
في سيارتك في الإمارات، يشير رمز "A" على لوحة العدادات أو مفتيح الأضواء إلى تفعيل نظام الأضواء الأمامية التلقائية (Auto Light Assist). عند ضبط المفتاح على وضع "AUTO"، يقوم المستشعر بتشغيل الأضواء المنخفضة تلقائيًا عند حلول الظلام أو عند دخول نفق مثل نفق الشارقة أو نفق المطار، وإطفائها عند توفر إضاءة كافية. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ضمن دليل السائقين إلى أن استخدام الأضواء التلقائية يمكن أن يزيد من السلامة المرورية، خاصة خلال ساعات الذروة على طريق الشيخ زايد أو في الظروف الغبارية الشائعة. كما تذكر وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) في حملاتها التوعوية أهمية التأكد من عمل أنظمة الإضاءة تلقائيًا للتكيف مع ظروف الطقس السريعة التغير.
وفقًا لاختبارات مالكي السيارات في الدولة، فإن هذه الميزة تأتي قياسيًا في معظم السيارات الحديثة المُباعة بخاصية الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا كامري 2024 وهيونداي توسان 2023. من حيث التكلفة، لا تزيد هذه الخاصية من استهلاك الوقود بشكل ملحوظ، حيث تعمل فقط على تشغيل المصابيح عندما تكون ضرورية فعليًا. حسابيًا، إذا افترضنا استخدام مصباح هالوجين عادي (تكلفة استبداله حوالي 50 درهم) ومتوسط عمر يقارب 500 ساعة، فإن التشغيل التلقائي الذي يقلل ساعات التشغيل غير الضرورية قد يوفر للمستخدم نحو 30-40 درهم سنويًا لكل مصباح، دون حساب تكلفة الراحة والسلامة المحسنة. يُنصح دائمًا بالتحقق اليدوي من الأضواء قبل رحلات الطرق الصحراوية الطويلة، حيث قد لا يستجيب المستشعر بسرعة كافية عند حدوث عاصفة رملية مفاجئة.

أقود تكسي في دبي، والسيارة هي كيا سول 2022. رمز الـ "A" هذا مفيد جدًا، خاصة عند الدخول والخروج من مواقف المجمعات أو الأنفاق بشكل متكرر على مدار اليوم. لا أنسى إطفاء الأضواء أبدًا، وهذا يوفر على بطارية السيارة في الحر. لكن في الأيام الضبابية الخفيفة صباحًا، أحيانًا لا تشتغل تلقائيًا، فأضطر لتشغيلها بنفسي.

كمالك لـ نيسان باترول موديل 2020 أستخدمه للتنزه في البر، أعتبر النظام التلقائي مفيدًا للقيادة العادية في المدينة. أما عندما أذهب للبر، فأقوم دائمًا بإيقافه وتشغيل الأضواء العالية يدويًا عند الحاجة. السبب أن الإضاءة التلقائية لا تميز بين الطريق المعتم والمنطقة المفتوحة تحت النجوم، وقد لا تعمل عندما تكون الإضاءة الطبيعية كافية ولكن الرؤية للعوائق في الرمال غير واضحة. خبرتي تقول: لا تعتمد كليًا على الأتمتة في الظروف الصحراوية.










