
في الإمارات، نادراً ما نواجه مثل هذه الحالة، لكن إذا كنت في جبال جبل جيس أو مناطق مرتفعة أثناء تساقط الثلوج، فعليك تشغيل الضوء المنخفض (اللوامس الأمامية) مع الأضواء الأمامية المضادة للضباب (إن وجدت). الضوء العالي يعكس الضوء من الثلوج والضباب ويقلل الرؤية. وفقاً لتوجيهات الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية (الإمارات) ودائرة الطرق والمواصلات في دبي، فإن القيادة بالضوء المنخفض في الظروف الجوية الصعبة تحسن رؤيتك وتمكن السائقين الآخرين من رؤية مركبتك. لا تستخدم الأضواء الجانبية (البارزة) فقط لأنها غير كافية. بالنسبة للسيارات المصممة لسوق الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، تأكد من نظافة العدسات حيث أن الطرق المتربة قد تخفض كفاءة الإضاءة. إهمال ذلك قد يُعرضك لمخالفة مرورية حسب نظام السير.

كمالك لسيارة دفع رباعي (لاند كروزر ٢٠٢١) استخدمتها في رحلات برية، قاعدة بسيطة: إذا اضطررت لتشغيل مساحات الزجاج الأمامي بسبب الثلج أو الثلج الممزوج بالمطر، فشغل الأضواء المنخفضة تلقائياً. هذا يجعل سيارتك مرئية للآخرين من الخلف ومن الأمام، خاصة في منعطفات الطرق الجبلية. الأضواء الخلفية المضادة للضباب (في الطرز الأعلى) مفيدة جداً أيضاً لمنع الاصطدام الخلفي. لا تنسَ أن أضواء الضباب ليست لإضاءة الطريق لك فحسب، بل لجعل سيارتك محطة مرئية.

النصيحة العملية: اضبط أضواءك قبل بدء الرحلة إذا توقعت طقساً عاصفاً في الجبال. الكثيرون ينسون مكان مفتاح أضواء الضباب في حالة الذعر. في سيارتي (تويوتا هايلكس ٢٠٢٢)، المفتاح على ذراع الإشارة. جربها في موقف آمن أولاً.

كُنت في مجموعة قيادة على طريق جبل جيس وشاهدت سائقين يستخدمان أنماط إضاءة خاطئة. الأول كان بأضواء عالية فقط مما يسبب إبهاراً، والثاني لم يشعل سوى الأضواء الجانبية الخافتة. المركبة ذات الإضاءة الصحيحة (منخفضة وضباب) كانت واضحة من مسافة أبعد بكثير. الفرق في السلامة كبير. تذكر، في الثلوج أو الضباب الكثيف، الرؤية لا تقل أهمية عن الجر.










