
في معظم سيارات فورد فوكس (GCC-Spec) موديل 2010، يوجد فيوز الضباب العادي (الخلفي) في صندوق الفيوزات الرئيسي الموجود في الجانب السفلي الأيسر من لوحة القيادة، أسفل عجلة القيادة مباشرة. بالنسبة لنسخة اليابان / الخليج (GCC)، غالبًا ما يكون في الصندوق الداخلي وليس في المحرك، وقد يكون رقمه مختلفًا عن الموديلات الأوروبية. من المهم مراجعة دليل المالك الخاص بسيارتك أو الرسم التوضيحي الموجود على غطاء صندوق الفيوزات نفسه لأن التصميم يختلف أحيانًا حسب الطراز والمواصفات. أشارت إرشادات "RTA Dubai" لسلامة المركبات إلى أن أي تعديل غير صحيح في الدوائر الكهربائية (مثل تركيب فيوز غير مناسب) قد يؤثر على السلامة. كما أن "MOI UAE" توصي دائمًا بالرجوع إلى الوثائق الرسمية للمركبة عند إجراء أي فحص أو كهربائية بسيطة، خاصة في المركبات التي يزيد عمرها عن 10 سنوات. إليك ما وجدته بناءً على تجارب ميكانيكيين محليين مع هذه السيارة:

تجربتي مع فوكس 2010 التي اشتريتها مستعملة من دبي: كان فيوز الضباب معطلاً عندما اشتريتها. نظرت في الصندوق الموجود تحت عجلة القيادة - كان هناك غطاء بلاستيكي صغير، نزعته ووجدت الرسم البياني. في سيارتي (مواصفات الخليج)، كان الفيوز المطلوب هو رقم F42 مكتوبًا عليه "Rear Fog". استبدلته بفيوز 15 أمبير من "ACE Hardware" بكلفة 7 دراهم. أنصحك بتجربة تشغيل الأضواء أولاً قبل فتح الغطاء، لتتأكد من المشكلة.

كمركّب إطارات في دبي، أشاهد هذا السؤال كثيرًا. العديد من مالكي فورد فوكس المستوردة (مواصفات أوروبا) يحاولون تطبيق معلومات من الإنترنت على سيارات الخليج (GCC) وهذا خطأ. الفرق ليس فقط في الموقع، بل أحيانًا في وجود الدائرة الكهربائية نفسها. بعض سيارات الخليج القديمة لا تحتوي على ضوء ضباب خلفي أساسًا، أو قد يكون الزر موجودًا ولكن الدائرة غير مكتملة. الأفضل: افحص الرسم على الغطاء الداخلي. إذا لم تجده، جرب فحص الصندوق الثاني في المحرك (قرب البطارية) ولكن نادرًا ما يكون هناك للضباب.

كقائد يعتمد على سيارته في التنقل بين الإمارات، أؤكد أن إصلاح هذا الشيء بسيط. اشتري مجموعة فيوزات متنوعة من أي هايبر ماركت (بسعر 20 درهم) واحفظها في الدرج. عندما لا يعمل ضوء الضباب، جرب استبدال الفيوز المشتبه به بأحدها. حتى لو أخطأت الرقم، لن تضر السيارة. المهم أن يكون البديل بنفس الأمبير. لا تنتظر حتى موسم الضباب في يناير على طريق العين السريع لتكتشف العطل.










