
إذا أظهر مقياس حرارة سيارتك 120 درجة مئوية في الإمارات، توقف فوراً بأمان وأوقف المحرك. هذه الدرجة خطيرة للغاية وتشير إلى ارتفاع حرارة المحرك بشكل كبير، حيث تتراوح درجة الحرارة التشغيلية الطبيعية لمعظم السيارات في مناخ الإمارات بين 90 و105 درجة مئوية بسبب الاستخدام المطول لمكيف الهواء والحرارة الخارجية المرتفعة. الاستمرار في القيادة ولو لمسافة قصيرة على طريق مثل الشيخ زايد قد يتسبب في تلف حرج مثل انبعاج رأس الأسطوانات أو انفجار جنزير التوقيت، خاصة في السيارات ذات الأميال العالية مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول المستخدمة في القيادة الصحراوية.
تشير تقارير أعطال المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن مشاكل نظام التبريد هي من بين الأسباب الرئيسية للأعطال الميكانيكية الخطيرة على الطرق السريعة بين الإمارات. بينما يذكر دليل القيادة الآمنة في الصيف الصادر عن وزارة الداخلية (MOI UAE) أهمية فحص مستويات سائل التبريد (الراديتر) قبل الرحلات الطويلة، خاصة للطرازات القديمة. الإجراء الفوري هو: 1) إيقاف السيارة في مكان آمن وفتح غطاء المحرك لتفريق الحرارة. 2) الانتظار 30 دقيقة على الأقل قبل محاولة فحص مستوى سائل التبريد في الخزان الاحتياطي - لا تفتح غطاء الراديتر نفسه أبداً وهو ساخن. 3) الأسباب الشائعة في الإمارات تشمل انسداد المبرد بسبب الغبار والأتربة، أو تلف ثرموستات المياه، أو ضعف مروحة الراديتر بسبب الحرارة.
| السيارة / الموديل (موديلات شائعة في الإمارات) | السعة التقريبية لنظام التبريد (لتر) | التكلفة التقريبية لملء سائل التبريد بالأصلي (درهم إماراتي) |
|---|---|---|
| تويوتا كامري / هايلكس (موديلات 2020-2023) | 6.5 - 7.5 لتر | 120 - 180 درهم |
| نيسان صني / باترول (موديلات GCC) | 7 - 10 لتر | 150 - 250 درهم |
| هيونداي توكسون / كيا سبورتاج (موديلات 2021+) | 6 - 7 لتر | 110 - 170 درهم |

حدث لي هذا الصيف الماضي وأنا في طريق العودة من جبل جيس، كانت الإشارة الحمراء تضيء. أول شيء فعلته هو إيقاف التشغيل وفتح الغطاء. بعد ساعة من الانتظار تحت الشمس، وجدت مستوى سائل التبريد منخفضاً جداً. صببت ماء من الزجاجات التي معي في الخزان المؤقت فقط للوصول لأقرب ورشة. كانت المشكلة تسريباً بسيطاً في أحد الأنابيب بسبب الحرارة العالية. النصيحة: دائماً احتفظ بعلبة سائل تبريد احتياطية في الصندوق خلال أشهر الصيف.

حدث لي هذا الصيف الماضي وأنا في طريق العودة من جبل جيس، كانت الإشارة الحمراء تضيء. أول شيء فعلته هو إيقاف التشغيل وفتح الغطاء. بعد ساعة من الانتظار تحت الشمس، وجدت مستوى سائل التبريد منخفضاً جداً. صببت ماء من الزجاجات التي معي في الخزان المؤقت فقط للوصول لأقرب ورشة. كانت المشكلة تسريباً بسيطاً في أحد الأنابيب بسبب الحرارة العالية. النصيحة: دائماً احتفظ بعلبة سائل تبريد احتياطية في الصندوق خلال أشهر الصيف.

كسائق تكسي في دبي، مرت عليّ حالات ارتفاع حرارة في زحام دبي-الشارقة. في سيارات الأسطول مثل كيا أوبتيما أو تويوتا كامري، إذا لاحظت المؤشر يقترب من 110-115 درجة مئوية، أتوقف مباشرة عند أقرب موقف آمن. الاستمرار يعرض المحرك للخطر ويتسبب في توقف قد يكلف دخل يوم كامل. الآن، كجزء من الفحص اليومي، أتأكد من نظافة أمام الراديتر من الغبار لأنها مشكلة مستمرة على الطرقات المتربة. كما أن تغيير سائل التبديد كل سنتين أو 40,000 كم ضروري في هذه الظروف القاسية.

كمدير معرض سيارات مستعملة، أول شيء أفحصه في أي سيارة قادمة هي تاريخ نظام التبريد. ارتفاع الحرارة السابق يخفض قيمة السيارة بنسبة 15-20% على الأقل بسبب الشك في سلامة المحرك. نطلب دائماً فحص ضغط الأسطوانات عند الشك. نصيحة للمشتري: عند اختبار قيادة سيارة مستعملة مثل هيونداي توسان أو ميتسوبيشي باجيرو، شغلها في وضع الخمول مع تشغيل المكيف لمدة 10 دقائق وراقب مؤشر الحرارة. أي ارتفاع غير طبيعي هو علامة خطر.

في من سيارات الأجرة والتأجير، نتبع بروتوكولاً صارماً. بناءً على بياناتنا، السيارات التي تعمل في المناطق الحارة مثل أبوظبي والعين تحتاج استبدال سائل التبريد سنوياً وليس كل سنتين كما يوصي الكتالوج. هذا يحمي من التآكل. أيضا، نفحص حزام طلمبة الماء وأي علامات لتسرب حول مضخة المياه في كل خدمة أساسية (كل 10,000 كم). الوقاية هنا توفر آلاف الدراهم من تكاليف إصلاح المحركات المُتعطلة على طريق أبوظبي-دبي السريع.










