
هذا الضوء الصغير الموجود بجانب المصباح الأمامي في سيارات الخليج (GCC-spec) يُعرف باسم "ضوء المكان" أو "الضوء الجانبي" (Position Light/Side Marker Light). وفقًا للوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، يتمثل دوره الأساسي في تحديد عرض وموقع السيارة أثناء الظروف الضوئية المنخفضة، مثل الغسق أو الفجر أو عند الوقوف على طريق سريع مثل طريق الشيخ زايد في ظروف ضبابية. في مواصفات الخليج، غالبًا ما يتم دمج هذه الأضواء مع مصابيعملية تشغيل النهار (DRLs) التي تعمل تلقائيًا في السيارات الحديثة مثل تويوتا كامري 2023 أو هيونداي توسان، وتكون مصممة من نوع لتحمل حرارة الصيف التي تتجاوز 40°C. عند تشغيل ذراع الإضاءة إلى الوضع الأول، تشتعل هذه الأضواء الجانبية، وهي إلزامية للاستخدام بين غروب وشروق الشمس على الطرق التي يزيد حد السرعة فيها عن 60 كم/ساعة، كما هو منصوص عليه في لائحة السير الموحدة. ملاحظة مهمة: في العديد من سيارات الخليج مثل نيسان باترول أو تويوتا لاندكروزر، قد تكون هذه الوحبة نفسها هي مصباح "الوقوف" (Parking Light) الذي يمكن تشغيله من جهة واحدة عند الوقوف في أماكن مظلمة، عن طريق تحريك ذراع إشارة الانعطاف قبل إغلاق السيارة – هذه الميزة مفيدة للغاية عند الوقوف على أطراف الطرق الصحراوية غير المضاءة. التكلفة السنوية لتشغيل هذه الأضواء LED ضئيلة مقارنة بمصابيح الهالوجين القديمة، وتقلل من استنزاف البطارية حتى مع الاستخدام المطول للتكييف أثناء الوقوف لفترات قصيرة. يجب فحصها بانتظام كجزء من الصيانة الدورية، حيث أن تعطلها قد يؤدي إلى رفض الفحص السنوي من قبل مركز الفحص الفني المعتمد.

أقود نيسان ساني يوميًا بين دبي والشارة في زحمة المساء. عندما يكون الضوء خافتًا ولكن ليس مظلمًا تمامًا، أو في أيام الغبار الخفيف، أقلب المفتاح إلى الوضع الأول لتشغيل الأضواء الجانبية (الموجودة بجانب المصباح الكبير). هذا يكفي لجعل سيارتي مرئية للآخرين على طريق الإمارات دون إبهار السائقين القادمين بالمصابيح الأمامية الكاملة. لاحظت أن الكثير من السائقين لا يستخدمونها ويشغلون المصابيح الأمامية مباشرة، رغم أن اللوائح تنص على استخدامها في هذه الأوقات بالذات.

أقود نيسان ساني يوميًا بين دبي والشارة في زحمة المساء. عندما يكون الضوء خافتًا ولكن ليس مظلمًا تمامًا، أو في أيام الغبار الخفيف، أقلب المفتاح إلى الوضع الأول لتشغيل الأضواء الجانبية (الموجودة بجانب المصباح الكبير). هذا يكفي لجعل سيارتي مرئية للآخرين على طريق الإمارات دون إبهار السائقين القادمين بالمصابيح الأمامية الكاملة. لاحظت أن الكثير من السائقين لا يستخدمونها ويشغلون المصابيح الأمامية مباشرة، رغم أن اللوائح تنص على استخدامها في هذه الأوقات بالذات.

كثير من عملائنا في الورشة لا يدركون أن مصابيح الصغيرة تلك بجانب المصباح الرئيسي في سيارات مثل كيا سبورتاج أو MG ZS لها وظيفتان. أولاً، هي أضواء جانبية كما ذكرت. ثانيًا، في معظم موديلات الخليج الحديثة، تعمل نفس هذه المصابيح كمصابيعملية تشغيل النهار (الدايلايت) وتشتعل تلقائيًا بمجرد تشغيل المحرك. المشكلة التي نراها بكثرة في أجواء الإمارات الحارة هي تعطل هذه المصابيح LED بسبب الحرارة العالية أو دخول الغبار إلى داخل وحدة الإضاءة. فحصها بسيط ويتكلف حوالي 50-150 درهم فقط لاستبدال الوحدة إذا لزم الأمر.

لنا كعشاق القيادة الصحراوية، هذه الأضواء مهمة عند التوقف في الصحراء ليلاً. عند نصب الخيمة، يمكنني في بعض سيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو القديمة، تشغيل "ضوء الوقوف" الجانبي الأيمن فقط (عن طريق ذراع الإشارة). هذا يستهلك طاقة أقل من البطارية ويحدد موقع السيارة بشكل كافٍ للآخرين في المخيم دون أن يكون مصدر إبهار قوي. نصيحة: تأكد من أن بطاريتك بحالة جيدة إذا كنت ستستخدم هذه الميزة مع تشغيل التكييف لفترة.










