
في الإمارات، يؤدي الإبقاء على عجلة القيادة في أقصى وضع لها (فل لوك) لأكثر من 10-15 ثانية بشكل متكرر إلى إجهاد شديد لنظام التوجيه المعزز، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة والاستخدام المكثف للمكيف. وفقًا لملاحظات فنيي الصيانة المعتمدين لدى "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) وبيانات الصيانة المجمعة من مراكز الخدمة، فإن المضخة الهيدروليكية في السيارات المجهزة بها (مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول القديمة) هي الأكثر عرضة للضرر بسبب ارتفاع حرارة الزيت. في السيارات الأحدث ذات الأنظمة الكهروهيدروليكية أو الكهربائية (مثل تويوتا كامري 2023 أو كيا سبورتاج)، قد يتسبب الضغط المستمر في إجهاد المحرك الكهربائي المساعد (EPS). التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تشمل تكلفة إصلاح قد تتراوح بين 1000 إلى 3000 درهم إماراتي للمضخة الهيدروليكية، بالإضافة إلى تآكل مبكر لإطارات الجنط الأمامي بنسبة تصل إلى 20% أسرع إذا كانت السيارة متوقفة بشكل دائم على "فل لوك" في مواقف المباني، مما يرفع التكلفة لكل كيلومتر تقريبًا 0.05 درهم. تنصح "وزارة الداخلية بالإمارات" (MOI UAE) السائقين بتجنب هذه الممارسة أثناء المناورات، مثل الالتفاف في الأماكن الضيقة في دبي أو صعود الكثبان الرملية، للحفاظ على سلامة نظام التوجيه.

كسائق أوبر/كريم في دبي، اضطر للالتفاف بكامل المقود عدة مرات يوميًا في أزقة مناطق مثل ديرة أو مواقف المراكز التجارية المزدحمة. في سيارتي تويوتا كورولا 2019، بدأ صوت أزيز خفيف من جهة التوجيه بعد سنة ونصف وقبل أن تصل العداد إلى 85,000 كم. قال الميكانيكي في الشارقة إن حساس نظام التوجيه الكهربائي (EPS) تعرض لإجهاد بسبب الحرارة والضغط المتكرر. كلفني الإصلاح حوالي 1200 درهم. الآن أحاول دائمًا تقليل زاوية الالتفاف وأعود بالمقود قليلًا بعد أن أصل للوضع النهائي.

كسائق أوبر/كريم في دبي، اضطر للالتفاف بكامل المقود عدة مرات يوميًا في أزقة مناطق مثل ديرة أو مواقف المراكز التجارية المزدحمة. في سيارتي تويوتا كورولا 2019، بدأ صوت أزيز خفيف من جهة التوجيه بعد سنة ونصف وقبل أن تصل العداد إلى 85,000 كم. قال الميكانيكي في الشارقة إن حساس نظام التوجيه الكهربائي (EPS) تعرض لإجهاد بسبب الحرارة والضغط المتكرر. كلفني الإصلاح حوالي 1200 درهم. الآن أحاول دائمًا تقليل زاوية الالتفاف وأعود بالمقود قليلًا بعد أن أصل للوضع النهائي.

عند القيادة على الرمال في ليوا أو حتا، يحتاج السائق أحيانًا إلى الإبقاء على المقود في أقصى وضع لثوانٍ إضافية للحفاظ على المسار. لاحظت على سيارتي نيسان باترول (موديل خليجي) أن ذراع التوصيل (تاي رود) يبدأ بالارتخاء مبكرًا، وتظهر شقوق في غطاء الجلب بعد فترات من القيادة الصحراوية الكثيفة. الميكانيكي المتخصص في سيارات الدفع الرباعي نصحني بعدم الثبات على "الفل لوك" أثناء التعلق على الكثيب، والأفضل تحريك المقود ذهابًا وإيابًا ببطء للبحث عن الجر، حتى لا تنكسر أي قطعة تحت الضغط الشديد والحرارة.

في معرض السيارات المستعملة في العين، نفحص نظام التوجيه بدقة للسيارات القادمة من المدن المزدحمة مثل دبي وأبوظبي. إحدى العلامات الواضحة على سوء الاستخدام هي تآكل غير طبيعي في الإطار الداخلي للإطارات الأمامية، مقترنًا بزيت قد يتسرب من مضخة التوجيه المعزز أو صوت خشونة عند لف المقود. هذه السيارات (غالبًا سيدان صغيرة مثل نيسان ساني) تخسر من قيمتها السوقية أكثر لأن المشتري المطلع في الإمارات أصبح يدرك أن إصلاح هذا العطل مكلف ومتكرر.

كثير من السائقين الجدد في الإمارات يعتقدون أن الإبقاء على المقود في أقصى وضع أثناء الانتظار في الإشارة أو لتحميل أمتعة لا يضر. تجربتي مع سيارتي هيونداي توسان 2021 (مزودة بنظام EPS) أثبتت العكس. بعد أشهر من هذه العادة في مواقف مول الإمارات، لاحظت أن رد فعل التوجيه أصبح أقل سلاسة في السرعات المنخفضة، خاصة عند الخروج من المواقف الدورانية. الوكالة قالت إنه "تلف مبكر" في مجموعة التروس داخل الـ rack، والعمر الافتراضي للزيت تقلص. التكلفة كانت ضمن الضمان، لكن لو لم تكن كذلك لكانت الفاتورة حوالي 2000 درهم.










