
نعم، من الجيد تشغيل السيارة لفترة وجيزة في الشتاء، لكن لا ينبغي أن تزيد عن 30-60 ثانية في ظروف الإمارات. الطقس "البارد" هنا نادرًا ما ينخفض عن 15°مئوية، لذا فإن الزيت الحديث (مثل 5W-30) يظل سائلًا بدرجة كافية. تشير التوصيات الفنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية إلى أن القيادة اللطيفة بعد نصف دقيقة هي أفضل طريقة لتسخين المحرك وناقل الحركة بكفاءة. التسخين الخامل الطويل (idling) لأكثر من دقيقة يهدر الوقود، ويزيد من الانبعاثات، وقد يساهم في تراكم الكربون في محركات الحقن المباشر للبنزين. بالنسبة لمعظم سيارات الجيل الخليجي (GCC-spec) مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول، ابدأ المحرك، اضبط المرايا والمكيف (الذي يعمل غالبًا على التدفئة في الصباح الباكر)، ثم ابدأ القيادة بهدوء. تجنب الدورات العالية (RPM) حتى يصل مؤشر درجة حرارة السائل إلى المنتصف. هذا يكفي لحماية مكونات مثل المكابس وأعمدة الكرنك. التكلفة الحقيقية للتسخين الطويل: إذا تركت سيارتك تعمل لمدة 5 دقائق يوميًا طوال "الشتاء" البالغ 3 أشهر باستخدام سبيشل 95، فإنك تهدر ما يقارب 75-100 درهم إماراتي من الوقود دون فائدة ملموسة للمحرك.

أملك تويوتا لاند كروزر 2018، وأقود يوميًا من الشارقة إلى دبي. في ديسمبر أو يناير، عندما تكون الحرارة حوالي 18°م في الصباح، أبدأ المحرك وأنتظر فقط الوقت الذي تستغرقه لربط حزام الأمان وفتح تطبيق الخرائط. ثم أتحرك. القيادة الخفيفة على شارع الشيخ زايد لمدة أول 2-3 كم هي التي تسخن كل شيء حقًا - المحرك، ناقل الحركة، حتى الإطارات. لم أواجه أي مشكلة في 120,000 كم.

كثير من الزبائن في الورشة يسألون عن هذا. الحقيقة أن السيارات الحديثة (موديلات 2010 فما بعد) مصممة للقيادة فورًا. المشكلة الأكبر هنا ليست البرد، بل الغبار ودرجات الحرارة العالية لاحقًا. التسخين الخامل الطويل في الصباح الباكر قد يمنع نظام تبريد المحرك من العمل بكفاءة عندما تبدأ القيادة فعليًا، خاصة في الصيف. نصيحتي: ابدأ وانتظر 30 ثانية كحد أقصى، ثم اخرج. هذا يكفي لضخ الزيت إلى كل الأجزاء الحرجة.










