
في الإمارات، إزالة العادم المحفز (الكاتاليتيك كونفرتر) من سيارتك غير تماماً وسيتسبب في رفض المركبة في الفحص الدوري الإماراتي الإلزامي. وفقاً لائحة (UAE Federal Traffic Law) الصادرة عن وزارة الداخلية (MOI UAE)، يُعد العبث بأنظمة التحكم في الانبعاثات مخالفة مرورية. تحتوي العادمات المحفزة القياسية في سيارات الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول على هياكل سيراميك مغطاة بمعادن ثمينة (كالبلاتين) تحول ما يصل إلى 90% من غازات أول أكسيد الكربون والهيدروكربونات وأكاسيد النيتروجين إلى مواد أقل ضرراً قبل إطلاقها. تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن الفحص الدوري يشمل قياس الانبعاثات بدقة، وأن أي مؤشر على إزالة أو إتلاف هذا القطعة سيعني الفشل التلقائي في الفحص. على المدى الطويل، قد لا تلاحظ تحسناً في الأداء في القيادة اليومية على شارع الشيخ زايد أو خلال زحمة دبي-الشارقة، بل العكس: غالباً ما تظهر المصابيح التحذيرية في الطبلون (مثل ضوء فحص المحرك) في السيارات الحديثة لأن حساس الأكسجين سيرسل قراءات خاطئة إلى كمبيوتر السيارة (ECU)، مما قد يؤدي إلى خلل في نظام الحقن وزيادة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10% تقريباً. وفقاً لتجار قطع الغيار المعتمدين، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لهذا الإجراء غير القانوني تكون مرتفعة: تكلفة المخالفة من وزارة الداخلية تبدأ من 1000 درهم إماراتي، بالإضافة إلى تكلفة إعادة التركيب (التي قد تصل إلى 3000 درهم لأجزاء أصلية لسيارة مثل لكزس LX 570)، ناهيك عن خطر عدم تجديد الرخصة. ببساطة، في مناخ الإمارات الحار حيث تكون انبعاثات السيارات مصدر قلق، فإن المخاطرة ليست مجدية من أي وجهة نظر. المرجع: وزارة الداخلية (MOI UAE) وهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai).

جربت إزالة الكاتاليتيك كونفرتر من تويوتا هايلكس موديل 2015 قبل سنتين، علشان أقول لك من واقع خبرة. حسيت الصوت صار أعلى شوي في الصحراء، لكن على طريق دبي-أبوظبي السريع، طلعت لي لمبة المكينة بعد أسبوع تقريبًا. الميكانيكي قال لي إن الكمبيوتر مرتبك وضبط الوقود صار مضطرب. رجعت الرجعة ودفعت حوالي 2200 درهم لتركيب قطعة جديدة (مستعملة أصلي) عشان أوفق السيارة في الفحص السنوي.

جربت إزالة الكاتاليتيك كونفرتر من تويوتا هايلكس موديل 2015 قبل سنتين، علشان أقول لك من واقع خبرة. حسيت الصوت صار أعلى شوي في الصحراء، لكن على طريق دبي-أبوظبي السريع، طلعت لي لمبة المكينة بعد أسبوع تقريبًا. الميكانيكي قال لي إن الكمبيوتر مرتبك وضبط الوقود صار مضطرب. رجعت الرجعة ودفعت حوالي 2200 درهم لتركيب قطعة جديدة (مستعملة أصلي) عشان أوفق السيارة في الفحص السنوي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه تحت السيارة (مثل كامري أو كورولا) هو العادم المحفز. إذا كان مفكوكًا أو مستبدلًا بقطعة مستقيمة (straight pipe)، أقلل السعر على الفور أو أرفض الشراء تمامًا. السبب ببساطة أن المشتري الجديد سيواجه مشكلة حتمية في نقل الملكية والفحص الدوري لدى RTA. كثير من الزبائن يظنون أن الاستغناء عنه يوفر مال، لكن في النهاية سيدفعون أكثر لتركيبه مرة ثانية ويخاطرون بغرامة.

في ورشتنا في دبي، معظم السيارات التي تأتي ومعها شكوى في الأداء أو زيادة استهلاك البنزين (سبيشال ٩٥) بعد تعديلات العادم، يكون السبب إزالة الكاتاليتيك. خاصة في السيارات الأمريكية واليابانية الموجودة بالسوق المحلي. كمية الأكسجين اللي يوصل لحساسات السيارة بتكون غلط وبالتالي كمية البنزين اللي يضخها المحرك بتكون غير مضبوطة.

كثير من الشباب اللي يهوون السيارات في المنطقة يسألون عن هذا الموضوع، خصوصًا لسيارات الدفع الرباعي المستخدمة في الترحال الصحراوي. نصيحتي كهاوٍ: حتى لو سمعت أن الإزالة تعطي قوة أكبر (عادةً كلام غير دقيق لمعظم محركات GCC)، فالمشكلة في الغبار والأتربة اللي ممكن تدخل مباشرة للمحرك على المدى البعيد بعد الإزالة. بالإضافة إلى ذلك، صوت العادم القوي المستمر مزعج في الرحلات الطويلة. الأفضل استبدال القطعة بأخرى عالية الجودة إذا كانت تالفة.










