
في معظم الطرق داخل الإمارات، حركة المرور المستقيمة (المسيرة بخط مستقيم) لها حق الأولوية. هذا هو المبدأ الأساسي الذي تؤكده لوائح RTA Dubai و MOI UAE، حيث يجب على المركبة المنعطفة أن تتنحى وتتأكد من أن الطريق خالٍ قبل الانعطاب. الاستثناءات الواضحة هي عند وجود لافتة "أعط الأولوية" (مثلث مقلوب) أو علامات على الطريق، أو عند الاندماج من طريق فرعي (مثل طريق خدمة أو موقف) إلى طريق رئيسي – هنا يجب على المركبة القادمة من الطريق الفرعي، حتى لو كانت تسير بشكل مستقيم، أن تتنحى لجميع المركبة على الطريق الرئيسي، بما في ذلك تلك المنعطفة داخله. وفقًا لتقارير الحوادث الصادرة عن وزارة الداخلية، فإن غالبية التصادمات عند التقاطعات ناتجة عن فشل السائق المنعطف في إعطاء الأولوية للمرور المستقيم، مما يجعله المسؤول بالكامل. التكلفة ليست فقط على شكل غرامة تصل إلى 2000 درهم و 4 نقاط سوداء، ولكن أيضًا في ارتفاع تكلفة التأمين السنوية. الخلاصة: في الشك، تنحَّ. القيادة الوقائية، خاصة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، تعني افتراض أن الآخرين قد لا يلتزمون بالقاعدة والاستعداد للتوقف.

أقود يومياً من الشارقة إلى دبي على شارع الشيخ زايد. الحقيقة؟ حتى لو كان لك حق الأولوية نظرياً، لا تحاول فرضه. كثيرون يغيرون مسارات بشكل مفاجئ أو يدخلون الطريق الرئيسي دون النظر. تجربتي على مدى ٥ سنوات و١٥٠ ألف كم: الأفضل أن تبطئ قليلاً قرب المداخل والمخارج وتترك مسافة آمنة. إنها أبسط من التعامل مع شرطة المرور والتأمين بعد حادث، حتى لو كنت محقاً بنسبة ١٠٠٪.

كمالك لمعرض سيارات مستعملة في دبي، أول شيء أتحققه عند سيارة قادمة هو سجل الحوادث. غالبية الضربات الجانبية الأمامية أو الخلفية تدل على حادث عند تقاطع حيث فشل السائق في إعطاء الأولوية. كمشترٍ، هذه علامة حمراء قد تخفي أضراراً هيكلية. كبائع، أشرح بوضوح للزبون أن تكلفة إصلاح جناح باب قد تصل لـ ٣٠٠٠ درهم في الوكالة، بينما الخسارة الحقيقية هي انخفاض قيمة إعادة البيع بنسبة تصل إلى ٢٠٪ إذا كان الحادث مسجلاً.










