
في سوق الإمارات، تعتبر سيارة تويوتا AE86 طرازًا نادرًا جدًا وليس خيارًا عمليًا للقيادة اليومية. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن متوسط عمر المركبة المسجلة في الدولة أقل من ذلك بكثير، والسيارات القديمة مثل موديلات الثمانينات تواجه صعوبة في تلبية معايير الفحص الدوري الحالية، خاصة فيما يتعلق بالانبعاثات. لم تبع تويوتا هذا الطراز رسميًا في المنطقة، لذا فإن أي وحدة موجودة هي على الأرجح مستوردة بشكل خاص وقد تكون حالتها الفنية متغيرة للغاية. بالنسبة للسائق في الإمارات، فإن تكاليف امتلاك وتشغيل AE78 ستكون مرتفعة بشكل غير معتاد. نفقات الصيانة للأجزاء القديمة النادرة، واستهلاك الوقود الذي بالكاد يتجاوز 8-9 كم/لتر مع بنSpecial 95 في أفضل الأحوال على طريق الشيخ زايد، والتأمين المرتفع للمركبات الرياضية القديمة - كلها عوامل تجعل التكلفة لكل كيلومتر عالية. من منظور استثماري، قد تكون السيارة القليلة الموجودة في حالة جيدة حقًا مرتفعة السعر، لكن إجمالي تكلفة التملك (TCO) على مدى 3 سنوات، بما في ذلك الاستهلاك السنوي غير المنتظم وتكلفة الفرصة البديلة لعدم قيادة سيارة حديثة، يجعلها خيارًا للمتحمسين فقط. تتميز السيارات الرياضية الحديثة المتاحة في السوق المحلي، مثل تويوتا GR يارس أو GR سوبرا، بأداء وموثوقية وكفاءة في استهلاك الوقود (تصل إلى 13-14 كم/لتر) تتكيف بشكل أفضل مع حركة المرور الكثيفة بين دبي والشارقة والظروف المناخية الحارة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، صادفت وحدة واحدة فقط من AE86 خلال الخمس سنوات الماضية. كانت موديل 1987 مستوردة من اليابان، وطلب المالك 85,000 درهم بسبب حالتها "الأصلية". في النهاية، اشتراها جامع من أبوظبي بعد مفاوضات طويلة. المشكلة الحقيقية هنا هي قطع الغيار. حتى مع مواقع مثل دوبيزل، قد تضطر إلى انتظار شحن القطعة من الخارج، وتكلفة استبدال علبة الدركسون أو حتى مجسات المحرك القديمة يمكن أن تكون مذهلة. ليست سيارة للشخص الذي يحتاجها للتنقل يوميًا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، صادفت وحدة واحدة فقط من AE86 خلال الخمس سنوات الماضية. كانت موديل 1987 مستوردة من اليابان، وطلب المالك 85,000 درهم بسبب حالتها "الأصلية". في النهاية، اشتراها جامع من أبوظبي بعد مفاوضات طويلة. المشكلة الحقيقية هنا هي قطع الغيار. حتى مع مواقع مثل دوبيزل، قد تضطر إلى انتظار شحن القطعة من الخارج، وتكلفة استبدال علبة الدركسون أو حتى مجسات المحرك القديمة يمكن أن تكون مذهلة. ليست سيارة للشخص الذي يحتاجها للتنقل يوميًا.

جربت قيادة إحداها في طريق جبل جيس قبل بضع سنوات. الشعور خفيف الوزن ومباشر في المقود مختلف تمامًا عن سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل باترول أو لاند كروزر التي نعتاد عليها هنا. لكن على الطرق الترابية أو بالقرب من الكثبان، تشعر بالهشاشة. التكييف في صيف الإمارات بالكاد يكفي، والمحرك القديم يفقد قوته بشكل ملحوظ مع درجات حرارة فوق 45 درجة مئوية. إنها تجربة ممتعة لقضاء عطلة نهاية أسبوع، لكنني لن أتخذها في رحلة برية إلى ليوا أبدًا.










