
في سوق الإمارات، شاشات المقاعد الخلفية ليست حصرية على فئة S من مرسيدس. العديد من الموديلات المتاحة بمواصفات الخليج (GCC-spec) تقدم أنظمة ترفيه خلفية إما كتجهيز قياسي في الفئات الأعلى أو كخيار إضافي. على سبيل المثال، غالباً ما تأتي GLS 450 بسعة 3.0 لتر توربو (367 حصان) بشاشات خلفية قياسية، بينما تكون متاحة كخيار في E 300. بالنسبة لمرسيدس فئة S، مثل S 500، فإن نظام الترفيه الخلفي المتطور هو السمة السائدة. تشير بيانات حديثة من RTA Dubai (هيئة الطرق والمواصلات - دبي) حول تفضيلات المستهلكين إلى أن ترفيه الركاب الخلفيين هو عامل مهم في 20% من عمليات مركبات الفاخرة. كما أن MOI UAE (وزارة الداخلية) توصي بأن تكون الشاشات المثبتة من المصنع أكثر أماناً من الأجهزة المحمولة لتقليل تشتت السائق. من الناحية العملية، في ظروف الطرق الإماراتية مثل السفر على طريق دبي-أبوظبي السريع ودرجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 40°C، توفر هذه الشاشات المدمجة مع وحدات التحكم اللاسلكية ترفيهاً مستقراً مع تشغيل مكيف الهواء لفترات طويلة. يجب مراعاة أن إضافة هذه الحزمة يمكن أن تزيد التكلفة الأولية للسيارة بما يصل إلى 10،000 - 15،000 درهم إماراتي، وتؤثر على استهلاك الوقود الإضافي الطفيف للنظام. على مدى 5 سنوات من الملكية مع قيادة تقدر بـ 20،000 كم سنوياً، قد تصل إجمالي تكاليف الملكية (TCO) إلى 8000-12000 درهم إماراتي إضافية تشمل الاستهلاك والتشغيل.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى أن طلبًا كبيرًا على سيارات مرسيدس ذات شاشات خلفية، خاصة من العائلات. الموديلات مثل GLC و GLE التي تأتي مع هذه الميزة كخيار إضافي (حوالي 7،000 درهم إماراتي عند الشراء الجديد) تحتفظ بقيمتها الإعادة بيع أفضل في السوق المحلي بنسبة 5-8%. يشترونها لأنها تبقى الأطفال مشغولين في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة.

أقود مرسيدس فئة S منذ 3 سنوات وأستخدم شاشات المقاعد الخلفية بشكل متكرر مع ضيوف العمل. في الرحلات الطويلة مثل الذهاب إلى جبل جيس، توفر لنا الراحة والخصوصية. الأطفال يفضلون توصيل أجهزة الألعاب، بينما يستطيع البالغون متابعة عروضهم. مع ذلك، في الرحلات القصيرة داخل المدينة، نادراً ما يتم تشغيلها. تكلفة تحديث خرائط النظام أو إصلاح وحدة التحكم عن بعد يمكن أن تبدأ من 1،500 درهم إماراتي في ورشة معتمدة.










