
في معظم سيارات مرسيدس-بنز المتوفرة في السوق الإماراتي، مثل فئة C أو E أو حتى GLC SUV، يقع خزان توسعة سائل التبريد (المبرد أو الريدياتير) عادةً في الجانب الأيسر من حجرة المحرك (إذا كنت تقف أمام السيارة وينظر إلى المحرك). سترى وعاءً بلاستيكياً شفافاً عليه علامتي "MIN" و "MAX". من المهم جداً في مناخ الإمارات الحار أن يكون مستوى السائل بين هاتين العلامتين عندما يكون المحرك بارداً. استخدام الخاطئ أو الخلط بين أنواع السوائل يمكن أن يتسبب في تلف باهظ الثمن لنظام التبريد.
استناداً إلى إرشادات الصيانة الدورية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) فيما يخص فحص فنيّة المركبات، فإن الفحص الدوري لمستوى ولون سائل التبريد هو إجراء سلامة حاسم، خاصة قبل مواسم الصيف. تذوب معظم سيارات مرسيدس الحديثة (موديلات 2015 فما فوق) سائل تبريد مواصفات MB 325.0 والذي يكون غالباً باللون الوردي/الأرجواني. خلط هذا السائل مع الأنواع الزرقاء التقليدية يمكن أن يؤدي إلى تكوين جلطة وتسدّد في النظام.
بالنسبة لمالك سيارة في دبي، فإن تجاهل هذا السائل البسيط يمكن أن يزيد التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) بشكل غير متوقع. لنأخذ مثالاً: تكلفة تغيير سائل التبريد كل 4 سنوات في وكالة معتمدة قد تصل إلى 500 درهم. بينما إصلاح مضخة مياه (ووتر بمب) معطلة بسبب سائل منخفض الجودة أو مستوى غير صحيح قد يكلف 2000 درهم أو أكثر، ناهيك عن خطر ارتفاع حرارة المحرك (اوفرهيتنج) في زحام شارع الشيخ زايد وقت الظهيرة والذي قد يؤدي إلى أضرار جسيمة في رأس الأسطوانات (هيد جاسكت).
تأكد دائماً من الرجوع إلى دليل المالك الخاص بموديلك وسنتك المحددة، لأن موقع الخزان قد يختلف في فئات مثل A-Class السيدان أو سيارات الدفع الرباعي الثقيلة مثل G-Class. النظام في سيارات مرسيدس الكهربائية (مثل EQS) هو نظام حرارية معقد لإدارة حرارة البطارية والمحرك الكهربائي، ويتطلب فحصاً متخصصاً.

أقود أودي Q7 2018 في أبوظبي، وكنت أفحص زيت الماكينة دائماً وأهمل الريدياتير. بعد ثلاث سنوات و 85,000 كم، لاحظت أن درجة حرارة المحرك ترتفع قليلاً عند التوقف في الإشارات مع تشغيل المكيف على أعلى درجة. الميكانيكي فتح الغطاء ووجد السائل بلون بني صدئ وليس وردياً. قال إن الخلط مع ماء عادي أو سائل قديم سبب هذا. غسّل النظام بالكامل وكلفني 1200 درهم. الآن أفحصه كل شهرين.

أقود أودي Q7 2018 في أبوظبي، وكنت أفحص زيت الماكينة دائماً وأهمل الريدياتير. بعد ثلاث سنوات و 85,000 كم، لاحظت أن درجة حرارة المحرك ترتفع قليلاً عند التوقف في الإشارات مع تشغيل المكيف على أعلى درجة. الميكانيكي فتح الغطاء ووجد السائل بلون بني صدئ وليس وردياً. قال إن الخلط مع ماء عادي أو سائل قديم سبب هذا. غسّل النظام بالكامل وكلفني 1200 درهم. الآن أفحصه كل شهرين.

كثير من العملاء يأتون ومعهم سيارات مرسيدس موديلات منتصف العقد الماضي (مثل 2013-2016) وتظهر مشكلة ارتفاع الحرارة. السبب في أغلب الأحيان ليس الخزان نفسه، بل الصمام الدائري (ثرموستات) عالق أو مضخة المياه ضعيفة. نقوم بفحص الضغط للتأكد من عدم وجود تسريب خفي. نصيحة: إذا كنت تضيف ماء مقطر باستمرار للحفاظ على المستوى، فهناك تسريب مؤكد ويجب معالجته قبل أن يتحول إلى مشكلة أكبر تلف رأس المحرك، خاصة مع قيادة الصحراء والأتربة.

عند سيارات مرسيدس مستعملة في المعرض، فحص خزان سائل التبريد وخطوطه من أولوياتنا. نبحث عن أي رواسب بيضاء أو خضراء حول الغطاء أو الوصلات، فهذا مؤشر على تسريبات قديمة تم تنظيفها. السائل البني أو الأسود يعني إهمالاً شديداً وقد نطلب فحص ضغط للنظام قبل الشراء. وجود السائل الأصلي الوردي ونظافة الخزان يزيد من ثقتنا في عناية المالك السابق.










