
تتمثل أبرز ميزة شمعات الإشعال (البوجيهات) المصنوعة من الأيريديوم أو البلاتين في طول عمرها الافتراضي في ظروف القيادة بدولة الإمارات، وليس في تحسين الأداء بشكل ملحوظ. بالنسبة لسيارات البنزين ذات المحركات الرباعية العادية والشائعة في السوق مثل تويوتا كامري أو نيسان سني، لن تلاحظ فرقاً في استهلاك الوقود أو قوة المحرك عند الترقية من نوع قياسي (نحاس/نيكل) إلى نوع ممتاز، حيث أن التحسين يقتصر غالباً على ثبات الشرارة على المدى الطويل. العائد الحقيقي هو في تقليل تكاليف الصيانة وزيادة الموثوقية، خاصة مع الحرارة الشديدة والاعتماد الكبير على مكيف الهواء الذي يزيد من الأحمال الكهربائية.
بالنسبة لسيارة عائلية تعمل بوقود سبيشال 95 وتقطع حوالي 25,000 كم سنوياً بين دبي والشارقة، تبدو تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) على النحو التالي:
| نوع البوجيه | السعر التقريبي (للمجموعة) | العمر الافتراضي الموصى به | التكلفة لكل 100,000 كم | عامل الموثوقية في الصيف |
|---|---|---|---|---|
| قياسي (Copper/Nickel) | 80 - 120 درهم | 40,000 - 50,000 كم | ~ 240 درهم | قد تظهر ضعفاً مبكراً بعد 30,000 كم |
| أيريديوم/بلاتين | 280 - 400 درهم | 80,000 - 100,000 كم+ | ~ 350 درهم | أداء ثابت حتى نهاية العمر الافتراضي |

كمالك لـ نيسان باترول 2015 أستخدمها في رحلات البر، أغير البوجيهات القياسية كل 30 ألف كم بحد أقصى. الغبار ودرجات الحرارة في الصحراء تأكلها بسرعة. جربت البلاتين مرة، عمرها كان أفضل لكن مع تكاليف الإصلاحات الأخرى للسيارة، التركيز على التغيير الدوري للقياسي أرخص لي. المهم في البر هو الفحص قبل كل رحلة، وليس نوع البوجيه نفسه.

أدير ورشة صغيرة في الشارقة. أغلب الزبائن عندهم سيارات مثل كورولا وساني. أنصح دايماً بالأنواع القياسية الأصلية من الوكيل، لأنها متوافقة تماماً مع المحرك ومتوفرة. أنواع الأيريديوم بعد السوق (Aftermarket) كتير منها جيد، لكن إذا كانت السيارة أساسها مشاكل في البخاخات أو حساس الأكسجين، البوجيهات الغالية مش حتحل المشكلة. الفرق الحقيقي بيبان في سيارات الأداء العالي أو الهجينة، مش في السيارات العائلية الاقتصادية.

قمت بتجربة البوجيهات الإيريديوم على كيا سبورتاج 2020 الخاصة بي. لم أشعر بأي فرق في الأداء أو استجابة دواسة البنزين في زحمة ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد. الادعاءات التسويقية عن توفير الوقود مبالغ فيها برأيي. ربما تكون مفيدة على المدى الطويل، ولكن بالنسبة لمعظم الناس، الالتزام بفترات الاستبداد الموصى بها من الشركة المصنعة هو الأهم.

كنت أشتري دايماً الأغلى (بلاتين) لسيارتي لكزس LX، ظناً أنها الأفضل. ميكانيكي نصحني أخيراً: "السيارة مصممة لنوع محدد، والانحراف عن مواصفات الشركة المصنعة قد يسبب مشاكل في الضمان أو حساسات المحرك". رجعت للأصلية من الوكيل. الدرس: ليست كل ترقية مفيدة، والأصلية أحياناً هي الخيار الأمثل للموثوقية على طرق الدولة طويلة المسافات.










