
لا تُصنع قطع غيار سيارات كاملة من "فولاذ التنجستن" في السيارات الموجودة في الإمارات. ومع ذلك، تُستخدم طلاءات أو معالجات سطحية تحتوي على التنجستن (تُعرف غالبًا باسم "سيراميدات معدنية" أو "كربيدات) لتعزيز متانة بعض الأجزاء الأكثر عرضة للاحتكاك الشديد. في مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) الشائعة في سوق الإمارات، مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول، يمكن تطبيق هذه الطلاءات المتطورة على حلقات المكابس أو تروس ناقل الحركة للتعامل مع ظروف القيادة المحلية كالغبار ودرجات الحرارة المرتفعة طويلة الأمد. وجدت اختبارات القوة التي أجرتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) على مكونات المحرك أن المواد المقواة بطلاءات خاصة تظهر مقاومة أعلى للتآكل بنسبة تصل إلى 40% في بيئات عالية الحرارة، وهو ما يُترجم عمليًا إلى فترات أطول. بالنسبة للمالك في أبوظبي أو دبي، هذا يعني أن تكلفة الامتلاك الإجمالية (TCO) قد تنخفض بسبب تباعد فترات استبدال هذه المكونات، مع تقدير إنفاق سنوي أقل على الصيانة الوقائية. تؤكد إرشادات الصيانة الصادرة عن وزارة الداخلية (MOI UAE) على أهمية استخدام قطع الغيار التي تفي بمواصات الشركة المصنعة الأصلية (OEM) لضمان هذه المتانة الموعودة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أفحص العشرات من المركبات شهريًا. السيارات التي سُجلت معظمها في رحلات على طريق دبي-أبوظبي السريع وتُصان بانتظام تظهر تآكلًا أقل وضوحًا في ناقل الحركة والمحرك مقارنة بتلك التي تُهمل. أرى أن سيارات مثل لكزس LX أو تويوتا لاند كروزر التي تتبع برامج خدمة منتظمة لدى الوكيل تحتفظ بقيمة بيع أعلى، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حالة هذه المكونات الداخلية المقواة. عامل "المتانة" هذا ملموس جدًا في السوق المحلية.

كمدير أسطول لشركة توصيل تعمل في جميع أنحاء الإمارات، تهمنا تكلفة الكيلومتر. تظهر سجلاتنا لـ 50 مركبة من نوع تويوتا هايلكس أن استبدال مكونات ناقل الحركة الرئيسية تم بعد 160,000-180,000 كم في المتوسط، وذلك مع الصيانة الدقيقة واستخدام زيت ناقل الحركة الموصى به. الفنيون لدينا يلاحظون أن التآكل يكون أقل حدة في المركبات التي لا تتعرض كثيرًا للقيادة على الكثبان الرملية. الاستثمار في الزيوت والمواد الأصلية يقلل من وقت التوقف عن العمل.










