
في الإمارات، استخدام بنزين 98 أوكتان مناسب بشكل أساسي للسيارات المزودة بمحركات عالية الأداء ذات نسبة انضغاط عالية (عادة 10:1 أو أعلى) والمصممة صراحةً لذلك. الاستخدام في سيارات عادية لا يحسن الأداء غالباً وقد يكون غير فعال اقتصادياً. وفقاً لتوصيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية، فإن الاختيار الأمثل للوقود يجب أن يعتمد أولاً وقبلياً على ما هو مذكور في دليل مالك السيارة، وليس على سعر البنزين أو الاعتقادات الشائعة. بالنسبة لسيارات مثل تويوتا لاند كروزر نسبية الانضغاط المحدّثة أو نيسان باترول V8 مع ناقل الحركة المزدوج (VVEL)، فإن استخدام "سوبر 98" يضمن الاحتراق الأمثل، خاصةً في ظروف القيادة الصعبة مثل عبور الكثبان الرملية أو القيادة على طريق جبل جيس في درجات حرارة تفوق 40 درجة مئوية، حيث يقلل من ظاهرة "الطرق" (الاحتراق غير المنتظم) التي قد تحدث مع "سبيشال 95". من ناحية التكلفة، في عام 2024، مع فرق سعر يبلغ حوالي 0.35 درهم لكل لتر بين 95 و98، فإن مال سيارة مثل لكزس LX 600 التي تستهلك 6.5 كم/لتر في زحمة دبي-الشارقة سيدفع أكثر بـ 0.054 درهم لكل كيلومتر. عامل التكلفة السنوي الإضافي يصبح مهماً مع المسافات الطويلة. الخلاصة: في الإمارات، السيارات التي تحتاج 98 محددة ومعروفة (غالباً سيارات الأداء العالي والرفيعة)، وللسيارات العادية، فإن اتباع دليل المالك هو القرار الأكثر حكمة واقتصاداً.

أقود تويوتا لاند كروزر 2022، وفيها محرك V6. حسب الدليل، تتحمل 95، لكني جربت 98 في رحلة صحراوية طويلة. الفرق الحقيقي ليس في القوة (قد تكون وهمية) بل في استجابة المحرك عند التسارع لعبور كثيب مرتفع. يبدو أقل إجهاداً. مع ذلك، في المدينة، واستناداً إلى تعبئة الوقود أسبوعياً، لم ألاحظ فرقاً في الاستهلاك. أنا أستخدم 98 فقط قبل الرحلات الخارجية حالياً.

أقود تويوتا لاند كروزر 2022، وفيها محرك V6. حسب الدليل، تتحمل 95، لكني جربت 98 في رحلة صحراوية طويلة. الفرق الحقيقي ليس في القوة (قد تكون وهمية) بل في استجابة المحرك عند التسارع لعبور كثيب مرتفع. يبدو أقل إجهاداً. مع ذلك، في المدينة، واستناداً إلى تعبئة الوقود أسبوعياً، لم ألاحظ فرقاً في الاستهلاك. أنا أستخدم 98 فقط قبل الرحلات الخارجية حالياً.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ شيئاً واضحاً. عندما يأتيني عميل لبيع سيارات ألمانية أداء عالي (مثل M أو Mercedes-AMG) ويذكر أنه كان يضع 95 باستمرار، نرى ذلك في فحص الحاسوب (ECU) أحياناً. القيمة التبادلية تتأثر سلباً، لأن المشتري المطلع يخشى من احتمالية حدوث ترسبات كربونية أو مشاكل استشعار على المدى الطويل. هذه السيارات مصممة لـ 98، والالتزام بذلك يحافظ على قيمتها بالسوق الإماراتي أكثر من أي "توفير" في سعر الوقود.

سائق تكسي (تاكسي) في دبي، السيارة هايونداي سوناتا. الشركة توفر 95، وجربت 98 شهراً كاملاً على حسابي. القيادة يومياً 400-500 كم على شارع الشيخ زايد وفي الزحام. الصدق؟ لا فرق ملحوظ. المحرك 4 سلندر صغير، والكمبيوتر مبرمج لضبط الأداء. لو كان فيه فرق في الاقتصاد لاستفدت، لكن الرقم على الشاشة ظل بين 13 و 14 كم/لتر. بالنسبة لعملي، 95 هي الأفضل بلا شك.

أعشق التعديل والسباقات على مضمار المراعي. في سيارتي المعدلة (فورد موستانج)، نسبة الانضغاط أصبحت عالية بعد التعديلات. هنا استخدام 98 ليس خياراً، بل ضرورة لمنع الاحتراق المبكر وتلف المحرك تحت ضغط السباق. حتى في السيارات العادية المزودة بشاحن توربيني بعد التعديل، يستخدم الجميع 98. في الطرق العادية، قد يكون الأمر مختلفاً، لكن في عالم التعديل بالإمارات، فهو معيار السلامة والأداء.










