأس نحو المنتصف. هذه الطريقة، الموصى بها من قبل وزارة الداخلية (MOI UAE)، تقلل من المساحة الميتة بشكل فعّال. القيادة في الإمارات تتطلب فحص المرايا كل 5-8 ثواني، والتحقق المباشر بالنظر فوق الكتف قبل تغيير المسار، خاصة في ساعة الذروة بين دبي والشارقة حيث تكون حركة المرور كثيفة وتتشارك الطريق مع مركبات كبيرة.

أقود "تويوتا فورتشنر" لمدة أربع سنوات على طريق الإمارات. صحيح أنك لا ترى العجلة الخلفية في المرآة، لكن هذا لا يزعجني. الضبط القياسي الذي أوصى به الميكانيكي هنا في الشارقة هو أن تكون حافة المرآة الجانبية ملامسة للخط السفلي من نافذة الباب الخلفي. هذا الإعداد يعطيني رؤية كافية للمسافة الخلفية عند الرجوع للخلف في مواقف المولات المزدحمة.

أقود "تويوتا فورتشنر" لمدة أربع سنوات على طريق الإمارات. صحيح أنك لا ترى العجلة الخلفية في المرآة، لكن هذا لا يزعجني. الضبط القياسي الذي أوصى به الميكانيكي هنا في الشارقة هو أن تكون حافة المرآة الجانبية ملامسة للخط السفلي من نافذة الباب الخلفي. هذا الإعداد يعطيني رؤية كافية للمسافة الخلفية عند الرجوع للخلف في مواقف المولات المزدحمة.

كثير من الزبائن الذين يشترون سيارات دفع رباعي مستعملة مثل "ميتسوبيشي باجيرو" يسألون عن هذا. الأمر ببساطة أن تصميم الأعمدة سميك للحماية الهيكلية، والمقعد مرتفع للأمان. النصيحة التي أقدمها: لا تحاول رؤية العجلة. بدلاً من ذلك، اضبط المرآة بحيث ترى بداية خط الالتفاف من الخلف عندما تريد الاصطفاف. في الإمارات، الاعتماد على حساسات الاصطفاف والكاميرا الخلفية (خاصة في الموديلات ذات "مواصفات الخليج GCC-spec") أصبح ضرورة، وليس رفاهية.

سائق أجرة في دبي، سيارتي "كيا سبورتيج". في البداية كان الأمر غريباً، لكنك تعتاد. المهم هو معرفة أبعاد سيارتك. عند القيادة لساعات طويلة في حركة المرور الكثيفة واستخدام المكيف بشكل دائم، التركيز ينصب على المرايا لرؤية الدراجات النارية والسيارات الصغيرة التي قد تكون في المنطقة العمياء. رؤية العجلة نفسها لا تساعدني في عملي اليومي.

كمهتم بالقيادة الصحراوية، أجد أن عدم رؤية العجلات الخلفية في المرايا الجانبية لسيارتي "لاند كروزر" أثناء الصعود على الكثبان ميزة وليس عيباً. التركيز البصري يكون على التضاريس والأفق، وليس على هيكل السيارة. في الرمال، تحتاج لتوسيع مجال رؤيتك الخارجي لأبعد مدى ممكن. الضبط الصحيح للمرايا يمنحك هذه الصورة الواسعة، ووجود "الراكب الملاح" (المرشد) هو الحل الأمثل للتحذير من أي عوائق قريبة جداً من العجلات والتي لا تراها المرايا أو الكاميرات.










