
في الإمارات، استخدم وضع إعادة تدوير الهواء (التدوير الداخلي) للتبريد السريع عند بدء التشغيل في الحر الشديد أو عند القيادة في طرق مغبرة، واستخدم وضع الهواء النقي (التدوير الخارجي) لمعظم أوقات القيادة العادية على الطرق السريعة لضمان تجديد الأكسجين ومنع النعاس. تصل درجات الحرارة في الصيف إلى فوق ٤٥°م، مما يجعل التبريد الأولي أمرًا بالغ الأهمية. تشير إرشادات القيادة الآمنة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أهمية التهوية الجيدة لتجنب إرهاق السائق، خاصة في الرحلات الطويلة على طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبوظبي. بالنسبة للسيارات الشائعة في السوق مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول ذات المحركات الكبيرة، يمكن لوضع إعادة التدوير أن يخفض درجة الحرارة الداخلية بشكل أسرع بنسبة تصل إلى ٤٠٪ في الدقائق العشر الأولى، وفقًا لقياسات عملية. ومع ذلك، فإن الاعتماد المستمر على هذا الوضع أثناء القيادة لمسافات طويلة يؤدي إلى تراكم ثاني أكسيد الكربون ورطوبة الزفير، مما يقلل من الانتباه. تذكر هيئة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) في نصائحها للمقيمين أن تبديل الوضع إلى الهواء النقي كل ٣٠-٤٠ دقيقة يحافظ على جودة الهواء. في الأيام المغبرة أو أثناء العواصف الرملية، يجب استخدام وضع إعادة التدوير دائمًا لحماية نظام التكييف ومنع دخول الغبار إلى المقصورة. العديد من السيارات الحديثة والهجينة مثل لكزس LX أو تويوتا كامري هايبريد لديها أنظمة ذكية تختار الوضع تلقائيًا بناءً على جودة الهواء الخارجي. عند إزالة الضباب من الزجاج الأمامي في الشتاء (نادر في الإمارات ولكن ممكن في المناطق الجبلية مثل جبل جيس)، استخدم دائمًا وضع الهواء النقي مع تكييف الهواء (A/C) نشطًا، حيث أن الهواء الخارجي أقل رطوبة ويزيل التكثيف بفعالية أكبر.

أنا أتنقل بين دبي والشارقة يوميًا. في زحمة الصباح عندما تكون الحرارة فوق ٤٠°م، أول شيء أفعله هو تشغيل التكييف على أقصى درجة مع وضع إعادة التدوير. خلال ٥ دقائق تصبح المقصورة محتملة. لكن بمجرد الخروج من الزحمة على شارع الشيخ محمد بن زايد، أبدله إلى الهواء النقي. أشعر أنني أكثر يقظة ولا أتثاءب أثناء القيادة إلى العمل.

أنا أتنقل بين دبي والشارقة يوميًا. في زحمة الصباح عندما تكون الحرارة فوق ٤٠°م، أول شيء أفعله هو تشغيل التكييف على أقصى درجة مع وضع إعادة التدوير. خلال ٥ دقائق تصبح المقصورة محتملة. لكن بمجرد الخروج من الزحمة على شارع الشيخ محمد بن زايد، أبدله إلى الهواء النقي. أشعر أنني أكثر يقظة ولا أتثاءب أثناء القيادة إلى العمل.

كمالك لسيارة تويوتا هايلكس ٢٠٢١ أستخدمها في البر أحيانًا. أهم نصيحة في الطرق الترابية أو عند اتباع سيارة أخرى في الصحراء: لا تنسَ أبدًا وضع إعادة التدوير. إذا دخل الغبار إلى المقصورة، فلن تتخلص منه بسهولة وسيصل إلى فلتر التكييف. بعد الخروج من المنطقة المغبرة، انتظر قليلًا ثم عد إلى وضع الهواء النقي لتنقية الهواء. هذا يحافظ على رائحة المقصورة نظيفة أيضًا.

كنت أسافر من أبوظبي إلى رأس الخيمة بصحبة عائلتي. طول الرحلة حوالي ساعتين وفي منتصف الطريق بدأ الجميع يشعرون بالنعاس وعدم الراحة. تذكرت النصيحة وبدلت من وضع إعادة التدوير (الذي كان شغالًا منذ البداية للتبريد) إلى وضع الهواء النقي. بعد ١٠ دقائق تقريبًا، تحسنت أجواء المقصورة بشكل ملحوظ واستيقظ الجميع. التجديد المستمر للهواء مهم حقًا للرحلات الطويلة.

كثير من العملاء في صالة العرض للسيارات المستعملة يسألون عن رائحة التكييف. السبب الرئيسي غالبًا هو الاستخدام الدائم لوضع إعادة التدوير وعدم استبدال فلتر المقصورة. ننصح دائمًا بعدم الاعتماد الكلي على الوضع المغلق، خاصة في السيارات العائلية مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان. دع الهواء النقي يدخل بانتظام حتى لو كان الجو حارًا في الخارج، فهذا يمنع الرطوبة الراكدة التي تسبب العفن والبكتيريا في نظام التكييف.










