
زر MAX في سيارات مرسيدس في الإمارات يقوم بتنشيط الوضع القصي لتكييف الهواء، مع تركيز إضافي على تبريد المحرك في درجات الحرارة المرتفعة للغاية. يعمل هذا الزر، الموجود في طرازات مثل الفئة E أو GLE ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec)، على ضبط نظام المناخ تلقائياً لأقصى قدرة تبريد للمقصورة، وغالباً ما يزيد من سرعة مروحة المكثف لمساعدة المحرك على الحفاظ على درجة حرارة مثالية أثناء القيادة في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة أو على طريق أبوظبي السريع في درجات حرارة تتجاوز 45°C. تشير تقارير مثل "مراقبة انبعاثات المركبات" من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) وبيانات الصيانة الوقائية من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن الحفاظ على أنظمة التبريد عند كفاءتها القصوى في المناخ الحار يقلل من الإجهاد الحراري على المكونات الرئيسية. بالنسبة لمالك السيارة، فإن الاستخدام المكثف لوضع MAX يمكن أن يؤثر على الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10-15% مؤقتاً، مما يرفع تكلفة الكيلومتر للمركبة التي تستهلك عادةً 8 كم/لتر من بنسب سوبر 98. على سبيل المثال، لسيارة مرسيدس الفئة S موديل 2023 ذات محرك V8:

في تويوتا لاند كروزر 2021 الخاصة بي، الزر المماثل لـ MAX (عادة ما يكون زر AC أو زر إعادة التبريد) هو منقذ حقيقي عند العودة للسيارة في موقف تحت أشعة الشمس. خلال الصيف، تصل الحرارة داخل المقصورة بسهولة إلى 60 درجة مئوية. الضغط على الزر هذا يوجه كل طاقة المكيف نحو المقصورة، ويجعل درجة الحرارة محتملة خلال دقيقتين أو ثلاث. لاحظت أن استخدامه أثناء القيادة على طريق الشيخ زايد في منتصف النهار يزيد الاستهلاك بشكل واضح، ربما بنسبة 1 إلى 1.5 كم/لتر عن المعدل المعتاد (11 كم/لتر). لذلك أحاول استخدامه فقط عند البدء، ثم أخفض الإعداد.

في تويوتا لاند كروزر 2021 الخاصة بي، الزر المماثل لـ MAX (عادة ما يكون زر AC أو زر إعادة التبريد) هو منقذ حقيقي عند العودة للسيارة في موقف تحت أشعة الشمس. خلال الصيف، تصل الحرارة داخل المقصورة بسهولة إلى 60 درجة مئوية. الضغط على الزر هذا يوجه كل طاقة المكيف نحو المقصورة، ويجعل درجة الحرارة محتملة خلال دقيقتين أو ثلاث. لاحظت أن استخدامه أثناء القيادة على طريق الشيخ زايد في منتصف النهار يزيد الاستهلاك بشكل واضح، ربما بنسبة 1 إلى 1.5 كم/لتر عن المعدل المعتاد (11 كم/لتر). لذلك أحاول استخدامه فقط عند البدء، ثم أخفض الإعداد.

كمالك ورشة في دبي، نرى العديد من سيارات مرسيدس (خصوصاً الفئة C و ML) حيث يتم استخدام وضع التبريد القصوي بإفراط. المشكلة ليست في الزر نفسه، بل في أن النظام يعمل تحت ضغط مرتفع. هذا يمكن أن يسارع في تآكل ضاغط المكيف (الكمبروسر) إذا كانت مستويات غاز التبريد غير صحيحة أو إذا كان هناك انسداد في المكثف بسبب الغبار والصحراء. ننصح العملاء بالاستخدام المعقول. التكلفة المتوسطة لاستبدال ضاغط مكيف في مرسيدس ذات مواصفات الخليج تبدأ من 2500 درهم إماراتي للأجزاء والعمل، وهو إصلاح يمكن تفاديه.

عند سيارات مرسيدس مستعملة في الصالة، نفحص سجلات الصيانة الخاصة بنظام التكييف بدقة. الاستخدام المفرط والمطول لوضع MAX، خاصة في المركبات القديمة، قد يشير إلى أن النظام كان يعاني أو أن المالك السابق لم يحافظ عليه بشكل جيد. في مناخ الإمارات، نظام تكييف قوي ومعتدل الاستهلاك هو علامة على ملكية جيدة. نفضل دائمًا السيارات التي خضعت لصيانة دورية للتكييف في مراكز معتمدة، حتى لو كان سعرها أعلى قليلاً.

كمدير أسطول يتضمن سيارات مرسيدس فئة E للخدمات الفاخرة، نوصي السائقين بعدم الاعتماد على الوضع التلقائي القصوي للتبريد أثناء انتظار الركاب مع تشغيل المحرك. نوجههم لتبريد السيارة مسبقاً باستخدام MAX، ثم التحويل إلى وضع تلقائي عادي عند الوصول لدرجة حرارة مريحة. لقد وجدنا أن هذه الممارسة البسيطة تخفض من إجمالي فاتورة الوقود الشهرية للأسطول بنسبة تصل إلى 5% خلال أشهر الصيف، مع الحفاظ على راحة الركاب. إنها مسألة كفاءة تشغيلية أكثر من كونها مسألة تقنية.










