
در دولة الإمارات، تعمل محركات البنزين في نطاق درجة حرارة مثالي يتراوح بين 90 و105 درجة مئوية على مقياس السيارة، مع كون 95°C هي النقطة المثلى للعديد من السيارات اليابانية والكورية الشائعة مثل تويوتا كامري ونيسان صني. هذا النطاق يضمن كفاءة الاحتراق وتشغيل مكيف الهواء بكفاءة في درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 45°C. وفقًا لملاحظات فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول فحوصات المركبات، فإن الخروج المستمر عن هذا النطاق (أقل من 85°C أو أكثر من 110°C) غالبًا ما يشير إلى مشكلة في نظام التبريد أو منظم الحرارة (الثرموستات). تؤكد وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) في إرشاداتها لسلامة المركبات على أهمية مراقبة مؤشر درجة حرارة المحرك، خاصة قبل الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع أو القيادة في المناطق الجبلية مثل جبل جيس. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي تعمل تحت حمل كبير، قد ترتفع درجة الحرارة قليلاً عند سحب مقطورة أو التسلق على الرمال، ولكن يجب أن تظل ضمن نطاق التشغيل الآمن. تكلفة إهمال هذه القراءة يمكن أن تكون باهظة: استبدال رأس الأسطوانات (Head Gasket) بسبب ارتفاع الحرارة لفترة طويلة قد يتكلف من 3,000 إلى 8,000 درهم إماراتي حسب الموديل، ناهيك عن انخفاض اقتصاد الوقود بنسبة تصل إلى 15% عندما يعمل المحرك بارداً.

كمدير أسطول لسيارات نقل صغيرة في الشارقة، أرى أن سيارات تويوتا هايلكس التي نقودها على طريق الشيخ زايد Road في زحمة الساعة تظهر درجة حرارة ثابتة عند 92-95°C مع تشغيل المكيف. المشكلة الحقيقية تظهر في الصيف عندما تعلق في زحمة دبي-الشارقة لساعات، قد تقترب من 105°C إذا كان نظام التبريد بحاجة لخدمة. نغير سائل التبريد كل سنتين أو 60,000 كم، وليس مرة كل 5 سنوات كما يقول الدليل.

في ورشتنا بأبوظبي، النمط الشائع في السيارات الأمريكية والأوروبية مثل فورد تيريتوري أو ZS هو ارتفاع سريع في درجة الحرارة إلى 100-102°C عند التشغيل الأولي في الحر، ثم استقرارها عند 97°C تقريباً. هذا طبيعي. لكن إذا رأيت المؤشر عند 85°C فقط في عز الصيف، فالثرموستات غالباً عالق مفتوحاً. هذا الخطأ البسيط يزيد استهلاك الوقود (بنزين سبيشال 95) بمقدار 1 إلى 1.5 كم/لتر لأن المحرك لا يصل لدرجة حرارة التشغيل المثلى.










