
القيادة بإطارات منخفضة الضغط في الإمارات ليست مجرد مسألة زيادة استهلاك الوقود، فهي تشكل خطراً حقيقياً على السلامة، خاصة مع ظروف الطرق المحلية ودرجات الحرارة العالية. وفقاً لتقارير السلامة المرورية الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، تُعد حالة الإطارات من الأسباب الرئيسية للحوادث الناجمة عن عطل في المركبة. الضغط المنخفض يزيد من مسافة الفرامل بشكل ملحوظ على الأسفلت الساخن لطريق الشيخ زايد السريع، كما يسبب تآكلاً غير منتظم للسطح (عادةً على الحافتين) مما قد يقلل عمر الإطار إلى النصف عند القيادة بانتظام على الطرق السريعة بين الإمارات. بالنسبة لسيارة مثل تويوتا كامري 2023، قد يؤدي انخفاض الضغط بمقدار 0.3 بار عن المعدل الموصى به (مثلاً 33 psi / 2.3 بار) إلى زيادة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 3%، أي خسارة تقريبية 0.35 كم/لتر من معدل الاقتصاد الاعتيادي البالغ 11.5 كم/لتر مع وقود Special 95. على المدى الطويل، التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) ترتفع: تكلفة وقود إضافية تصل إلى 500-700 درهم سنوياً للقيادة العادية (حوالي 25,000 كم/سنة)، بالإضافة إلى استبدال الإطارات قبل الأوان بتكلفة ~1,600 درهم للمجموعة، مما يرفع التكلفة لكل كيلومتر. أهم نقطة: حرارة الصيف في الإمارات (فوق 45°م) تزيد من الضغط الداخلي للإطار أثناء القيادة، ولكن البدء برحلة بضغط منخفض يجعل الإطار أكثر عرضة للانبعاج والانفجار (Blowout) بسبب الحرارة الزائدة الناتجة عن الاحتكاك غير الطبيعي، خاصة عند الأحمال الكاملة وسرعات الطرق السريعة (120 كم/ساعة).

جربت ذلك عن جهل على طريق دبي-العين. كانت الإطارات الأمامية لسيارتي نيسان باترول منخفضة بشدة. أثناء القيادة بسرعة 100 كم/ساعة، لاحظت أن عجلة القيادة أصبحت ثقيلة وتجذب ناحية اليمين بشكل متواصل، خاصة عند المرور على مناطق مرصوفة بشكل غير مستوٍ. كان الأمر مرهقاً للأعصاب ويتطلب تركيزاً مضاعفاً. بعد التعبئة، تحسنت القيادة على الفور وعاد استهلاك الوقود إلى طبيعته (حوالي 6.5 كم/لتر مع سوبر 98).

جربت ذلك عن جهل على طريق دبي-العين. كانت الإطارات الأمامية لسيارتي نيسان باترول منخفضة بشدة. أثناء القيادة بسرعة 100 كم/ساعة، لاحظت أن عجلة القيادة أصبحت ثقيلة وتجذب ناحية اليمين بشكل متواصل، خاصة عند المرور على مناطق مرصوفة بشكل غير مستوٍ. كان الأمر مرهقاً للأعصاب ويتطلب تركيزاً مضاعفاً. بعد التعبئة، تحسنت القيادة على الفور وعاد استهلاك الوقود إلى طبيعته (حوالي 6.5 كم/لتر مع سوبر 98).

أرى هذه المشكلة يومياً في الورشة، خاصة مع السيارات العائلية المستخدمة في تنقلات دبي-الشارقة. العملاء يشكون من اهتزاز في المقود أو أن السيارة "تجر". عند الفحص، نجد أن الإطارات الخلفية (التي ينسى كثيرون فحصها) منخفضة الضغط، مما يسبب تآكل غير منتظم في وسط المداس. نصيحتي بسيطة: افحص الضغط مرة أسبوعياً على الأقل بجهازك الخاص، وافعل ذلك دائماً والإطارات باردة (قبل القيادة أو بعد الانتظار لساعات). لا تعتمد على مؤشر الإنذار في الطبلون فقط؛ بعض السيارات القديمة لا تحتويه.

كمدير معرض سيارات مستعملة، أول شيء أفحصه هو الإطارات. إطار منفوخ بشكل صحيح يعني أن المالك السابق كان مهتماً. الإطارات ذات التآكل غير المنتظم بسبب الضغط المنخفض تخفض قيمة السيارة على الفور من 2,000 إلى 4,000 درهم، لأنها تشير إلى إهمال في ربما امتد لأجزاء أخرى. نضطر لشرح ذلك بوضوح للمشتري المحتمل، وغالباً ما نخسر الصفقة.

بالنسبة لنا كسائقي مركبات أجرة أو توصيل، الوقت هو المال. الإطارات المنخفضة تزيد مقاومة الدوران وتجعل المحرك يعمل بجهد أكبر مع تكييف الهواء المشغل طوال الوقت. هذا يخنق الأداء ويرفع فاتورة الوقود الشهرية بشكل ملموس. بخلاف السلامة، الأمر يتعلق بالربحية. الفحص السريع قبل بدء المناوبة يستغقي دقيقتين ويوفر مئات الدراهم على المدى الطويل.










