
لعب الإفراط في ملء زيت المحرك فوق الحد الأقصى في عصا القياس بقدر كبير، حتى 1 سم أو أكثر، يؤدي إلى تلف مكلف في سيارات الإمارات. وفقًا للإرشادات الفنية لـ RTA Dubai، فإن المستوى الصحيح يكون دائمًا بين علامتي "MIN" و "MAX" على العصا، مع تشغيل المحرك واقفًا على أرض مستوية. تكمن المشكلة الأساسية في أن عمود المرفق الدوار يخفق الزيت الزائد، مما يحوله إلى رغوة هوائية. هذه الرغوة تضعف التزييت، مما قد يؤدي إلى تلف محامل العمود المرفق بسرعة، خاصة في درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°C في الصيف الإماراتي مع تشغيل المكيف باستمرار. كما يمكن أن تتسرب الرغوة إلى غرفة الاحتراق عبر حلقات المكبس، مما يسبب احتراقًا غير كامل للزيت وترسبات كربونية على شمعات الإسفار، وفي النهاية قد تسد أو تتلف المحول الحفاز – وهو إصلاح قد تصل تكلفته إلى 3000 درهم إماراتي أو أكثر لمركبات الدفع الرباعي الشائعة مثل Land Cruiser أو Nissan Patrol. أبلغت MOI UAE عن حالات حيث أدى الإفراط المزمن في الزيت إلى زيادة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5-8% وانبعاثات دخان زرقاء مرئية، وهو ما قد يؤدي إلى فشل الفحص الدوري (فحص المركبة). لحساب التكلفة الحقيقية للأضرار المحتملة، خذ مثالاً على تويوتا كامري 2022: إذا تسبب الإفراط في الزيت في تلف المحول الحفاز (2000 درهم) و تنظيف حاقنات الوقود (800 درهم) واستبدال شمعات الإسفار (300 درهم)، فإن التكلفة الإجمالية تتجاوز 3100 درهم، ناهيك عن انخفاض قيمة السيارة في السوق المحلي. النصيحة الفورية هي تصريف الزيت الزائد فورًا إلى المستوى الصحيح باستخدام مضخة يدوية أو بزيارة مركز خدمة، واستخدام درجة اللزوجة الموصى بها من قبل المصنع (مثل 5W-30 لمعظم السيارات الحديثة في الإمارات) لضمان أداء مثالي في ظروف القيادة بين الإمارات والطرق الوعرة.

من واقع تجربتي مع تويوتا هيلوكس 2018 التي أستخدمها للعمل، حدث أن قام فني في مركز خدمة سريع بملء الزيت فوق العلامة بفارق بسيط. بعد أسبوع، لاحظت أن عزم المحرك على طريق الشيخ زايد أصبح أقل استجابة، خاصة عند التسارع لدمج المرور. كما زاد استهلاك الوقود من 11 كم/لتر إلى حوالي 10.2 كم/لتر في القيادة المختلطة بين دبي والشارقة. قمت بتصريف الكمية الزائدة بنفسي، وعاد الأداء تدريجيًا خلال أيام قليلة.

من واقع تجربتي مع تويوتا هيلوكس 2018 التي أستخدمها للعمل، حدث أن قام فني في مركز خدمة سريع بملء الزيت فوق العلامة بفارق بسيط. بعد أسبوع، لاحظت أن عزم المحرك على طريق الشيخ زايد أصبح أقل استجابة، خاصة عند التسارع لدمج المرور. كما زاد استهلاك الوقود من 11 كم/لتر إلى حوالي 10.2 كم/لتر في القيادة المختلطة بين دبي والشارقة. قمت بتصريف الكمية الزائدة بنفسي، وعاد الأداء تدريجيًا خلال أيام قليلة.

كمدير ورشة في دبي، نرى هذه الحالة أحيانًا بعد أن يقوم العملاء بتغيير الزيت بأنفسهم. المشكلة ليست مجرد "زيادة بسيطة". الزيت الزائد يزيد الضغط داخل علبة المرافق، مما يدفع بأختام المحرك القديمة أو الضعيفة إلى التسريب. في السيارات الهجينة مثل تويوتا كامري هايبرد، يمكن أن يتسبب الضغط الإضافي في مشاكل لأنظمة التحكم الإلكترونية الحساسة. التكلفة ليست فقط في تصريف الزيت (حوالي 50 درهم للخدمة)، ولكن إذا تسببت في تلف حساس ضغط الزيت، فقد تصل فاتورة الإصلاح إلى 400-600 درهم لسيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان.

عند سيارة مستعملة من معرض، نفحص عصا القياس وسجلات الخدمة بعناية. الإفراط المتكرر في الزيت علامة حمراء على سوء الصيانة، وقد يشير إلى تآكل مبكر داخلي. ننصح المشترين دائمًا بتجنب مثل هذه المركبات، لأن مشاكل المحرك الكامنة ستقلل من قيمتها وتؤدي إلى مصاريف غير متوقعة لاحقًا.

سائقو التاكسي ومشغلو الأساطيل الذين نتعامل معهم يدركون هذه القضية جيدًا. في الأساطيل التي تجري الصيانة الدورية بكميات زيت معبأة مسبقًا، يجب التأكد من أن الكمية تتطابق تمامًا مع سعة المحرك (مثل 4.5 لتر لسيارة نيسان ساني). الإهمال هنا يتراكم: زيادة استهلاك الوقود بنسبة 5% عبر 100 مركبة في الأسطول تعني خسارة آلاف الدراهم سنويًا، ناهيك عن مخاطر تعطل المركبة خلال ساعات الذروة.










